انخفاض كبير باعداد الشاحنات الإيرانية الداخلة للعراق عبر منفذ الشلامجة
تاريخ النشر: 26th, December 2024 GMT
الاقتصاد نيوز - متابعة
قال نائب رئيس غرفة تجارة خرمشهر في إيران إن عدد الشاحنات التي تدخل العراق عبر منفذ الشلامجة انخفض من 1200 شاحنة في السنوات الأخيرة إلى 400 شاحنة، ويعود ذلك إلى السياسات الخاطئة للحكومة الإيرانية في فرض قيود على الصادرات.
وصرح ماجد مطوريان بور، لوكالة إيلنا العمالية حول آخر تطورات نقل البضائع والركاب في منفذ الشلامجة الحدودي مع العراق: يتردد حوالي 2000 مسافر يومياً عبر هذا المنفذ بين الشلامجة والبصرة، وحوالي 400 شاحنة تحمل البضائع التجارية تمر عبره.
ومع ذلك، انخفض عدد الشاحنات بشكل كبير في السنوات الأخيرة، لاسيما منذ تفشي جائحة كورونا وما زال مستمراً حتى الآن.
وأضاف: ما أثر أكثر من ذلك على تقليل نقل البضائع التجارية عبر هذا المنفذ هو السياسات الخاطئة التي تبنتها السلطات الحكومية. فقد أدت القيود المفاجئة على تصدير مختلف السلع إلى العراق خلال السنوات الماضية إلى خسارة الفرص التصديرية، مما سمح للمنافسين الآخرين باغتنام السوق العراقي بسبب غياب السلع الإيرانية وسوء إدارة المسؤولين الإيرانيين.
وتابع نائب رئيس غرفة تجارة خرمشهر: بالإضافة إلى ذلك، هناك تشديدات عراقية تُفرض على نقل البضائع عبر منفذ الشلامجة لا تُطبق على المنافذ الحدودية الأخرى. العراق لم يقدم أي تفسير لهذه الإجراءات ويتعامل بشكل غامض مع هذا المنفذ الحدودي.
وأوضح مطوريان بور أن التجار يطالبون بإنشاء بوابات خاصة VIP وCIP لأن التنقل يصبح صعباً جداً عندما يزداد الازدحام في المنفذ، خاصة خلال زيارة الأربعين. يوجد في المنفذ حوالي 12 بوابة جوازات، ولكن اثنتان منها فقط تعملان، مما يجعل التنقل بين الشلامجة والبصرة يستغرق وقتاً طويلاً بسبب الطوابير الطويلة.
وختم قائلاً: إن الازدحام خلال زيارة الأربعين يكون كبيراً لدرجة أن عبور البضائع التجارية عبر منفذ الشلامجة يتوقف لمدة تصل إلى 50 يوماً.
المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز
كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار عبر منفذ الشلامجة
إقرأ أيضاً:
التضامن تطلق فعاليات النسخة الثالثة من مبادرة المنفذ «كل يوم حكاية- رمضان 2025»
أطلقت وزارة التضامن الاجتماعي، وشركة فوكس للتسويق التجريبي، النسخة الثالثة من مبادرة المنفذ "كل يوم حكاية- رمضان 2025".
وجاء الإعلان عن إطلاق المبادرة خلال مؤتمر صحفي عقد بمقر وزارة التضامن الاجتماعي، بحضور الدكتور محمد العقبي، مساعد وزيرة التضامن الاجتماعي للاتصال الاستراتيجي والإعلام والمتحدث الرسمي باسم الوزارة، وكريم مكي، مؤسس المبادرة والرئيس التنفيذي لشركة فوكس للتسويق التجريبي ومؤسس مبادرة المنفذ، والمهندس أحمد إمبابي، مدير عام الدعاية والإعلان والمسئولية المجتمعية في "إي آند مصر".
وتستهدف "المنفذ"، هذا العام توزيع 100 ألف كرتونة مواد غذائية، فضلاً عن تجديد نحو 100 مطبخ للأسر الأكثر احتياجاً في محافظة الشرقية.
