«الحفاظ على الحبارى» ينتج 90 ألف فرخ خلال 2024
تاريخ النشر: 26th, December 2024 GMT
أبوظبي: شيخة النقبي
كشف الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى، عن فقس 90 ألف فرخ من 150 ألف بيضة، وذلك بنسبة نجاح بلغت 78% خلال العام الجاري 2024، وتعد هذه الإنجازات دليلاً واضحاً على دور التكنولوجيا في الحفاظ على مستقبل طائر الحبارى.
وأوضح أنه على مر السنين، شهد الصندوق تطوراً مذهلاً في معدلات نجاح حضانة بيض الحبارى، وذلك بفضل التقنيات المتقدمة في الحضانة، حيث ارتفعت نسبة فقس الأفراخ بشكل ملحوظ، ففي عام 1997 كانت نسبة النجاح 59% مع 165 فرخاً من 430 بيضة، وفي عام 2004 كانت نسبة النجاح 70% مع 2313 فرخاً من 3995 بيضة، أما عام 2007 بلغت نسبة نجاح فقس الأفراخ 73% مع9059 فرخاً من 15 ألفاً و312 بيضة، وفي عام 2014 كانت نسبة النجاح 74% مع 45 ألفاً و034 فرخاً و72 ألفاً و170 بيضة.
وواصلت مراكز «صندوق الحفاظ على الحبارى» في الإمارات والمغرب وكازاخستان تقدمها القوي في إنتاج الأفراخ خلال موسم 2022-2023، وتصدرت مراكز الإمارات بإنتاج 46,238 فرخاً (43,887 حبارى آسيوية، 2,148 حبارى شمال إفريقي، 92 حبارى عربية، 111 كرواناً)، وجاء مركز المغرب في المرتبة التالية بإنتاج 27,574 فرخاً (21,870 حبارى شمال إفريقي 2,887 قطاً أسود البطن، و 2,473 كرواناً، و344 صقر جير)، ثم مركز كازاخستان بإنتاج 21,406 أفراخ (21,380 حبارى آسيوية، و26 صقراً حراً). ووصل إجمالي عدد البيض من طيور الحبارى الآسيوية وحبارى شمال إفريقيا هذا الموسم إلى 139,996 بيضة، وبلغ إجمالي عدد الحبارى المخصصة لإطلاق بغرض الحفاظ على الأنواع 76,027 طائراً، منها 20,981 طائراً من حبارى شمال إفريقيا و55,046 طائراً من الحبارى الآسيوية، وتم تعزيز المخزون بضم 4,305 حبارى لطيور التكاثر، منها 3,298 حبارى آسيوية مع 1,205 حبارى شمال إفريقية، وإلى جانب الحبارى، تم إنتاج 2,887 فرخاً من القطا أسود البطن في مركز الإمارات لتنمية الحياة الفطرية، إضافة إلى 344 فرخاً من الصقور.
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات الحبارى الحفاظ على
إقرأ أيضاً:
نصائح الذكاء الاصطناعي للحصول على نوم جيد في شهر رمضان
بغداد اليوم- متابعة
يمكن أن يكون الحفاظ على جدول نوم جيد خلال شهر رمضان أمرًا صعبًا للبعض بسبب ساعات الصيام.
وأجاب روبوت الدردشة (تشات جي بي تي) على سؤال حول كيفية التخطيط بشكل جيد للحصول على قسط مناسب من النوم خلال شهر الصوم.
وفيما يلي بعض النصائح التي قدمها للمساعدة:
1. التكيف تدريجيًا قبل شهر رمضان
إذا كان ذلك ممكنًا، ينبغي أن يحاول المرء تعديل جدول نومه في الفترة التي تسبق شهر رمضان. يمكن تغيير وقت النوم تدريجيًا حتى يتوافق بشكل أكبر مع الجدول الزمني الذي سيحتاجه خلال شهر رمضان، وأن يستهدف النوم في وقت لاحق والاستيقاظ مبكرًا.
2. التخطيط لقيلولة أقصر
يمكن أن يساعد الحصول على قيلولة بعد صلاة الظهر، تحديدًا قيلولة قصيرة مدتها ما بين 20-30 دقيقة، في إعادة شحن الطاقة وتجنب الشعور بالتعب المفرط.
أو يمكن أخذ قيلولة قصيرة بين العصر والمغرب (قبل وجبة الفطور) بما يساعد على الراحة والاستعداد لتأدية صلوات المغرب والعشاء والتراويح بنشاط وتركيز.
3. النوم بعد صلاة الفجر
وبما أن البعض يستيقظ مبكرًا لتناول وجبة السحور، فيمكن محاولة العودة إلى النوم بعد الفجر. يجب الحرص على النوم لمدة تتراوح من 1.5 إلى 3 ساعات للمساعدة في تجديد الطاقة، بما يسمح بعدم الشعور بالإنهاك والتعب طوال اليوم.
4. الحفاظ على رطوبة الجسم
يمكن أن يؤدي الجفاف إلى صعوبة النوم بشكل جيد. ينبغي مراعاة شرب كميات كبيرة من الماء أثناء ساعات عدم الصيام للتأكد من ترطيب الجسم جيدًا. ويراعى تجنب تناول كمية كبيرة من الكافيين، لأنه يمكن أن يؤثر على جودة النوم.
5. إنشاء بيئة نوم مريحة
يوصي الخبراء بصفة عامة بجعل غرفة النوم مناسبة للنوم، بما يشمل الحفاظ عليها مظلمة وهادئة ودافئة. وإذا كان ممكنا، يتم استخدام ستائر معتمة لمنع ضوء الصباح الباكر. ويمكن أيضًا استخدام سدادات الأذن إذا كانت الضوضاء تشكل مشكلة أثناء النوم.
6. تجنب تناول وجبات ثقيلة
ينصح الخبراء بمحاولة عدم تناول وجبات كبيرة قبل النوم مباشرة، خاصة في الليل بعد صلاة التراويح. يمكن للوجبات الثقيلة أن تؤدي إلى خلل في عملية الهضم وتؤثر على جودة النوم.
7. الالتزام بالروتين
ينبغي محاولة الاستيقاظ والذهاب إلى السرير في أوقات ثابتة. يمكن للجسم أن يتكيف بشكل أفضل إذا تم المحافظة على روتين معين، حتى خلال شهر رمضان المعظم.
8. ممارسة الرياضة بحكمة
يمكن أن تساعد ممارسة التمارين الخفيفة، مثل المشي، على الشعور بالمزيد من النشاط. ولكن ينبغي تجنب ممارسة التمارين الرياضية الشاقة قبل النوم مباشرة، لأنها يمكن أن تجعل النوم أكثر صعوبة.
9. تقنيات التنفس العميق أو الاسترخاء
إذا كان الشخص يواجه صعوبة في النوم، فيمكنه ممارسة التنفس العميق، أو التأمل، أو حتى التمدد اللطيف لإرخاء الجسد والعقل قبل النوم.
من خلال التخطيط لجدول النوم وإعطاء الأولوية للراحة طوال اليوم، سيمكن الحفاظ على الطاقة والصحة طوال أيام الشهر الفضيل.