وعينه على كرسي الحكومة.. رئيس وزراء إسبانيا يطالب بإضافة 3 لغات محلية إلى لغات الاتحاد الأوروبي
تاريخ النشر: 19th, August 2023 GMT
طلب رئيس الوزراء الإسباني الاشتراكي بيدرو سانشيز الذي يقود حكومة انتقالية الخميس أن يتم الاعتراف باللغات الباسكية والكتالونية والغاليسية كلغات رسمية في الاتحاد الأوروبي. فما هي حظوظ هذا الطلب؟
وجاء في رسالة رسمية وجهها وزير الخارجية الإسباني جوزيه مانويل ألباريس للأمينة العامة لمجلس الاتحاد الأوروبي تيريز بلانشيت أن اللغات الباسكية والكتالونية والغاليسية يجب أن تتم إضافتهما إلى لغات الاتحاد الأوروبي الـ24.
وتعترف إسبانيا بتلك اللغات كلغات رسمية.
وطالب وزير الخارجية في كتابه المفتوح مجلس الاتحاد الأوروبي بأن ينظر في الطلب خلال انعقاده في شهر أيلول/سبتمبر المقبل.
ويرجح مراقبون أن دفع سانشيز باتجاه الاعتراف بتلك اللغات التي لها ماضٍ انفصالي متفاوت يعود إلى رغبته في الحصول على دعم تلك المقاطعات للبقاء رئيساً للوزراء.
وأسفرت الانتخابات التي شهدتها البلاد الشهر الماضي عن نتائج متقاربة حيث فاز تحالف أحزاب اليسار بقيادة سانشيز بـ171 مقعداً مقابل 171 مقعداً لأحزاب اليمين في البرلمان المؤلف من 350 مقعداً.
وهذا ما يجعل من فوز سانشيز الذي يترأس حكومة انتقالية بدعم سبعة نواب ينتمون إلى الانفصاليين الكتالونيين أمراً بغاية الأهمية للحفاظ على منصبه.
وكان سانشيز وافق على استخدام اللغة الكتالونية في البرلمان بمدريد ويحاول الدفع للاعتراف بهذه اللغة على الصعيد الأوروبي لقاء الدعم الذي قدمه الانفصاليون الكتالونيون للمرشحة الاشتراكية لقيادة البرلمان فرانسينا أرمينغول.
غير أن دفع الاتحاد الأوروبي للاعتراف بتلك اللغات الإسبانية كلغات رسمية من التكتل مهمة صعبة بحسب ما يشير إليه موقع بوليتيكو.
فحتى يومنا هذا، إن اللغة الوحيدة التي اعتمدها ت التكتل هي اللغة الأيرلندية، وهي تسمح للناطقين بها باستخدامها للمراسلات الرسمية مع المؤسسات الأوروبية.
ويجب أن يوافق مجلس الاتحاد الأوروبي بالإجماع على هذا الطلب، وقد تتخوف بعض الدول الأعضاء من أن تحذو الأقليات التي تعيش فيها حذو سانشيز وتطالب بالاعتراف بلغتها رسمياً.
إضافة إلى ذلك، فإن مسألة إضافة لغة أخرى على اللغات الرسمية تتطلب تغييراً كبيراً على الصعد الإدارية والبيروقراطية، وهذا الأمر يعتبر مكلفاً ومن المحتمل أن تقدّر قيمة الاعتراف بالباسكية والغاليسية والكتالونية على الصعيد الأوروبي بملايين اليوروهات.
كما أن اللغات الثلاث تعاني حالياً من نقص في عدد المترجمين المحلّفين والفوريين ما قد يصعّب المهمة أمامها في أن تصبح مثل نظيرتها الأيرلندية، التي عانت من هذه المشكلة لخمس سنوات، تحديداً منذ تاريخ الاعتراف بها في 2017 وحتى عام 2022.
شارك في هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية شاهد: رجال الإطفاء في إسبانيا يسابقون الزمن لإخماد حرائق الغابات المشتعلة في تينيريفي شاهد إسبانيا: درجات حرارة قياسية في فالنسيا تلامس الـ47 التصحر في إسبانيا.. من بستان الخضار في أوروبا إلى أرض قاحلة لا تصلح للزراعة لغات إسبانيا السياسة الإسبانية بيدرو شانشيز إقليم الباسك كتالونياالمصدر: euronews
كلمات دلالية: لغات إسبانيا كتالونيا روسيا حرائق غابات محكمة ضحايا قتل السعودية أوكرانيا الصين فرنسا الحرب في أوكرانيا روسيا حرائق غابات محكمة ضحايا قتل السعودية الاتحاد الأوروبی
إقرأ أيضاً:
مصر ترحب باعتماد البرلمان الأوروبي شريحة الدعم المالى الثانية بقيمة 4.3 مليار دولار
(CNN)-- رحبت مصر باعتماد البرلمان الأوروبي القراءة الأولى لقرار إتاحة الشريحة الثانية من حزمة الدعم المالي الكلي المقدمة من الاتحاد الأوروبي بقيمة 4 مليار يورو (4.3 مليار دولار).
وقال بيان لوزارة الخارجية المصرية، الثلاثاء: "تعتبر مصر أن اعتماد البرلمان الأوروبي بأغلبية 452 عضوًا لقرار إتاحة الشريحة الثانية من حزمة الدعم المالي لمصر، يعبر عن التقدير الكبير الذي يكنه الاتحاد الأوروبى ومؤسساته للشراكة الاستراتيجية والشاملة مع مصر".
وأضاف البيان أن تقديرًا لجهود الرئيس المصري "في دعم الأمن والاستقرار بالمنطقة، وللدور الهام الدى تضطلع به مصر فى الإقليم باعتبارها ركيزة الاستقرار في منطقتي الشرق الأوسط وجنوب المتوسط والقارة الأفريقية، فضلا عن حرص الاتحاد الأوروبى علي استكمال مصر لمسيرتها الناجحة نحو التطوير والتحديث".
وتلقى وزير الخارجية بدر عبدالعاطي اتصالا من رئيسة البرلمان الأوروبي روبرتا متسولا، الثلاثاء، قدمت خلاله التهنئة، فيما أعرب الوزير عن تقدير بلاده للخطوة، حسب بيان وزارة الخارجية.
وانتهت إجراءات صرف الشريحة الأولى من حزمة الدعم المالي الأوروبية إلى مصر بقيمة مليار يورو في ديسمبر/كانون الأول الماضي. ومن المتوقع اعتماد الشريحة الثانية في غضون 27 يومًا، وفقًا للبيان.
في مارس/آذار 2024، وقعت مصر والاتحاد الأوروبي اتفاقيات "الشراكة الاستراتيجية والشاملة"، التي بموجبها تقدم الكتلة 7.4 مليار يورو (8 مليار دولار) إلى القاهرة، تشمل قروض ميسرة ومساعدات واستثمارات، بهدف تعزيز التعاون في مجالات الطاقة المتجددة والتجارة والأمن.
مصرالاتحاد الأوروبيالبرلمان الأوروبينشر الثلاثاء، 01 ابريل / نيسان 2025تابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيف© 2025 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.