مخلفات الحرب تحصد حياة 24 سورياً خلال شهر
تاريخ النشر: 26th, December 2024 GMT
دمشق (الاتحاد)
أخبار ذات صلةلقي ما لا يقل عن 24 شخصاً حتفهم وأصيب العشرات خلال أقل من شهر جراء انفجار مخلفات الحرب والألغام في المناطق السورية.
وقال الدفاع المدني السوري على موقعه الإلكتروني أمس، إن انفجار مخلفات الحرب تصاعد بشكل كبير بعد التطورات الميدانية على الأرض وانهيار نظام الأسد، وتلاشي خطوط التماس التي تنتشر فيها الألغام والذخائر غير المنفجرة بشكل كبير.
وأضاف، أن «هذه المخلفات تهدد حياة السوريين، وتعمق مأساتهم في رحلة البحث عن الأمان، والعودة لمنازلهم والعمل في مزارعهم بمناطق سورية واسعة».
وأشار إلى مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة ثلاثة بجروح منها بالغة، إثر 4 انفجارات منفصلة لألغام من مخلفات نظام الأسد.
وأوضح أن الحوادث الأربعة التي استجابت لها فرق الدفاع المدني لانفجار مخلفات الحرب أمس الأول، هي مقتل شخصين من فرق تابعة للشرطة المدنية بمدينة الباب، بانفجار لغم في قرية «خربشة» بريف حلب الشرقي.
ولفت إلى مقتل شخص بانفجار لغم في قرية «الحامدية» جنوبي إدلب، وإصابة طفلة بجروح بالغة بانفجار لغم في بلدة «عاجل» بريف حلب الغربي، وإصابة مدنيين اثنين بجروح متوسطة بانفجار لغم في مدينة «تادف» شرقي حلب.
وكشف عن مقتل مدني وإصابة اثنين بجروح أحدهما إصابته بالغة، بانفجار لغم أرضي من مخلفات الحرب يوم الأحد الماضي في قرية «القسطل» بريف مدينة السلمية الشرقي في محافظة حماة، وإصابة 12 مدنياً بينهم 9 أطفال بجروح، في 4 حوادث لانفجار مخلفات الحرب في سوريا يوم السبت الماضي.
وقال الدفاع المدني، إن فرقه وثقت من تاريخ 27 نوفمبر الماضي حتى 21 ديسمبر الجاري، مقتل 20 مدنياً بينهم 8 أطفال وامرأة، وإصابة 22 مدنياً بينهم 12 طفلاً بجروح منها بليغة، في انفجار لمخلفات الحرب والألغام في المناطق السورية.
وحددت فرق مسح مخلفات الحرب في الدفاع المدني السوري 95 حقلاً ونقطة تنتشر فيها الألغام ومخلفات الحرب، في المناطق المدنية وبالقرب من منازل المدنيين وفي الحقول الزراعية والمرافق، في المدن والبلدات التي كانت خاضعة لسيطرة الجيش السوري سابقاً في ريفي إدلب وحلب.
وعثرت فرق الدفاع المدني على العشرات من حقول الألغام التي تحتوي على الألغام المضادة للآليات والمضادة للأفراد، والتي باتت تشكّل خطراً يهدد الحياة ويقوض عودة المدنيين لمنازلهم والعمل في مزارعهم بمناطق واسعة شمالي سوريا.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الدفاع المدني الأزمة السورية سوريا الحرب السورية الألغام بانفجار لغم فی الدفاع المدنی مخلفات الحرب
إقرأ أيضاً:
استمرار الاحتجاجات في المحافظات المحتلة تنديداً بتدهور الأوضاع المعيشية
الثورة /
شهدت مدينة عدن المحتلة، أمس، احتجاجات شعبية حاشدة، تنديداً بتدهور الأوضاع المعيشية.
ونظمت النقابات العمالية، وشريحة واسعة من المعلمين وعدد من النقابات في مؤسسات الدولة، ومجلس تنسيق المتقاعدين، تظاهرة واسعة رافضة لانهيار العملة المحلية وانقطاع المرتبات وارتفاع الأسعار.
ورفع المحتجون، لافتات تطالب بتحسين مرتباتهم وصرفها بانتظام، ومعالجة التدهور الاقتصادي للعملة الوطنية، محمّلين سلطات الاحتلال مسؤولية التدهور الاقتصادي، ومنددين باستهتارهم بمعاناة الناس.
يأتي ذلك، في ظل احتجاجات عارمة تجتاح محافظات عدن ولحج وأبين والضالع وتعز وسقطرى ضد السلطات الموالية للاحتلال السعودي الإماراتي.
من جهة أخرى، قتل وأصيب قرابة خمسة أشخاص أمس إثر مواجهات عنيفة بين مسلحي قبيلتي “آل مارم الربيدي، وآل الشرفاء” في مديرية الوضيع بمحافظة أبين الخاضعة لسيطرة المليشيات الإماراتية.
وأفادت مصادر محلية بالمديرية أن المواجهات بين مسلحي القبيلتين أسفرت عن مقتل شخصين وإصابة ثلاثة آخرين بجروح متفاوتة، إثر خلاف بين شباب على كرة القدم، تطور إلى مواجهة مسلحة استخدمت فيها الأسلحة النارية.
وأوضحت المصادر أن الاشتباكات أثارت حالة من الهلع والرعب بين المواطنين لا سيما النساء والأطفال، وسط مخاوف من تجدد المواجهات، دون أن تتخذ مليشيات الانتقالي المنتشرة بالمديرية أي إجراءات لاحتواء النزاع أو تخفيف حدة التوتر.
وتأتي هذه الحادثة في ظل الفوضى الأمنية التي تعاني منها مديريات محافظة أبين ومحافظات أخرى نتيجة غياب سلطات الدولة الفاعلة منذ سيطرة الاحتلال على تلك المناطق.
إلى ذلك قتل وجرح سبعة مسلحين أمس، في اشتباكات دامية بين قوات النجدة التابعة لمليشيات الإصلاح ومسلحين بسوق علي صالح بمنطقة القبة وسط مدينة تعز الخاضعة لسيطرة مليشيات الإصلاح.
وأفادت مصادر محلية أن اشتباكات عنيفة بين مسلحين، أسفرت عن مقتل شخص وإصابة ستة آخرين بجروح متفاوتة، وسط حالة من التوتر الأمني في منطقة القبة.
وذكرت المصادر أن الحادثة بدأت بخلاف بين مسن وبائع قات في السوق، ليتطور الخلاف إلى مشاجرة تدخل على إثرها أفراد أمن وأطلقوا النار في الهواء، وإصابة المسن برصاصه في قدمه.
وأضافت المصادر “وفي وقت لاحق، عاد أبناء المسن إلى السوق وقاموا بالاعتداء على بائع القات، ما أدى إلى مقتله ومقتل ستة أشخاص آخرين كانوا متواجدين في المكان، بالإضافة إلى سقوط عدد من الجرحى نتيجة الاشتباكات التي اندلعت”.