«تصديري الصناعات الكيماوية» يتوقع صعوبات في تحقيق «التارجت» للقطاع
تاريخ النشر: 26th, December 2024 GMT
يواجه قطاع صادرات الصناعات الكيماوية بعض المشكلات التمويلية من صندوق دعم الصادرات والتي من المتوقع أن تنعكس على التارجت المفترض الوصول إليه من القطاع، وذلك نتيجة انخفاض الدعم المُقدم من الصندوق بنسبة 70%.
وأشار خالد أبو المكارم، رئيس المجلس التصديري لـ الصناعات الكيماوية خلال تصريحات صحفية، إلى أن القطاع سوف يواجه بعض المشكلات بعد خفض صندوق دعم الصادرات، الدعم الكامل الذي كان يتحصل عليه قطاع الصادرات الكيماوية، حيث تحصل القطاع على مبلغ لا يتعدى الـ 23 مليار جنيه خلال 2024، فيما تصل الاحتياجات التمويلية من الصندوق حتى يستطيع تحقيق الحد الأدنى للقيمة المعتادة من الصادرات السنوية ما لا يقل عن 50 مليار جنيه على هيئة دعم أو رد أعباء.
وتضمنت مشكلات القطاع التي يواجهها والتي تنعكس على حجم الإنتاجية السنوية للقطاع في حال استمرار تلك المشكلات بدون تدخل حكومي للعمل عليها «خفض إمدادات الغاز للمصانع».
وفي سياق متصل، أوضح رئيس المجلس التصديري للصناعات الكيماوية أن بعض قطاعات الصناعات الكيماوية قد واجهت بالفعل انكماش في حجم الإنتاج، مشيرا إلى أنه من المتوقع أن يستمر ذلك التراجع في حجم الإنتاج حتى نهاية عام 2025، وذلك لما يوجد من أغلبية مصانع الصناعات الكيماوية التي تعتمد على الغاز كـ مادة خام رئيسية لها في الصناعة.
حصاد المجلس التصديري لـ الصناعات الكيماوية خلال عام 2024ووصل حجم قيمة الصادرات المُحققة من قطاع صادرات الصناعات الكيماوية خلال الفترة من شهر يناير وحتى شهر نوفمبر 2024 ما قيمته 36 مليار و300 مليون دولار، بزيادة عن السنة الماضية والتي كانت 32 مليار بفارق 4 مليار دولار هذا العام بزيادة تقريبا تتعدى الـ10% عن العام الماضي وهذه زيادة جيدة في ظل الظروف القائمة التي تتخللها بعض التحديات التمويلية التي يواجهها القطاع.
اقرأ أيضاًلـ إنتاج الأمونيا الخضراء.. «القابضة لـ الصناعات الكيماوية» تعمل على تدشين مزرعة رياح
غرفة الصناعات الكيماوية: تعاون استثماري بين مصر والصين في قطاع الكيماويات
«تليفزيون بريكس» يشيد بـ الأداء التصديري في قطاع الصناعات الكيماوية في مصر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: صادرات مصر الصناعات الكيماوية الاقتصاد اليوم الاقتصاد الآن المجلس التصديري للصناعات الكيماوية قطاع الصناعات الكيماوية المجلس التصديري لـ الصناعات الكيماوية الصناعات الکیماویة
إقرأ أيضاً:
وصاية مصرية على غزة..لابيد يكشف خطته للقطاع بعد الحرب
كشف زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، رؤيته لقطاع غزة بعد الحرب، في كلمة ألقاها في العاصمة الأمريكية واشنطن، تضمنت التركيز على "وصاية مصرية موسعة على القطاع الفلسطيني".
وقال لابيد: "لا يمكن لإسرائيل أن توافق على بقاء حماس في الحكم، والسلطة الفلسطينية لا ترغب ولا تستطيع إدارة غزة في المستقبل القريب. والاحتلال الإسرائيلي المباشر غير مطلوب، لكن الفوضى المستمرة تشكل تهديداً أمنياً وكارثة إنسانية"، وفق ما نقلت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل".وتضمنت خطة لابيد "تولي مصر مسؤولية إدارة غزة 8 أعوام، مع خيار التمديد إلى 15 عاماً، في مقابل سداد ديون القاهرة المستحقة للمجتمع الدولي".
הצגתי לפני זמן קצר בוושינגטון תוכנית ליום שאחרי המלחמה בעזה. במרכז התוכנית: מצרים תקבל אחריות על עזה למשך 15 שנים, במקביל - חובה החיצוני על סך 155 מיליארד דולר ימחק על ידי הקהילה הבינלאומית.
לאחר כמעט שנה וחצי של לחימה, העולם מופתע לגלות כי חמאס עדיין שולט בעזה. אף אחד בממשלת… pic.twitter.com/fZWnKaSJ7p
وتنص خطة لابيد أيضاً، على "نشر قوات مصرية في غزة إلى جانب قوات من دول الخليج، حتى تنضج ظروف الحكم الذاتي في غزة، ومن ثم استكمال نزع كامل السلاح الموجود في القطاع".
ولمواجهة التهديدات الأمنية المحتملة في المستقبل، تدعو خطة لابيد "للتعامل معها من خلال آلية مشتركة بين إسرائيل ومصر والولايات المتحدة".
وجاء في الخطة أيضاً "أثناء أعوام الوصاية المصرية الثمانية، تخضع السلطة الفلسطينية لإصلاحات كبيرة لمكافحة الفساد، والإرهاب، ومناهج التعليم استعداداً لتوليها السيطرة على غزة في نهاية المطاف".
ودعا لابيد إلى استكمال اتفاق وقف إطلاق النار مع حماس الساري منذ 15 يناير (كانون الثاني) الماضي، واستمرار إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين المحتجزين في غزة.
وأبدى لابيد دعمه لبعض بنود خطة ترامب في غزة، خاصةً "فتح خيار الهجرة الطوعية أمام سكان غزة، وإشراف الولايات المتحدة على الاستثمار في القطاع"، مع الأخذ في الحسبان "رفض مصر تهجير فلسطينيي غزة إلى أراضيها، أو إجلائهم بالقوة من القطاع".
وقال مسؤول إسرائيلي للصحيفة، إن "لابيد قدم الخطة إلى أعلى مستوى في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب".