إصابة 5 متظاهرين بنيران الجيش الإسرائيلي في القنيطرة
تاريخ النشر: 26th, December 2024 GMT
القنيطرة (وكالات)
أخبار ذات صلةأصيب 5 أشخاص، أحدهم إصابته خطيرة، أمس، إثر إطلاق الجيش الإسرائيلي النار على مدنيين تظاهروا احتجاجاً على احتلال قريتهم «السويسة»، بمحافظة القنيطرة جنوب غربي سوريا.
وقال مصدر محلي، إن عدداً من أهالي قرية «السويسة» نظموا مظاهرة ضد احتلال إسرائيل لأراضيهم، عقب سقوط نظام الأسد.
وفتح جنود إسرائيليون نيران أسلحتهم من المناطق التي تمركزوا فيها باتجاه المتظاهرين، ما أسفر عن إصابة 3 أشخاص لم يعرف على الفور مدى خطورة حالاتهم.
وفي سياق متصل، قال «المرصد السوري» أمس، إن القوات الإسرائيلية توغلت أكثر في سوريا عند العديد من النقاط ما بعد المنطقة العازلة في الجولان المحتل.
وتحدث المرصد عن أن القوات الإسرائيلية دخلت مسافة 7 كيلومترات أخرى في الأراضي السورية.
وأضاف أن القوات وصلت إلى بلدة «القصيبة».
من جهته، قال الجيش الإسرائيلي، إن قواته تعمل في جنوب سوريا داخل المنطقة العازلة وعند نقاط استراتيجية لحماية سكان شمال إسرائيل.
وأضاف «من أجل سلامة قواتنا، لن يتم الكشف عن مواقع معينة».
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الجيش الإسرائيلي سوريا إسرائيل القنيطرة القوات الإسرائيلية الجولان هضبة الجولان الجولان المحتل
إقرأ أيضاً:
سوريا.. إسرائيل تشنّ عشرات الغارات «العنيفة» وتتوغل بالجنوب مخلّفةً قتلى ومصابين
شنت إسرائيل سلسلة غارات واسعة على مدن دمشق وحمص وحماة في سوريا، استهدفت منشآت عسكرية، فيما قتل عدد من الأشخاص خلال اشتباك مع الجيش الإسرائيلي في ريف درعا الغربي.
وأفادت وسائل أعلام سورية، أن “الطيران الإسرائيلي شن غارة على مبنى البحوث العلمية في حي مساكن برزة بدمشق، كما هزت انفجارات مطار حماة العسكري نتيجة سلسلة غارات استهدفت مدرج المطار، وبحسب المعلومات، “هاجمت طائرات إسرائيلية مطار حماة الواقع في محيط المدينة بأكثر من 15 مرة”.
ووفق المعلومات، “شن الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات على مطار الـ(T4) العسكري قرب تدمر بريف حمص الشرقي”.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان، “إنه ضرب أهدافا عسكرية في T4 ومطار حماة، وكذلك “بنى تحتية عسكرية متبقية” في منطقة دمشق، بزعم انها تشكل “تهديدا” للإسرائيليين”.
وأكد الجيش الإسرائيلي، أن “الضربات استهدفت مناطق في محيط حماة، إضافة إلى مبنى البحوث العلمية في حي برزة بالعاصمة دمشق”.
وأضاف الجيش في بيان رسمي: “خلال الساعات الماضية، نفذت قواتنا غارات على مواقع عسكرية متبقية في مطاري حماة و(تي فور) في حمص، إضافة إلى استهداف بنى تحتية عسكرية في منطقة دمشق”.
وشدد البيان على أن “العمليات العسكرية الإسرائيلية ستتواصل “لإزالة أي تهديد محتمل للإسرائيليين”.
وكشف مسؤول إسرائيلي لصحيفة “جيروزالم بوست”، أن “الغارات الجوية الأخيرة التي استهدفت مواقع داخل سوريا كانت تهدف إلى “إيصال رسالة مباشرة إلى تركيا”.
وحذر المسؤول الإسرائيلي أنقرة، من “إقامة قاعدة عسكرية في البلاد أو التدخل في النشاط الإسرائيلي في الأجواء السورية”.
في السياق، قالت وزارة الخارجية السورية في بيان: “تدين وزارة الخارجية والمغتربين في الجمهورية العربية السورية بأشد العبارات موجة العدوان الإسرائيلي الأخيرة على سوريا، في انتهاك سافر للقانون الدولي وسيادة الجمهورية العربية السورية”.
وأضافت: “شنت القوات الإسرائيلية غارات جوية على خمس مناطق مختلفة في أنحاء البلاد خلال 30 دقيقة، مما أسفر عن تدمير شبه كامل لمطار حماة العسكري وإصابة عشرات المدنيين والعسكريين، ويشكل هذا التصعيد غير المبرر محاولة متعمدة لزعزعة استقرار سوريا وإطالة معاناة شعبها”.
وتابعت: “في وقت تسعى فيه سوريا لإعادة الإعمار بعد 14 عاماً من الحرب، تأتي هذه الاعتداءات المتكررة في سياق محاولة إسرائيلية واضحة لتطبيع العنف مجدداً داخل البلاد، مما يقوض جهود التعافي ويكرس سياسة الإفلات من العقاب”.
ودعت سوريا المجتمع الدولي إلى “اتخاذ موقف حازم والضغط على إسرائيل لوقف عدوانها والالتزام بالقانون الدولي وتعهداتها بموجب اتفاقية فصل القوات لعام “1974. كما حثت الأمم المتحدة وجميع الجهات الدولية المعنية على “اتخاذ إجراءات فورية لوقف هذا التصعيد ومنع المزيد من الانتهاكات”.
قتلى وجرحى برصاص الجيش الإسرائيلي في درعا
أفادت وسائل إعلام سورية “بمقتل عدد من الأشخاص وإصابة آخرين خلال اشتباك مع الجيش الإسرائيلي في ريف درعا الغربي جنوب سوريا، ولم تصدر حصيلة بعدد القتلى والجرحى، لكن أنباء تواترت عن مقتل 11 شخصا وجرح 27 آخرين، فيما نقلت صحيفة “الوطن” عن محافظة درعا بالجنوب السوري أن 9 مدنيين قتلوا وأصيب آخرون كحصيلة أولية إثر قصف القوات الإسرائيلية على حرش سد الجبيلية الواقع بين مدينة نوى وبلدة تسيل غرب درعا”.
وأشارت المحافظة إلى “وجود استنفار وغضب شعبي كبير في المنطقة بعد هذه المجزرة، خصوصا في ظل تقدم القوات الإسرائيلية لأول مرة إلى هذا العمق”.
وذكرت صحيفة “الوطن” السورية، أن “الأهالي في محافظة درعا جنوب سوريا يشتبكون مع القوات الإسرائيلية بالقرب من سد الجبيلية”.
وأكد تلفزيون “شام”، “مقتل الشبان خلال تصديهم للجيش الإسرائيلي، مشيرا إلى توجه الدفاع المدني لمنطقة الاشتباك لإخلاء عدد إضافي من الجثامين قرب حرش تسيل”.
وأكدت مصادر محلية “انسحاب رتل القوات الإسرائيلية بعد توغلها لساعات في محيط مدينة نوى وبلدة الجبيلية وسدها بريف درعا نحو قاعدة “تل أحمر” قبل دخولها إلى الجولان السوري المحتل”.