اكتشاف صادم: 27 عدسة لاصقة في عين مريضة!
تاريخ النشر: 26th, December 2024 GMT
ديسمبر 26, 2024آخر تحديث: ديسمبر 26, 2024
المستقلة/- في حادثة طبية نادرة، رصد فريق من الأطباء في المملكة المتحدة حالة فريدة في عين مريضة تبلغ من العمر 67 عامًا، أثناء استعدادها للخضوع لجراحة إعتام عدسة العين.
كانت المريضة تعاني من ضعف في الرؤية بعينها اليمنى لعدة أشهر، دون أن تعير الأمر اهتمامًا كبيرًا.
عند إجراء الفحص الطبي، فوجئ الأطباء بوجود تراكم غير عادي داخل العين، حيث تم اكتشاف 27 عدسة لاصقة عالقة في عين المريضة. ولم تكن المريضة على دراية بهذا الأمر، ما أثار دهشة الفريق الطبي.
كيف حدثت الحالة؟أوضح الأطباء أن العدسات اللاصقة كانت متراكمة على مدى سنوات بسبب الاستخدام المستمر وعدم الالتزام بخلعها بشكل صحيح. وبمرور الوقت، التصقت العدسات ببعضها البعض وشكلت كتلة أشبه بـ”الكتلة الزرقاء”.
رد فعل المريضةأعربت المريضة عن صدمتها عندما علمت بالخبر، مشيرة إلى أنها لم تكن تتوقع أن سبب ضعف الرؤية لديها يعود إلى تراكم العدسات. وأكدت أنها شعرت بتحسن فوري في عينها بعد إزالة العدسات المتراكمة.
الدروس المستفادةأثارت هذه الحادثة اهتمام الأطباء حول العالم، مشددين على أهمية اتباع الإرشادات الطبية عند استخدام العدسات اللاصقة، بما في ذلك الحرص على تنظيفها وإزالتها بشكل يومي. كما أكدوا أن الإهمال قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، قد تصل إلى فقدان البصر.
رسالة طبيةتشكل هذه الحالة تذكيرًا بضرورة إجراء الفحوصات الدورية للعين، خاصة لمن يستخدمون العدسات اللاصقة أو يعانون من مشاكل في الرؤية. الاهتمام بصحة العين ليس مجرد رفاهية، بل هو ضرورة للحفاظ على جودة الحياة وتجنب المخاطر المستقبلية.
المصدر: وكالة الصحافة المستقلة
إقرأ أيضاً:
«المصري للفكر» في مؤتمر غزة: الرؤية الأمريكية لأزمة فلسطين تنتهك القانون الدولي
انتقد الدكتور خالد عكاشة رئيس المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، الرؤية الأمريكية للقضية الفلسطينية، التي تبنت الرؤية اليمينية الإسرائيلية، معتبرًا أنّها تمثل انتهاك للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية وحق الشعب الفلسطيني في تحديد مصيره وإقامة دولته الفلسطينية.
حديث الدكتور خالد عكاشة في مؤتمر غزةوأوضح عكاشة خلال كلمته في الجلسة الافتتاحية لـ مؤتمر غزة ومستقبل السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، الذي نظمه المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية بالتعاون مع المجلس المصري للشئون الخارجية، أنّ الرؤية الأمريكية لحل القضية الفلسطينية ينتهك الأعراف والمعايير الدولية التي تجرم التطهير العرقي، وفرض سياسية الأمر الواقع وفق رؤية توسعية إسرائيلية، كما انتقد تغاضي الولايات المتحدة الأمريكية عن جريمة التوسع في الضفة وسوريا ولبنان.
وأعرب عن أمله في أن تركز الولايات المتحدة جهودها لإعادة الإعمار وإشراك سكان القطاع، باعتبارهم فاعلا قويا ودعم الجهود والرؤى العربية وفي مقدمتها ما طرحته مصر، حيث قدّمت القاهرة خطة لإعادة الإعمار، تشمل 3 مراحل، منها التعافي المبكر وإعادة بناء للبنية التحتية في القطاع ثم المسار السياسي تمهيدا للوصول لحل الدولتين مع بقائهم على أراضيهم.
وسلّط عكاشة الضوء على المقترح المصري الذي يعتمد على المكون البشري من الفلسطينيين الشرفاء بالتعاون مع الأطراف الإقليمية والدولية ذات الصلة.
واستشهد عكاشة خلال فعاليات مؤتمر غزة بالتجربة المصرية السابقة التي تعزز الرؤية المصرية والتي أقامتها مصر عام 2021 حينما خصص الرئيس السيسي مليار دولار لإعادة الإعمار دون نقل الفلسطنيين ونجحت في ذلك التوقيت.
وأشار إلى أنّه على مدار العقود السابقة كشفت التحارب السابقة في آسيا وإفريقيا وأوروبا، على ضرورة بناء الشعوب مع الحفاظ على هويتها، وأنّ الأساس للتعافي واستعادة السلام والتنمية والاستقرار على غرار ما حدث في أوروبا بخطة مارشال التي أعدتها أمريكا، والتي تعتبر مناقضة لما اقترحته أمريكا لتهجير الفلسطينيين.
وشدد على أنّ مخطط التهجير له تأثير خطير على دول الإقليم ومصالح الدول الكبرى وينذر بتفجير المزيد من الصراعات الطائفية والمناطقية، خاصة بعض دول الإقليم وتنفيذ هذا السيناريو يؤدي لإعادة صياغة التوسع الجيوسياسي ويخلق حالة من عدم الاستقرار وتفضي لحروب شاملة ومفتوحة.
وأشار إلى أنّ الحرب في غزة برهنت على أنّ تسوية القضية بشكل شامل وعادل هو الركيزة لتحقيق السلام والأمن المستدام، وأنّ أي تصور لإقصاء الفلسطينيين والسماح لإسرائيل بالتوسع يعد أمر غير مقبول فلسطيني وإقليمي وعربي ودولي وينذر بتصعيد الصراع مرة أخرى.