استطلاع رأي يرصد الحزب الأقدر على حل مشكلات تركيا
تاريخ النشر: 26th, December 2024 GMT
أنقرة (زمان التركية) – كشف استطلاع رأي عن آراء المواطنين الأتراك في الحزب السياسي الأقدر على حل مشكلات تركيا، المتعلقة بالاقتصاد والتعليم والقانون وحرية الصحافة والمساواة بين الجنسين.
الاستطلاع اجرته مؤسسة Asal خلال شهر ديسمبر/ كانون الأول قبل أيام من انطلاق العام الجديد.
وخلال استطلاع الرأي الذي تم بمشاركة 1860 شخص، تم سؤال المشاركين
وأفاد 34.
وجاءت نتائج استطلاع الرأي على النحو التالي:
حزب العدالة والتنمية: 23 في المئة حزب الشعب الجمهوري: 17.2 في المئة حزب الحركة القومية: 3.1 في المئة حزب الديمقراطية والمساواة للشعوب: 2.6 في المئة حزب الجيد: 1.8 في المئة حزب النصر: 1.5 في المئة حزب الرفاة من جديد: 1.2 في المئة آخرون: 3.3 في المئة الممتنعون عن الرد: 11.8 في المئة Tags: استطلاع رأيحزب الحركة القوميةحزب الديمقراطية والمساواة للشعوبحزب الشعب الجمهوريحزب العدالة والتنميةالمصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: استطلاع رأي حزب الحركة القومية حزب الديمقراطية والمساواة للشعوب حزب الشعب الجمهوري حزب العدالة والتنمية فی المئة حزب
إقرأ أيضاً:
ترقب لرسالة من زعيم العمال الكردستاني المسجون في تركيا غدا
كشف حزب المساواة والديمقراطية للشعوب "ديم" المناصر للأكراد في تركيا، الأربعاء، عن موعد توجيه زعيم حزب العمال الكردستاني المسجون عبد الله أوجلان بيانا مرتقبا له.
ونقلت وكالة رويترز عن المتحدثة باسم الحزب عائشة جول دوغان، إن الحزب سيعقد مؤتمرا صحفيا غدا الخميس بشأن المحادثات مع زعيم حزب العمال الكردستاني المسجون عبد الله أوجلان.
وأضافت أن أوجلان القابع في عزلة كاملة في محبسه بجزيرة إمرالي منذ عام 1999 سينشر بيانا متوقعا منه.
ومن المقرر أن يجتمع حزب المساواة والديمقراطية للشعوب مع أوجلان غدا الخميس للمرة الثالثة منذ كانون الأول /ديسمبر الماضي، حسب مسؤول في وزارة العدل التركية.
يأتي ذلك وسط حديث مصادر محلية عن عزم زعيم حزب العمال الكردستاني المدرج على قوائم الإرهاب في تركيا، دعوة حزبه إلى إلقاء السلاح وذلك نتيجة للمحادثات الجارية مع الجانب التركي.
وكان من المقرر أن يوجه أوجلان رسالة إلى أتباعه في 15 شباط/ فبراير الموافق للذكرى السنوية لاعتقاله عام 1999، إلا أن ذلك لم يحدث.
وحمل حزب العمال الكردستاني السلاح ضد الدولة التركية منذ عام 1984 ما أدى إلى مقتل نحو 40 ألفا. ولا يزال أوجلان القابع في محبسه منذ 1999 بتهمة "الخيانة والانفصالية" يتمتع بنفوذ كبير على السياسة الكردية.
ويستعد الحزب المناصر للأكرد في تركيا لعقد مؤتمر صحفي في تمام الساعة 14:00 بتوقيت غرينتش بمدية إسطنبول عقب الاجتماع مع أوجلان.
ويأمل الحزب أن تكون رسالة أوجلان مصورة لأن هذا سيكون له تأثير أكبر، لكن مصادر من الحكومة والحزب الحاكم أبدت معارضة لأي رسالة مصورة بسبب الحساسيات تجاه حزب العمال الكردستاني، وفق رويترز.
وفي وقت سابق الأربعاء، قال وزير العدل التركي يلماز إنه من غير الممكن تلبية طلب الحزب الحصول على رسالة مصورة من أوجلان، تماشيا مع بيانات حكومية سابقة.
وقبل أيام، كشفت دوغان دوغان، عن إرسال زعيم حزب العمال الكردستاني ثلاث رسائل واحدة منها موجهة إلى قوات سوريا الديمقراطية "قسد" شرقي سوريا.
ووجهت بقية الرسائل إلى أوروبا وجبال قنديل شمال العراق، التي يتخذ منها حزب العمال الكردستاني مقرا له.
والشهر الماضي، حث زعيم حزب الحركة القومية التركي دولت بهتشلي، أوجلان على إعلان حل حزب العمال الكردستاني "دون شروط"، بعد اجتماعه لمرتين مع حزب المساواة والديمقراطية للشعوب، وهو ثالث أكبر حزب في البرلمان.
وعززت المحادثات آمال تحقيق السلام في تركيا، في حين تستمر المفاوضات في سوريا بين "قسد" والحكومة السورية من أجل التوصل إلى اتفاق لدمج قوات سوريا الديمقراطية في وزارة الدفاع وبسط سيطرة دمشق على كافة الأراضي السورية.