وزير الخارجية يتوجه إلى تشاد مصطحبا مجموعة من رجال الأعمال والمستثمرين
تاريخ النشر: 26th, December 2024 GMT
أعلنت وزارة الخارجية والهجرة، أن الوزير الدكتور بدر عبد العاطي، توجه صباح اليوم، الخميس، إلى العاصمة التشادية نجامينا في زيارة ثنائية تستهدف تعزيز علاقات الأخوة بين البلدين الشقيقين.
وأشارت الوزارة، في بيان لها، إلي أن الوزير اصطحب معه مجموعة من رجال الأعمال والمستثمرين المصريين.
ومن المقرر أن تشهد زيارة الوزير عبد العاطي، لقاءات مع كبار المسئولين التشاديين؛ لبحث سبل تعزيز العلاقات بين البلدين، ودفع أوجه التعاون الثنائي، فضلاً عن تبادل الرؤى حيال القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
ومن المقرر أيضًا أن يلتقي وزير الخارجية، عددًا من مسئولي المنظمات الإقليمية، وكذلك أعضاء الجالية المصرية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مصر وزير الخارجية تشاد المزيد
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الروسي يصل إيران في زيارة عمل لتعزيز الشراكة الاستراتيجية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وصل وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، إلى العاصمة الإيرانية طهران في زيارة عمل، حيث حطت طائرته في مطار طهران، وفقًا لما أفاد به مراسل وكالة أنباء "تاس" الروسية.
تأتي زيارة لافروف إلى إيران بعد جولة له في تركيا، حيث التقى نظيره التركي هاكان فيدان، كما استقبله الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
ووفقًا لوزارة الخارجية الروسية، من المقرر أن يبحث وزيرا خارجية روسيا وإيران بشكل متعمق أجندة العلاقات الثنائية، والتي وصلت رسميًا إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة. وستركز المحادثات بشكل خاص على تعزيز التعاون التجاري والاقتصادي المتبادل، مع الأخذ في الاعتبار تنفيذ مشاريع رئيسية مشتركة في مجالي الطاقة والنقل.
وأضافت أنه من المقرر أيضا أن يتبادل الطرفان وجهات النظر حول عدد من القضايا الدولية الملحة، بما في ذلك الأوضاع في سوريا وجنوب القوقاز وأفغانستان واليمن ومنطقة الخليج، بالإضافة إلى مناقشة تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط والتطورات المتعلقة ببحر قزوين، ومستقبل الاتفاق النووي الإيراني.
وأكدت وزارة الخارجية الروسية أن الحوار السياسي بين موسكو وطهران يستند إلى توافق أو تقارب مواقف البلدين في معظم القضايا الإقليمية والعالمية.
وقد شدد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على أهمية تعزيز العلاقات الودية وحسن الجوار مع إيران، قائلًا: "هذه العلاقات تقوم على مبادئ المساواة والاحترام المتبادل ومراعاة المصالح المشتركة، فضلًا عن المساعدة والدعم المتبادلين، والتي تُترجم باستمرار إلى خطوات ملموسة على أرض الواقع".