عربي21:
2025-04-05@19:40:30 GMT

أمنياتي لعام 2025

تاريخ النشر: 26th, December 2024 GMT

 اعتدت في مطلع كل عام أن أكتب أمنياتي التي إن تحققت يكون فيها الخير للوطن الذي نحبه، والأمة التي ننتمي إليها، وأبدأ مستعينا بالله:

أولا على المستوى الدولي:

- ضرورة إنهاء كافة النزاعات التي لا جدوى من ورائها سوى إراقة الدماء، وإزهاق الأرواح، وتبديد الأموال.

- رفع المظالم عن الشعوب المثخنة بالجراح وعودة المهجرين إلى أوطانهم آمنين.



- إعادة النظر في قواعد النظام الدولي، وإلغاء حق الفيتو الذي تستخدمه الدول الكبرى ضد إرادة الشعوب وضد حق الإنسان في الحياة الكريمة.

- قيام الدول الكبرى الغنية بإعمار ومساعدة الدول التي دمرتها الحروب نتيجة الأطماع والصراعات على النفوذ.

- أن تقوم المؤسسات الدولية الدائنة والدول الغنية بإسقاط جزء من ديون الدول الفقيرة، وتحويل القروض الربوية إلى قروض حسنة بلا فوائد.

ثانيا: الموقف العربي:

- عودة القرار العربي إلى سابق عهده في تمثيل إرادة الأمة وحماية الكيان من الأطماع الخارجية المحدقة به.

- التعاون الاستراتيجي بين جميع الدول العربية لتحقيق التكامل في جميع المجالات بما يغني عن الاعتماد على الغير.

- الإفراج عن جميع المحتجزين في السجون العربية من العلماء والدعاة والنشطاء السياسيين المعارضين للسلطات الحاكمة.

- أن تُفتح الأبواب أمام المزيد من الحريات العامة التي تعتبر صمام أمان للأوطان وجزءا من أمنها القومي.

ثالثا: الموقف المصري:

- إتمام المصالحة الوطنية بين كافة قوى المجتمع المدني واستيعاب الجميع في رؤية وطنية يرتضيها كل أطياف المجتمع.

- رد المظالم، والإفراج عن كل السياسيين المحتجزين في السجون وفتح الأبواب أمام المشاركات السياسية التي فيها التمثيل الحقيقي لقوى الشعب الحية، وتعديل القوانين التي تلزم لتحقيق ذلك.

- وقف العمل بالنظام الربوي الذي يدمر الاقتصاد والتعامل بالنظام الإسلامي الذي ينمي الثروات ويرعى الفقراء ويرشد الاستهلاك.

- وقف العمل بالقوانين المخالفة للشريعة، وعدم إصدار أي قوانين جديدة دون موافقة الأزهر.

وختاما.. فإن هذه جملة من الأماني أسأل الله تعالى أن يجعل لها صدى في الواقع بما يحقق الخير للجميع.

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي مقالات كاريكاتير بورتريه أمنياتي العربي المصري مصر عرب أمنيات مقالات مقالات مقالات سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد من هنا وهناك اقتصاد سياسة سياسة صحافة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة

إقرأ أيضاً:

زيلينسكي يكشف أول الدول الأوروبية التي سترسل قوات إلى أوكرانيا

أوكرانيا – صرح فلاديمير زيلينسكي خلال إفادة بثها التلفزيون الأوكراني، إنه واثق بأن فرنسا وبريطانيا ستكونان أول من يرسل قوات إلى أوكرانيا مشيرا إلى أن مسألة نشر القوات ستتوضح خلال شهر.

وقال زيلينسكي: “سيكون الجنود الفرنسيون، أنا واثق تماما، من بين الأوائل إذا ما تم إرسال قوات. الفرنسيون والبريطانيون. هم يطرحون هذه الفكرة اليوم كممثلين رئيسيين للقوات الأوروبية. متى وكم عددهم، لا يمكنني الجزم بذلك”.

