المسؤولون والأعيان يعزون آل الصقير في وفاة عميد أسرتهم
تاريخ النشر: 26th, December 2024 GMT
البلاد – العُلا
واسى محافظ العُلا الأسبق الأستاذ أحمد بن عبدالله السديري أسرة آل الصقير في وفاة عميد الأسرة عبدالله بن صالح الصقير أبو موسى مدير الشؤون المالية بمستشفى الأمير منصور في محافظة الطائف سابقاً، الذي وافته المنية بعد صراع مع المرض ، ووورى جثمانه الثرى في مقابر بقيع الغردق عقب الصلاة عليه في المسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة .
كما تلقت أسرة آل الصقير تَعازي ومُواساة عدد من المسؤولين والأعيان منهم: المهندس محمد بن عبدالرحمن المخرج، والمهندس محمد بن هميل السبيعي أمينا أمانة محافظة الطائف السابقيْن ، والدكتور عبدالرحمن الجهني وكيل الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، كما تلقت تعازي ومواساة المشائخ والأعيان وشيوخ القبائل والمسؤولين والأهل والأقارب والأصدقاء ومحبي الفقيد، الذين توافدوا على دار الأسرة الكائن في حي الأزهري بالمدينة المنورة شمال غرب مسجد العامر لِتَقديم واجب العزاء.
والفقيد والد كل من :
موسى ، مدير عام تَنمية إستثمارات البلدية ، مدير عام المراجعة الداخلية بأمانة محافظة الطائف المُكلف سابقاً ، رئيس الرقباء زهير من منسوبي الخدمات الطبيب سابقاً ، فؤاد ، المهندس بندر من منسوبي الهيئة الملكية للجبيل وينبع ، غسان ، سلطان ، محمد . والفقيد عم كل من : العميد علي ، العميد عبدالخالق الصقير من منسوبي مديرية الدفاع المدني سابقاً ، رئيس الرقباء أحمد ، عمر ، رئيس الرقباء عبدالله ، فيصل ، ربيع من منسوبي وزارة التعليم ، وعم الزميل عبدالله الصقير الصحفي في الزميلة ” عكاظ ” “البلاد” تُشاطر آل الصقير وأرحامهم وأقاربهم وأصدقائهم وتَدعو الله عَزّ وجلّ أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وغفرانه وأن يُلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان .
” إنا لله وإنا إليه راجعون “.
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: من منسوبی
إقرأ أيضاً:
وداعاً حسن مراد .. «كيجان» الكرة الإماراتية
علي معالي (أبوظبي)
غيَّب الموت اللاعب حسن مراد، نجم منتخبنا الوطني ونادي الشباب سابقاً، في كرة القدم، عن عمر يناهز الـ 55 عاماً، بعد سنوات ثرية عاشها بين جدران عشق حياته الكروية نادي الشباب، الذي انطلقت مسيرته معه موسم 1988 واستمر حتى 2002، محققاً خلال هذه الفترة العديد من الألقاب والبطولات المحلية والخليجية.
عشق حسن مراد اللاعب الإنجليزي الأسبق كيفن كيجان، لذلك كان يرتدي رقم كيجان نفسه، وهو «7»، ليس هذا فحسب، بل ظل لقب «كيجان» مرتبطاً بشقيقيه محمد وأحمد مراد، ثم توارث اللقب أبناؤه الأربعة (عبدالله، وعمر، وعلي، وسلطان).
حقق حسن مراد والذي أطلق عليه أيضاً «اللاعب المثالي»، لأخلاقه العالية، ألقاباً مميزة عدة مع الأخضر (نادي الشباب سابقاً)، وهي: دوري موسم 1989-1990، بطولة مجلس التعاون موسم 1991-1992، وكأس رئيس الدولة 1992، وكأس رئيس الدولة 1993-1994، وبطولة الدوري موسم 1994-1995، ثم انتقل بعد الاعتزال إلى العمل الإداري، فكان إدارياً للفريق الأول بنادي الشباب من 2002 حتى 2004، وبعدها في 2005 تولى منصب رئيس لجنة الكرة بالنادي، ثم عضواً بمجلس الإدارة.
لعب حسن مراد في مركز الجناح الأيسر، وكانت مواهبه متنوعة في المراوغة والذكاء في التعامل مع المنافسين، وكانت روحه عالية جداً في الملعب وخارجه، وعاصر مجموعة من المواهب الكروية بنادي الشباب وهم: عبدالقادر حسن، عبدلله حسن، محمد عبدالله، عبيد هبيطة، حسن علي، عبدالله حسن، عيسى صنقور، عبدالخالق فاضل، بخيت سعد، أحمد صلبوخ، خميس سعد، خالد عبدالله، وأحمد لشكري، ومعهم يوسف عزير، أحمد عيد، صلاح بلال، ولحق به شقيقاه محمد وأحمد مراد.
عمل حسن مراد كذلك في مجال التحليل الإعلامي وله الكثير من التحليلات الكروية على صفحات جريدة الاتحاد لفترات طويلة، كانت رؤيته الكروية تتسم بالدقة والحيادية والموضوعية، ونظرة اللاعب صاحب الخبرات الكبيرة في ملاعبنا.
يقول عنه عبيد هبيطة، زميله في الملاعب: «كنا دائماً معاً في كل المباريات والمعسكرات في غرفة واحدة، لذلك علاقتي به والارتباط معه كان وثيقاً، ولا يُمكن نسيان رحلة العطاء الكبيرة والأيام الجميلة في الملاعب، كان إنساناً جميلاً في حياته، لا يغضب، والابتسامة مرسومة على وجهه في أصعب الظروف».
وأضاف عبيد هبيطة: «كل عام قبل شهر رمضان الكريم يكون هناك اجتماع رباعي بيني وبينه ومعنا عيسى صنقور، وخالد عبدالله، لنتناول العشاء معاً في مكان معروف لدينا، وظللنا على هذه المنوال سنوات طويلة، لكنه فارقنا قبل هذا الموعد بقليل، وكانت علاقتنا نحن الأربعة وطيدة للغاية».
ويقول شقيقه محمد مراد: «كان بالنسبة لنا كل شيء، وترك خلفه سيرة عطرة، ومشواراً جميلاً في حياته الكروية، ومن الصعب علينا نسيانه، فقد كان متسامحاً ومحبوباً من الجميع».
أخبار ذات صلة