زيلينسكي يحتفل بعيد حانوكا اليهودي بحضور مجموعة من الحاخامات ويقول إن "النور سينتصر على الظلام"
تاريخ النشر: 26th, December 2024 GMT
احتفل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بعيد الحانوكا اليهودي مساء الأربعاء، حيث شارك في إضاءة الشموع برفقة مجموعة من الحاخامات، واستمع إلى عظة دينية عن الصراع "بين النور والظلام".
وهنأ زيلينسكي الجالية اليهودية بعيد الحانوكا، معربًا عن امتنانه لدعمهم وصلواتهم من أجل أوكرانيا التي "سيستجيب لها الرب".
وقال الرئيس الأوكراني: "شكرًا لوجودكم في أوكرانيا ولدعمكم المستمر.. اليوم نحتفل معًا بعيد الميلاد وعيد حانوكا، وهذا يعكس روح التعايش التي تجمعنا هنا.. نحن نحارب الظلام بالنور الذي نحمله جميعًا".
وأضاف الرئيس الأوكراني: "أنا واثق تمامًا، كما تقول تعاليم حانوكا، أن النور سينتصر في النهاية على الظلام. هذا هو إيماننا، وسيتحقق السلام العادل في كل أرجاء أوكرانيا، ليعم الخير على أطفالنا ومستقبلنا".
وخلال الاحتفال، احتفى زيلينسكي بشمعدان الحانوكا الذي أضاءه، موضحًا أنه هدية من رئيس الأرجنتين خافيير ميلي، قدّمه له خلال حفل تنصيبه في ديسمبر/كانون الأول الماضي، كما قال.
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية ماذا بقى من القواعد العسكرية الفرنسية في أفريقيا بعد انسحابها من تشاد والسنغال؟ وفاة المتزلجة الأولمبية السويسرية صوفي هيديغر إثر انهيار ثلجي عن عمر يناهز 26 عاما ماغديبورغ: مراسم حداد وزهور تكريماً لضحايا هجوم سوق عيد الميلاد فولوديمير زيلينسكييهودروسياأوكرانياعيدالمصدر: euronews
كلمات دلالية: عيد الميلاد سوريا ضحايا قطاع غزة السنة الجديدة احتفالات قتل عيد الميلاد سوريا ضحايا قطاع غزة السنة الجديدة احتفالات قتل فولوديمير زيلينسكي يهود روسيا أوكرانيا عيد عيد الميلاد سوريا ضحايا قطاع غزة السنة الجديدة احتفالات قتل المسيحية هيئة تحرير الشام تزلج وفاة بشار الأسد یعرض الآن Next
إقرأ أيضاً:
وفد من حركة فتح يعرض خطة حوار مع حماس في القاهرة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نقلت شبكة "سكاي نيوز عربية" عن مصدر فلسطيني، إن وفدًا رفيعًا من حركة فتح عرض على مصر خطة عمل للحوار مع حركة حماس.
وأضاف المصدر أن الوفد وصل إلى القاهرة في نهاية الأسبوع الماضي برئاسة جبريل الرجوب، ويضم كلًا من محمد أشتية عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، وروحي فتوح رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، والسفير الفلسطيني في القاهرة، ذياب اللوح.
وأوضح المصدر أن الخطة السياسية المقترحة تهدف إلى إزالة الذرائع أمام حكومة الاحتلال الإسرائيلية ووقف الحرب الإبادة والتدمير، وجاءت على النحو التالي:
المرحلة الأولى: تتضمن عملية سياسية تدار بعيدا عن الإعلام، تركز على وضع إطار للتواصل بين حركتي فتح وحماس بالتنسيق الكامل مع مصر، على أن ترتكز على النقاط التالية:
النهج السياسي: قبول حركة حماس لقرارات الأمم المتحدة كمرجعية لحل الصراع، وتبني المقاومة الشعبية كخيار استراتيجي.
النهج التنظيمي: قبول التزامات منظمة التحرير الفلسطينية على المستويين الوطني والإقليمي، والقبول بوحدة النظام السياسي بما يشمل الحكم والأمن والسلاح والقانون الواحد، مع الحفاظ على التعددية السياسية، والموافقة على الشراكة من خلال العملية الانتخابية.
وفي هذه المرحلة، تطلب الخطة من حماس: قبول وحدة الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 ووحدة النظام السياسي، توحيد المؤسسات الإدارية والخدمية والأجهزة الأمنية في كافة الأراضي الفلسطينية من رفح إلى جنين، الإعلان عن انتهاء سيطرة حماس المدنية والأمنية على غزة، والبدء في دمج القطاع مع الضفة الغربية بالتنسيق مع السلطة الفلسطينية ومصر.
المرحلة الثانية: تتضمن إطلاق حوار وطني شامل بمشاركة جميع الفصائل الوطنية على أساس المبادئ التالية:
الحل السياسي: الالتزام بالوحدة السياسية وتمسك بقرارات الأمم المتحدة.
طبيعة المقاومة: الاتفاق على مفهوم موحد للمقاومة السلمية التي لا تشمل العنف.
رؤية الدولة: الاتفاق على إنشاء دولة حديثة تقوم على التعددية السياسية، وحرية التعبير، وسيادة القانون، والتداول السلمي للسلطة.
آلية الشراكة: بناء الشراكة من خلال عملية ديمقراطية تُفضي إلى انتخابات.
واستقبل د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة يوم السبت ٥ أبريل وفدًا من حركة فتح الفلسطينية برئاسة الفريق جبريل الرجوب أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح، وعضوية كل من روحي فتوح رئيس المجلس الوطني، ود. محمد اشتيه عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ورئيس الوزراء الفلسطيني السابق.
وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمي باسم الخارجية، بأن اللقاء شهد تبادل الرؤى والتقديرات حول التطورات الراهنة في قطاع غزة والضفة الغربية في ظل ما تشهده الأراضي الفلسطينية المحتلة من تصعيد إسرائيلي خطير، حيث استعرض الوزير عبد العاطي مستجدات الجهود المصرية الهادفة لاستعادة وقف إطلاق النار في قطاع غزة واستئناف نفاذ المساعدات الإنسانية بأسرع وقت ممكن، مشددًا على موقف مصر الداعم للسلطة الفلسطينية، ومؤكدًا على رفض المحاولات الإسرائيلية لتقويض وحدة الأراضي الفلسطينية وفصل قطاع غزة عن الضفة الغربية.