بيان عاجل من «الصحة» بشأن متحور كورونا 5.EG داخل مصر
تاريخ النشر: 18th, August 2023 GMT
نشر الدكتور حسام عبد الغفار المتحدث باسم وزارة الصحة معلومات هامة عن متحور كورونا الجديد.5.EG
و أكد متحدث الصحة أنه لم يتم رصد أي حالات إيجابية بمتحور 5.EG الجديد داخل مصر حتى الآن.
وقال عبد الغفار عن الوضع الحالي لحالات الإصابة بمتحور 5.EG الجديد حول العالم خلال آخر 28 يوم، أبلغت 5 مناطق تابعة لمنظمة الصحة العالمية عن وجود انخفاض في أعداد الحالات والوفيات، حيث أبلغ إقليم غرب المحيط الهادئ عن زيادة في الحالات المصابة وانخفاض في الوفيات.
كشف عبد الغفار عن نسب الحالات المبلغ عنها من قبل منظمة الصحة العالمية في 5 أقاليم و قد جاءت كالتالي:
و نصح عبد الغفار ب:
- تطعيم الجرعات المنشطة.
- التطهير المستمر للأيدي والأسطح.
وأكد متحدث الصحة أنه لا تزال الأعراض المبلغ عنها نتيجة الإصابة بالمتحور هي أعراض التهابات الجهاز التنفسي، ولا تشكل أي خطر على حياة المصابين.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: فيروس كورونا كورونا متحور كورونا عبد الغفار
إقرأ أيضاً:
الصحة العالمية تحذّر من تصاعد وفيات الكوليرا في العالم
أعلنت منظمة الصحة العالمية عن تصاعد مقلق في حالات الكوليرا والوفيات على مستوى العالم، حيث تم الإبلاغ عن 100 ألف إصابة و1300 حالة وفاة في 25 دولة منذ بداية عام 2025.
خلال مؤتمر صحفي عقده في مقر المنظمة في جنيف اليوم الجمعة، أكد الدكتور فيليب باربوزا قائد فريق مكافحة الكوليرا أن هذا الارتفاع المستمر منذ عام 2021 يأتي مدفوعا بالصراعات وتغير المناخ والفجوات المستمرة في الوصول إلى المياه النظيفة وخدمات الصرف الصحي.
وأشار إلى أن البيانات الأولية لعام 2024 سجلت ما يقرب من 810 آلاف حالة إصابة و5900 حالة وفاة، بزيادة تقارب 50% عن أرقام عام 2023، مؤكدا أن الأرقام الحقيقية قد تكون أعلى نظرا لنقص التقارير الرسمية.
وشدد الدكتور باربوزا على أنه "لا ينبغي أن يكون هناك مرض كهذا في القرن الحادي والعشرين"، لافتا إلى ظهور حالات في دول لم تشهدها منذ سنوات، وعودة تفشي المرض في دول سبق وأعلنت نهايته.
وكشف المسؤول الأممي عن تجاوز معدلات الوفيات نسبة 1% في 14 دولة على الأقل عام 2024. وبحلول عام 2025، أبلغت 12 دولة عن معدلات وفيات أعلى من 1%، مع مواجهة دول عدة أزمات حادة ومعدلات وفيات مرتفعة.
وأكد أن النزاعات والنزوح والكوارث الطبيعية وتغير المناخ تفاقم تفشي المرض عالميا، بينما تعيق التخفيضات في المساعدات الخارجية جهود الاستجابة، كما هو الحال في هايتي التي لا تملك أي تمويل لمكافحة التفشي الواسع للكوليرا.
على صعيد الأخبار الإيجابية، أشار مسؤول الصحة العالمية إلى تجاوز مخزون لقاح الكوليرا الفموي 5.6 مليون جرعة في نهاية مارس، مؤكدا على ضرورة زيادة إنتاج اللقاحات والتمويل لدعم جهود الاستجابة وتحسين الوصول إلى المياه النظيفة والصرف الصحي.