خليجي 26: البحرين أول المتأهلين بعد فوزها على العراق والمباراة القادمة أمام اليمن
تاريخ النشر: 25th, December 2024 GMT
بات منتخب البحرين أول المتأهلين إلى الدور قبل النهائي لبطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم في نسختها 26 بالكويت، وذلك بعد فوزه على نظيره العراقي 2 /صفر، اليوم الأربعاء، ضمن منافسات الجولة الثانية بالمجموعة الثانية بالبطولة.
وسجل علي مدن ثنائية المنتخب البحريني في الدقيقتين 38 و47 .
ورفع منتخب البحرين رصيده بهذا الفوز إلى ست نقاط في المركز الأول، بفارق ثلاث نقاط عن السعودية، في المركز الثاني، والعراق في المركز الثالث، فيما تأكد خروج منتخب اليمن من منافسات البطولة، حيث يحتل المركز الأخير بدون رصيد من النقاط بعدما خسر أول مباراتين.
وحقق المنتخب البحريني الفوز في الجولة الأولى 2/3 على نظيره السعودي، ليصل إلى النقطة السادسة بعد فوزه على العراق، حامل اللقب، اليوم، وبذلك يضمن تأهله بغض النظر عن نتائج الجولة الثالثة.
ويلتقي المنتخب البحريني في الجولة الثالثة مع نظيره اليمني، فيما يلعب في نفس اليوم منتخب العراق مع نظيره السعودي في مواجهة مباشرة للحصول على البطاقة الأخرى للدور قبل النهائي، يوم السبت المقبل.
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
أمير سعودي يدعو لإنشاء اتحاد خليجي أو جزيري وضم اليمن إليه
دعا الأمير تركي الفيصل الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات السعودية، يوم الأربعاء 26 فبراير 2025، للوصول إلى اتحاد خليجي أو “جزيري” يضم اليمن بعد أن تستقر أوضاعه، لما تمثله من عمق تاريخي وبشري، وبما يسهم في ضمان استقرار المنطقة.
وقال الأمير الفيصل وهو رئيس مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، خلال كلمته في المؤتمر الدولي للمركز السعودي للتحكيم التجاري، إن تجربة دول مجلس التعاون الخليجي رائدة في العالم العربي وتدعو للتفاؤل، وعلينا تطويرها والسير قدما نحو التكامل الاقتصادي في كل المجالات، وتجاوز كل ما يعيق هذا الهدف للوصول لقيام اتحاد خليجي، أو جزيري يضم اليمن إليه بعد أن تستقر أوضاعه الحالية لما تمثله من عمق بشري وتاريخي وبما يسهم بضمان أمن هذه المنطقة الحيوية.
وأضاف: أنه نظرا لتمتع هذه المنطقة بمكانة جيواستراتيجية حالية ومستقبلية؛ نظراً لمخزونها النفطي الهائل ولموقعها الجغرافي المتميز، فإن وحدتها ستسهم بتقوية دورها في حماية مصالحها ورسم مستقبلها وتجعلها شريكا فاعلا في أي ترتيبات تخصّها.
وأشار الأمير تركي الفيصل، أن المملكة وبعض شقيقاتها الخليجية والعربية ما زالت صامدة بوجه التحديات وتعمل على مواجهتها والسعي لتجاوزها، حيث نجحت المملكة بقيادتها الحكيمة خلال عقود طويلة في الحفاظ على الاستقرار والأمن الوطني رغم ما واجهته من تحديات خطيرة، حيث واصلت سياستها التنموية في جميع الأصعدة وستستمر في نموها وتطورها بما يحقق تطلعات شعبها.
ولفت إلى أن النظام الدولي يعيش اليوم حالة من الاضطراب وعدم اليقين والبنية الدولية، والأمم المتحدة ومبادئها التي حكمت العلاقات الدولية خلال العقود الثمانية الماضية تتعرض لامتحان البقاء، في ظل الاستقطاب الدولي الراهن بين الدول الكبرى، وفي ظل التنافس الدولي على مناطق النفوذ السياسي والاقتصادي، وكذلك تجاهل القواعد والقوانين الدولية الراسخة.