رئيس أفرو لاند: استثمار في زراعة الزيتون يحقق أرباحًا كبيرة
تاريخ النشر: 26th, December 2024 GMT
صرح عادل زيدان، رئيس مجلس إدارة شركة أفرو لاند لإدارة المشروعات، بأن الحكومة المصرية أنجزت العديد من مشروعات البنية التحتية التي استفادت منها جميع مؤسسات المجتمع المدني دون استثناء، مما ساهم في تطوير القطاعات المختلفة، لا سيما الزراعة.
وأضاف زيدان، خلال لقائه مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج "على مسئوليتي" المذاع على قناة صدى البلد، أن مشروع تنمية الريف المصري يمثل نقلة حضارية كبيرة، حيث ساعد عددًا كبيرًا من الشباب على التحول إلى رجال أعمال من خلال استصلاح الأراضي وزراعتها وتحقيق عوائد اقتصادية مميزة.
وأشار إلى أن الشركة حصلت على أراضٍ في غرب المنيا لزراعة الزيتون، بالإضافة إلى زراعة مئات الأفدنة بالطماطم في الأقصر بغرض التصدير، وزراعة نحو 1000 فدان من الزيتون في مناطق وادي النطرون والدلتا الجديدة.
وأوضح زيدان أن الإقبال على زراعة الزيتون في مصر يشهد نموًا كبيرًا، حيث يُباع طن الزيتون بين 80 و90 ألف جنيه، في حين أن تكلفة زراعة الفدان لا تتجاوز 25 ألف جنيه، ويُنتج الفدان الواحد من 4 إلى 5 أطنان، مما يحقق عوائد استثمارية مرتفعة.
وأكد رئيس أفرو لاند أن هذه الجهود تأتي ضمن استراتيجية طموحة لتعزيز الإنتاج الزراعي وزيادة صادرات المحاصيل الزراعية، مما يدعم الاقتصاد الوطني ويوفر فرص عمل جديدة للشباب.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: استثمار الزيتون زراعة عادل زيدان المزيد
إقرأ أيضاً:
الفندق الذي تعثّر وألحقَ الخسائر بالضمان؛ متى سيفتتح الرئيس حسّان كراون بلازا البتراء.؟!
#سواليف
الفندق الذي تعثّر وألحقَ الخسائر بالضمان؛ متى سيفتتح الرئيس حسّان كراون بلازا البتراء.؟!
خبير التأمينات والحماية الاجتماعية الإعلامي والحقوقي/ موسى الصبيحي
كان الوعد الأخير (الوعد رقم 12) بإعادة افتتاح فندق كراون بلازا البتراء مع نهاية الربع الأول من العام الجاري 2025، وها قد انتهى الربع الأول وبدأ الربع الثاني من العام، وليس ثمّة ما يؤمل بافتتاحه في القريب العاجل.!
مقالات ذات صلةقصة فندق كراون بلازا البتراء المملوك للضمان، مثال ناصع ساطع فاقع على تعثّر مشروع استثماري من مشروعات الضمان ألحقَ بمؤسسة الضمان وبصندوق استثمار أموالها خسائر بعشرات الملايين من الدنانير، وهي أموال العُمّال والموظفين المتراكمة منذ العام 1980، والتي كان يجدر أن يكون استثمارها ضمن أعلى معايير الاستثمار الحصيف والمأمون والنظيف.!
لقد أغلق الفندق أبوابه منذ العام 2012 بحجة التطوير والتحديث، وتم رصد (14) مليون دينار لذلك، ما لبثت أن ارتفعت إلى (19) مليوناً، ولا ندري كم استقرّت الكلفة الإجمالية لأعمال تطوير الفندق وتحديثه، ولا متى سيتم إعادة افتتاحه، بعد أن تبخّرت كل الوعود التي قطعها المسؤولون في صندوق استثمار أموال الضمان وفي الشركة الوطنية للتنمية السياحية المملوكة للضمان والتي تدير محفظته السياحية.؟!
لقد ذكرت أكثر من مرة، بأنه أية أعذار أو مبرّرات لهذا التقصير والإخلال بأمانة المسؤولية لن تكون مقبولة أو مقنعة أبداً، فلا شيء يُقنع بأن مشروعاً تحديثياً صغيراً كهذا يأخذ أكثر من (13) عاماً من العمل دون أن ينتهي.!
السؤال؛ هل لو كان هذا المشروع مِلكاً لشخص، فهل كان يتركه طوال هذه السنوات بهذا الشكل، وبهذا العبث، وبهذا الإهمال، ويتحمّل خسائر مباشرة وغير مباشرة لا تقل عن (50) مليون دينار.!
لماذا عندما يتعلق أمر الإهمال والتقصير بأموال العمال أو بالمال العام، لا يُساءل أحد ولا يُحاسَب أحد، ولا تُوقَع المسؤولية على أحد.؟!
هل لدى مؤسسة الضمان وصندوق استثمار أموالها ترف من الوقت والجهد والمال حتى يُسلِما هذا المشروع للتسويف والتأخير والتقصير وسوء الإدارة والتدبير.؟!
أدرك تماماً أن رئيس صندوق الاستثمار الحالي معالي د. عزالدين كناكرية تابع الموضوع بجديّة بالغة، وهذا أذكره لإنصاف الرجل وعدم تحميله كامل المسؤولية، وأرجو أن نسمع منه اليوم وعداً قاطعاً؛ متى سنشهد إعادة افتتاح فندق كراون بلازا الضمان تحت رعاية دولة الدكتور جعفر حسّان شخصياً.. ليفتح أبوابه أمام السُيّاح الذين كانوا يؤمّونه من أقصى أرجاء المعمورة.؟