بورصة دبي تواصل مكاسبها للجلسة الثالثة على التوالي
تاريخ النشر: 26th, December 2024 GMT
قفز مؤشر بورصة دبي، الخميس، إلى أعلى مستوى في أكثر من عشر سنوات بدعم من أسهم قطاعي العقارات والصناعة، في حين حققت معظم الأسواق الأخرى في الخليج مكاسب وسط ارتفاع أسعار النفط.
وصعدت أسعار النفط، وهي محفز للأسواق المالية الخليجية، بنسبة 0.1 بالمئة بفضل الآمال في إجراءات إضافية للتحفيز المالي في الصين، وانخفاض متوقع في مخزونات الخام الأميركية.
وبحلول الساعة 0805 بتوقيت غرينتش، جرى تداول خام برنت عند 73.064 دولار للبرميل.
وزاد مؤشر سوق دبي 0.4 بالمئة إلى 5101 نقطة ليسجل أعلى مستوى له في أكثر من عشر سنوات ويواصل مكاسبه للجلسة الثالثة على التوالي.
وصعد سهم إعمار العقارية 1.2 بالمئة. وارتفع سهم سالك للتعرفة المرورية 0.6 بالمئة.
غير أن سهم دبي الإسلامية للتأمين وإعادة التأمين (أمان) انخفض 2.3 بالمئة بعد أن أعلنت الشركة عن خسائر متراكمة 73 بالمئة من رأس المال بنهاية الربع الثالث.
وارتفع المؤشر السعودي 0.2 بالمئة مع صعود أغلب القطاعات. وزاد سهم اليمامة للصناعات الحديدية 1.8 بالمئة بعدما أعلنت الشركة عن صافي أرباح العام بالكامل وتوزيعات أرباح نقدية بواقع 0.5 ريال للسهم.
وربح سهم العربية للتعهدات الفنية 2.3 بالمئة بعد أن وقعت شركة الإعلانات عقدا بقيمة 563.2 مليون ريال مع الهيئة الملكية لمدينة الرياض.
وزاد مؤشر أبوظبي 0.2 بالمئة بدعم من ارتفاع سهم مجموعة الإمارات للاتصالات إي.آند واحدا بالمئة وصعود سهم مجموعة ألفا ظبي القابضة 0.7 بالمئة.
وانخفض سهم موانئ أبوظبي 1.4 بالمئة. وقالت الشركة أمس الأربعاء إنها أكملت دمج أصول مجموعة ناتوم في هيكل أعمالها الحالي.
وتراجع المؤشر القطري 0.2 بالمئة متأثرا بانخفاض سهم مصرف قطر الإسلامي 0.7 بالمئة وهبوط سهم قطر لنقل الغاز 0.5 بالمئة.
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات أسعار النفط الإمارات مؤشر سوق دبي أسعار النفط أسواق
إقرأ أيضاً:
انخفاض قياسي في مواليد اليابان للعام التاسع على التوالي.. ماذا عن الوفيات؟
كشفت وزارة الصحة اليابانية، الخميس، انخفاض عدد المواليد الجدد في البلاد إلى مستوى قياسي بلغ 720,988 مولودا في عام 2024، مسجلا تراجعا للعام التاسع على التوالي، في مؤشر على تسارع الشيخوخة وتناقص عدد السكان.
وانخفض عدد المواليد انخفض بنسبة 5 بالمئة مقارنة بالعام السابق، رغم الإجراءات التي اتخذتها الحكومة لتعزيز الإنجاب. في المقابل، سجلت الوفيات مستوى قياسيا بلغ 1.62 مليون حالة وفاة، ما يعني أن أكثر من شخصين توفيا مقابل كل مولود جديد.
ورغم أن كوريا الجنوبية شهدت ارتفاعا طفيفا في معدل الخصوبة لأول مرة منذ تسع سنوات، لم يظهر الاتجاه في اليابان أي تحسن بعد.
ونقلت وكالة رويترز عن الخبير الاقتصادي في معهد أبحاث اليابان، تاكومي فوجينامي، قوله إن "السبب الرئيسي وراء تراجع المواليد هو انخفاض معدلات الزواج في السنوات الأخيرة، بسبب تداعيات جائحة كوفيد-19".
ورغم ارتفاع عدد الزيجات بنسبة 2.2 بالمئة إلى 499,999 حالة زواج في عام 2024، إلا أن هذا النمو جاء بعد تراجعات حادة، أبرزها انخفاض بنسبة 12.7% في عام 2020.
وأضاف فوجينامي أنه "قد يستمر تأثير هذا الانخفاض حتى عام 2025 أيضا".
وعلى عكس العديد من الدول الغربية، لا تزال معظم الولادات في اليابان مرتبطة بالزواج، حيث يولد عدد قليل فقط من كل 100 طفل خارج إطار الزواج، وفقا لرويترز.
وفي حين سجلت كوريا الجنوبية ارتفاعا في معدل الخصوبة من 0.72 في 2023 إلى 0.75 في 2024، ما قد يشير إلى تحول إيجابي في أزمتها الديموغرافية، بلغ الرقم المقابل في اليابان 1.20 في 2023، وفق أحدث البيانات.
وأكد فوجينامي أنه من المبكر إجراء مقارنة دقيقة بين البلدين، لكنه شدد على أهمية تحسين فرص العمل وسد الفجوة بين الجنسين لتشجيع الشباب على الزواج والإنجاب.
ويعتقد الخبراء أن التحسن في كوريا الجنوبية يعود إلى دعم حكومي في مجالات العمل والأسرة ورعاية الأطفال والإسكان، إضافة إلى حملات تشجع الشركات على دعم الموظفين الراغبين في تكوين أسرة.