ختام التمرين العسكري العُماني السعودي المشترك "تضامن 1"
تاريخ النشر: 26th, December 2024 GMT
الرياض- العُمانية
اختُتِمَت أمس بالمملكة العربية السعودية فعاليات التمرين العسكري العُماني السعودي المشترك "تضامن 1"؛ بمشاركة قوة من كتيبة ساحل عُمان بلواء المشاة 23 بالجيش السُّلطاني العُماني وقوة من الكتيبة الثانية باللواء 20 بالقوات البرية الملكية بالمملكة العربية السعودية.
ونفّذ الجانبان البيان العملي للتمرين بميادين الرماية بالمنطقة الشمالية تحت رعاية سعادة اللواء الركن خالد بن عبدالله الجهني قائد المنطقة الشمالية بالقوات البرية الملكية السعودية، نفّذ خلاله المشاركون العديد من المعاضل العسكرية المشتركة في مسارح عمليات مختلفة، وعددًا من التطبيقات الميدانية للمهام الخاصة بالقوات البرية وفقًا لخطط التمرين الموضوعة، حيث أظهروا مستويات عالية من الكفاءة والجاهزية القتالية، إلى جانب التنسيق والتكامل المشترك والتنفيذ الميداني الدقيق لخطط العمليات المشتركة.
ويأتي تنفيذ هذا التمرين في إطار الخطة التدريبية التي تنتهجها قيادة الجيش السُّلطاني العُماني لإدامة المستوى العالي في الأداء والكفاءة التدريبية والقتالية لدى منتسبي الجيش السُّلطاني العُماني، وذلك ضمن البرامج التدريبية السنوية التي يتم تنفيذها مع الدول الشقيقة والصديقة لتحقيق الأهداف التدريبية والوطنية المتوخاة.
حضر البيان العملي للتمرين العميد الركن أحمد بن حميد اليعقوبي قائد لواء المشاة 23 بالجيش السُّلطاني العُماني، والعميد الركن راشد بن سالم البلوشي الملحق العسكري بسفارة سلطنة عُمان بالرياض، وعدد من كبار الضباط والضباط بالقوات البرية الملكية بالمملكة العربية السعودية، وعدد من منتسبي القوات البرية الملكية السعودية.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: البریة الملکیة بالقوات البریة لطانی الع مانی
إقرأ أيضاً:
"المجلس البيئي الطلابي" يدشن حملة لزارعة الأشجار البرية
عبري- ناصر العبري
انطلقت أمس أعمال المجلس البيئي الطلابي الذي شُكِّل من طلبة جامعة التقنية والعلوم التطبيقية بعبري، تحت إشراف المختصين من هيئة البيئة؛ حيث نفَّذ الأعضاء بالتعاون مع وحدات المراقبة من هيئة البيئة، حملة زراعة بذور الأشجار البرية في خدل بولاية عبري.
وتأتي هذه الحملة في إطار دعم الجهود المبذولة من قبل الهيئة لزيادة الغطاء النباتي في سلطنة عمان، لما له من أهمية كبرى في تحقيق التوازن البيئي وحماية البيئة والحفاظ عليها.
يُشار إلى أن فكرة المجالس البيئية تهدف إلى خلق جسر للتواصل والتعاون بين الهيئة وفئة الشباب، بهدف تحقيق وعي بيئي ملموس بين أفراد هذه الشريحة المهمة من المجتمع. كما يسعى المجلس إلى إبراز ودعم الأفكار الإبداعية والعملية التي تساهم في محور حماية البيئة والحفاظ عليها.
ولا يقتصر دور المجالس البيئية على تنفيذ الحملات وتقديم الأفكار والمشاريع، بل يتعدى ذلك إلى البحث عن المشكلات البيئية ومحاولة إيجاد الحلول المناسبة من خلال تنوع وسائل التواصل الإعلامية، وتمكين الحوار ونشر الوعي البيئي بين أقرانهم، وتبادل الآراء وطرح الأفكار. ويؤكد المجلس مبدأ أن حماية البيئة والحفاظ عليها هي مسؤولية الجميع.