وأكد الدكتور محمد العقبي، مساعد وزيرة التضامن الاجتماعي للاتصال الاستراتيجي والإعلام أن مبادرة " المنفذ" تقدم العمل الخيري التنموي في صورة بمنتهى الاحترافية تجمع بين القطاع الخاص والأثر الذي يحقق نتيجة إيجابية على حياة المواطنين وهو ما يحقق هدف المجتمع المدني، مشيراً إلى أن المبادرة تجمع أضلاع مثلث التنمية " الحكومة ممثلة في وزارة التضامن الاجتماعي والقطاع الخاص والمجتمع المدني".
وقال مساعد وزيرة التضامن الاجتماعي إن الوزارة تعمل على محاور متعددة وتصب جميعها في مصلحة المواطن، خاصة الأولى بالرعاية، والوزارة تدعم مبادرة "المنفذ" وجميع المبادرات التي تقدم دعماً للأولى بالرعاية، كما أن هناك شراكة مع التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، وشراكات متعددة وتهدف من خلالها تنسيق الجهود بين مختلف الجهات كي يعود النفع على الجميع.
وأضاف الدكتور محمد العقبي أن الوزارة تعمل على محور الحماية الاجتماعية وتنفذ البرنامج الأكبر للدعم النقدي وهو " تكافل وكرامة" الذي يستفيد منه 4.7 مليون أسرة بما يقرب من 18 مليون مواطن بموازنة تصل إلى 41 مليار جنيه سنويا، وهناك محور الرعاية الاجتماعية لدعم الفئات الأولى بالرعاية كأبناء مصر وكبار السن وذوي الإعاقة، حيث تم إصدار مليون ونصف المليون بطاقة خدمات متكاملة للأشخاص ذوي الإعاقة، كما يتم العمل على محور التنمية والتمكين الاقتصادي لانتقال الأسر من الدعم إلى العمل والإنتاج.
وقال كريم مكي، مؤسس المبادرة والرئيس التنفيذي لشركة فوكس للتسويق التجريبي، إن مبادرة المنفذ تعمل على توحيد جهود القطاع الخاص، في مجال المسئولية المجتمعية، في إطار توجه الدولة لدعم الأكثر احتياجاً.
وصرح "مكي"، بأن عمل المؤسسات والشركات بشكل جماعي بالتعاون مع الحكومة يحقق أكبر استفادة ممكنة للمجتمع، موضحاً أن جميع الجهات المشاركة في المبادرة تضع في مقدمة أولوياتها تحسين حياة المواطنين بمختلف ربوع مصر.
وأوضح أن زيادة المساعدات في النسخة الثالثة من "المنفذ"، مقارنة بالنسختين السابقتين يعكس حجم النجاح الذي تحقق، ويؤكد التزام الشركات والمؤسسات والكيانات المشاركة في المبادرة برسالتها ومسئوليتها المجتمعية تجاه الأسر والأهالي غير القادرين.
من جانبه، قال المهندس أحمد إمبابي، مدير عام الدعاية والإعلان والمسئولية المجتمعية في "إي آند مصر": “نعتز بشراكتنا مع مبادرة ’المنفذ‘ التي تعكس التزامنا الراسخ بدعم المجتمع وتعزيز قيم التكافل الاجتماعي، خاصة خلال شهر رمضان المبارك، ومن خلال هذه المبادرة نسعى لتقديم الدعم الغذائي للأسر الأكثر احتياجًا في مختلف المحافظات، إيمانًا منا بأن دورنا لا يقتصر فقط على تقديم الحلول الرقمية المبتكرة، بل يمتد للمساهمة في تحسين حياة الأفراد وتحقيق تأثير مستدام على المجتمع".
وأضاف إمبابي: “في إطار استراتيجيتنا للتحول إلى شركة تكنولوجية متكاملة، نحرص على دمج التكنولوجيا في مبادراتنا المجتمعية لضمان تحقيق أقصى استفادة للمجتمع، كما نفخر بمشاركة موظفينا في تعبئة آلاف الكراتين الغذائية، ما يعكس التزامنا بروح العطاء والعمل التطوعي، ما يؤكد أن المسئولية المجتمعية ليست مجرد مبادرات موسمية، بل التزام طويل الأمد لتحقيق تغيير حقيقي ومستدام".