أستاذ نساء وتوليد يكشف سبب ارتفاع نسبة الولادة القيصرية في مصر (فيديو)
تاريخ النشر: 18th, August 2023 GMT
قال الدكتور حسام الشنوفي، أستاذ النساء والتوليد بطب قصر العيني، إن الطبيب يلجأ للولادة القيصرية عندما يكون هناك خطر على حياة الأم والجنين من الولادة الطبيعية.
أول تعليق لـ "الثقافة" على عدم إقبال المصريين على معرض الكتاب الدولي محمد رمضان يروج لحفله المقبل في جدة سبب زيادة نسبة الولادة القيصرية في مصروأشار الشنوفي، خلال اتصال هاتفي ببرنامج "المصري أفندي" المذاع عبر فضائية "المحور"، مساء الجمعة، إلى أن الولادة القيصرية قد تكون أسهل من الولادة الطبيعية على الطبيب، ولكنها عملية وأي عملية قد تمثل خطورة، موضحا أن ارتفاع نسبة الولادة القيصرية في مصر ليس له علاقة بتكوين المرأة.
وأوضح أنه يجب أن تكون أماكن الولادة قريبة من غرف العمليات حتى يتمكن الطبيب من الدخول فورا لغرفة العمليات حال حدوث أي طارىء، معلقا: "ارتفاع نسبة الولادة القيصرية في مصر سببه إننا مش ماشين على نظام العالم وبنعمل أنظمة لوحدنا".
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الطبيب الولادة القيصرية الولادة الطبيعية
إقرأ أيضاً:
أستاذ علم اجتماع: اليتيم جوهرة وليس عيبًا في المجتمع «فيديو»
قالت الدكتورة هدى زكريا، أستاذ علم الاجتماع، إن المجتمعات الإنسانية قائمة على الأسر التي ترعى الأطفال في المراحل الاولى، وبعد ذلك تُشارك المدرسة الأسرة في تربية الطفل ولكن في مراحل أخرى، موضحة أن كل المجتمعات تحتوي على أيتام بسبب استشهاد أو فاة الآباء، وفي هذه الحالة يفقد الطفل الشخص الذي يمنحه الحب والرعاية، ويجب على المجتمع في هذه المرحلة أن يشعر بالقلق، ويدعم الأطفال التي فقدت رب الأسرة.
وأضافت «زكريا»، خلال حوارها مع الإعلامي إيهاب حليم، ببرنامج صدى صوت، المذاع على فضائية الشمس، أن عبد الحليم حافظ تربى في دار أيتام، وكذلك الشاعر أحمد فؤاد نجم، والكثير من الأسماء العظيمة تربوا في دور أيتام، ولذلك علينا أن ننظر إلى اليتيم على أنه جوهرة، وليست عيبًا اجتماعيًا، فاليتيم عليه أن يحظى بكم من الحب من خلال مؤسسات المجتمع المختلفة.
وأوضحت أن الاحتفال بيوم اليتيم أمر ضروري، لأن هذا الاحتفال يربط الطفل بمجموعة من القيم الاجتماعية، ويُساهم في تشكيل هويته الوطنية والاجتماعية، ولذلك علينا أن ننتبه للاحتفال بيوم اليتيم، لأن هؤلاء الأطفال إذا تركوا للتشرد فسيكونوا في النهاية قنابل موقوتة تُهدد السلم المجتمعي.