الأب مانويل مسلم يدعو إلى وقف حصار مخيم جنين.. ويحذّر (شاهد)
تاريخ النشر: 26th, December 2024 GMT
دعا الأب مانويل مسلم، راعي كنيسة اللاتين السابق في غزة وعضو الهيئة المسيحية الإسلامية لنصرة المقدسات، إلى وقف فوري لحصار مخيم جنين، مشدداً على أن هذا الحصار يتعارض مع إرادة الشعب الفلسطيني في التحرر من الاحتلال.
"الشعب يأمر بوقف حصار مخيم #جنين فورا".. الأب مانويل مسلم للسلطة الفلسطينية: من ينزع سلاح المقاومة أسير للاحتلال #الجزيرة_مباشر #جنين #فلسطين pic.
وفي كلمة ألقاها أمس الثلاثاء، قال مسلم: "الشعب الفلسطيني يأمر بوقف حصار مخيم جنين فوراً، وهذه هي إرادة الوطن الصارمة". وأكد أن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب، لكنه انتقد حالة السلاح الفلسطيني قائلاً: "ما يغضبنا هو أن سلاح منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية أيضاً تحت الاحتلال".
وأوضح أن استخدام سلاح السلطة ضد مدن ومخيمات فلسطينية ينزع عنه الشرعية الوطنية، مؤكداً أن "أي اعتداء على سلاح شباب المخيمات، إذا كان سلاح مقاومة، يمثل اعتداء على الوطن والشعب بأسره".
وأشار الأب مسلم إلى أن الاحتلال دفع شباب المخيمات إلى حمل السلاح لمقاومته، فيما أمر الشرطة الفلسطينية بحصار مخيم جنين ونزع سلاح المقاومة داخله، معتبراً ذلك خدمة لمصالح الاحتلال.
ودعا رجال الشرطة إلى الانسحاب من المخيم والعودة إلى مواقعهم الإدارية، مؤكداً أن الشعب الفلسطيني يدرك تماماً أن منظمة التحرير والسلطة الوطنية تمثل إرادته، لكن عليها احترام طموحاته في التحرر والاستقلال.
يأتي ذلك في ظل استمرار الأجهزة الأمنية الفلسطينية في فرض حصار على مخيم جنين شمال الضفة الغربية منذ أكثر من أسبوعين، في عملية أمنية تستهدف إنهاء الحالة المسلحة بالمخيم.
من جانبها، انتقدت فصائل فلسطينية، منها حركتا حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية، الإجراءات الأمنية التي اعتبرتها ملاحقة للمقاومة. ويسيطر التوتر على جنين ومخيمها، حيث تشهد المنطقة بشكل متكرر تبادلاً لإطلاق النار وانفجارات، وسط حالة من الغضب الشعبي تجاه الحصار.
ومنذ أكثر من 20 يوماً، يخوض عناصر من "كتيبة جنين" في المخيم اشتباكات مع عناصر الأجهزة الأمنية، ما أدى إلى مقتل 6 فلسطينيين حتى الآن، بينهم أحد قادة "كتيبة جنين" واثنان من العناصر الأمنية.
وكان اللافت في الأيام الأخيرة استخدام الأجهزة الأمنية لقاذف الـ"آر بي جي"، بينما يستخدم المسلحون في المخيم العبوات الناسفة والأسلحة الخفيفة.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية مانويل مسلم جنين الفلسطيني منظمة التحرير فلسطين جنين منظمة التحرير مانويل مسلم المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة حصار مخیم جنین
إقرأ أيضاً:
الإمارات: صون حقوق الشعب الفلسطيني موقف ثابت
القاهرة (الاتحاد)
جددت دولة الإمارات العربية المتحدة التزامها الراسخ بدعم السلام والاستقرار في المنطقة، مشددةً على موقفها التاريخي الثابت في صون حقوق الشعب الفلسطيني، ومؤكدة ضرورة إيجاد أفق سياسي يفضي إلى حل الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي عبر إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة، باعتبار أن ذلك السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار في المنطقة.
وشارك أعضاء مجموعة الشعبة البرلمانية للمجلس الوطني الاتحادي في البرلمان العربي، في أعمال الجلسة الطارئة التي عقدها البرلمان العربي تحت شعار «إعمار غزة واجب.. وتهجير أهلها جريمة»، وفي أعمال الجلسة الثالثة من دور الانعقاد الأول من الفصل التشريعي الرابع للبرلمان العربي، التي عقدت بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في القاهرة.