وأضاف زيلينسكي: “نحتاج لشهر تقريبا لفهم البنية (البنية التحتية لتواجد القوات الأوروبية) بالكامل ونناقش الوجود البري والجوي والبحري وأيضا الدفاعات الجوية وكذلك بعض المسائل الحساسة الأخرى”، مشيرا إلى أن الممثلين العسكريين لأوكرانيا وبريطانيا وفرنسا سيلتقون أسبوعيا، كما أكد بأن شركاء كييف متفهمون لاحتياجات أوكرانيا والنقاط الحساسة والجغرافية والمناطق التي يحتاج فيها الأوكرانيون للدعم، حسب تعبيره.

كما وصف زيلينسكي اجتماع رؤساء أركان أوكرانيا وفرنسا وبريطانيا بأنه “بناء”، مؤكدا مشاركة دول أخرى دون أن يكشف عن أسمائها أو عددها.

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أعلن  في أعقاب قمة باريس لـ”تحالف الراغبين” في 27 مارس الماضي أن عددا من أعضاء التحالف يخططون لإرسال “قوات ردع” إلى أوكرانيا. وأوضح الرئيس الفرنسي أن هذه المبادرة الفرنسية البريطانية لن تكون بديلا للقوات الأوكرانية، ولن تكون “قوات ردع” بمثابة قوات حفظ سلام، بل أن الهدف منها سيكون ردع روسيا، وسيتم نشرها في مواقع استراتيجية محددة مسبقا بالاتفاق مع الجانب الأوكراني. كما أشار ماكرون إلى أن المبادرة لا تحظى بموافقة الجميع، لكن تنفيذها لا يتطلب إجماعا.

من جانبه، صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في 6 مارس الماضي أن روسيا لا ترى أي إمكانية للتوصل إلى حل وسط بشأن نشر “قوات حفظ سلام” أجنبية في أوكرانيا. وحذر لافروف من أن نشر قوات أجنبية سيجعل الدول الغربية غير راغبة في التفاوض على تسوية سلمية، لأن هذه القوات ستخلق “أمرا واقعا على الأرض”.

وفي العام الماضي، أفادت دائرة الصحافة في جهاز المخابرات الخارجية الروسي أن الغرب يعتزم نشر ما يسمى “قوة حفظ سلام” في أوكرانيا بقوة تصل إلى حوالي 100 ألف جندي لاستعادة القدرة القتالية لأوكرانيا. واعتبرت المخابرات الروسية أن ذلك سيشكل “احتلالا فعليا” لأوكرانيا.

بدوره، أكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن نشر قوات حفظ السلام لا يمكن أن يتم إلا بموافقة أطراف النزاع، مشيرا إلى أن الحديث عن نشر مثل هذه القوات في أوكرانيا “سابق لأوانه”.

المصدر: RT

مقالات مشابهة

  • زيلينسكي يكشف أول الدول الأوروبية التي سترسل قوات إلى أوكرانيا
  • «أبو عبيدة»: نصف المحتجزين الأحياء في مناطق طلب الجيش الإسرائيلي إخلاءها
  • الأردن تدين قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي لمدرسة تؤوي نازحين في غزة
  • «الإمارات لرعاية الموهوبين» تناقش مبادراتها وأنشطتها لعام 2025
  • لجنة تنظيم تداول المواد البترولية في أبوظبي تعقد اجتماعها الأول لعام 2025
  • قائمة الدول التي شملتها رسوم ترامب الجمركية
  • من هي الدول العربية التي طالتها التعريفات الجمركية الأمريكية وما قيمة صادراتها لواشنطن؟
  • بالأسماء .. قائمة الدول التي شملتها رسوم ترمب الجمركية
  • قوات السجون تستلم جميع سجون ولاية الخرطوم وتنشر قوات لتأمينها
  • بين 10% و49%.. نسب رسوم ترامب الجمركية التي فرضها على بعض الدول