وتضم مجموعة الشعبة البرلمانية الإماراتية معالي محمد أحمد اليماحي رئيس المجموعة، رئيس البرلمان العربي، وكلاً من، ناعمة عبدالله الشرهان نائب رئيس المجموعة، عضو لجنة الشؤون الاجتماعية والتربوية والثقافية والمرأة والشباب، ومحمد حسن الظهوري عضو لجنة الشؤون الاقتصادية والمالية.
وفي كلمته خلال الجلسة، أكد معالي محمد اليماحي رئيس البرلمان العربي، أن تخصيص جلسة خاصة لنصرة الشعب الفلسطيني، يأتي انطلاقاً من مسؤوليتنا القومية وواجبنا الأخلاقي تجاه قضيتنا الأولى والمركزية، القضية الفلسطينية، وتأكيداً للرفض العربي التام لأية محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، أو التعدي على حقوقه الثابتة والمشروعة، وكذلك دعماً لكافة الجهود العربية التي تهدف إلى إعادة إعمار قطاع غزة، وبما يضمن عدم تهجير سكانه أصحاب الأرض.
وقالت ناعمة الشرهان خلال الجلسة الطارئة، إن هذه الجلسة تأتي في مرحلة دقيقة تستدعي تضافر الجهود العربية والدولية لدعم الشعب الفلسطيني، خاصة في غزة، في ظل التحديات الإنسانية والاقتصادية الراهنة.
كما أكدت التزام دولة الإمارات الراسخ بدعم السلام والاستقرار في المنطقة، وموقفها التاريخي الثابت في صون حقوق الشعب الفلسطيني.
وشددت الشرهان على ضرورة إيجاد أفق سياسي يفضي إلى حل الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي عبر إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة، باعتبار أن ذلك هو السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار في المنطقة.
وفي كلمته، أكد محمد الظهوري، أن الأوضاع الإنسانية الحرجة التي يواجهها المدنيون في غزة منذ أكثر من 15 شهراً تتطلب تدخلاً دولياً عاجلاً، وهو ما شددت عليه دولة الإمارات في جميع المحافل، منوها بأهمية دعوة دولة الإمارات لتضافر الجهود لضمان وصول المساعدات الإنسانية.
وقال الظهوري، إن التحركات الإماراتية الداعمة للشعب الفلسطيني، ورفض أي محاولات تهجيره، تجسد موقفها الثابت والمتسق مع الموقف العربي.
وفي البيان الذي صدر عن البرلمان العربي في ختام أعمال جلسته الطارئة التي عقدت أمس، جدد رفضه القاطع لأي مخططات تهدف إلى تهجير الشعب الفلسطيني بأي شكل من الأشكال، مؤكداً تمسكه بالقانون الدولي والقرارات الدولية اللذين يدعمان حق الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم والعيش بكرامة على أرضهم.
واعتبر البرلمان أن التصريحات الداعية إلى تهجير الفلسطينيين تعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية كما تتعارض مع مبادئ حقوق الإنسان وحق الشعب الفلسطيني في العيش على أرضه.
وأكد في هذا المجال ضرورة تقديم الدعم الكامل للشعب الفلسطيني في التمسك بأرضه ومساندته لنيل جميع حقوقه غير القابلة للتصرف وفي مقدمتها حقه في العودة وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها مدينة القدس.
ودعا في هذا المجال البرلمانات الدولية والإقليمية إلى حث دولهم على حماية هذه الحقوق ودعم صمود الشعب الفلسطيني في مواجهة المخططات والمبادرات الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية.
كما دعا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية للتصدي لهذا المخطط وإيقاف هذه الانتهاكات الجسيمة بحق شعب فلسطين المرابط على أرضه ودعم جهود الإغاثة الإنسانية له والضغط على إسرائيل لإيقاف عدوانها وتمكين الفلسطينيين من ممارسة حقوقهم المشروعة.
وأكد البرلمان، إيمانه الكامل بأن القضية الفلسطينية ستظل القضية الأولى والمركزية للعالم العربي وفي قمة أولوياته، مشدداً على أنه لن يقبل «أي محاولات أو مخططات لتغيير المعادلة أو تصفية القضية الفلسطينية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني».