حزب المؤتمر المؤتمر السوداني هو اكبر حزب إنتهازي في البلاد .
هو حزب بلا فلسفة ولافكرة كغيره من القوي السياسية .
الحزب الشيوعي يقوم علي الماركسية والبعث علي فكرة القومية العربية والناصري علي الناصرية .
المؤتمر نشأ كنسخة مشوهة للحزب الشيوعي يمتطيها في الجامعات ومؤخرا اصبح عميلا للتمرد يحمل بعض افراده السلاح معه وتقوم قياداته من خالد سلك والدقير وغيرهما بمهام الإعلام و الدعم السياسي .
يسعون للسلطة حتي وهم يدركون انهم لن يبلغوها بالتفويض الشعبي كما إعترف أمينهم العام .
اعلن عمر الدقير رئيس الحزب انهم يرفضون اقامة حكومة بديلة ليس لانها حكومة تتشكل تحت حماية الدعم السريع بل لان التمرد هو من يتحكم فيها لانه يملك السلاح والسلطة الإدارية في المناطق التي يسيطر عليها .
يتهمون الرئيس البرهان بانه عسكري وإنقلب علي حكمهم المزيف وأثبت البرهان انه اكثر ديمقراطية منهم فقد اعلن ان الإنتخابات والعملية السياسية ستقام بعودة المواطنين إلي بيوتهم وهم يرفضون هذه العودة ويريدون إبقاء الدعم السريع في الأعيان المدنية .
افضل مكان وموقع يستحقه المؤتمر السوداني وأشباهه ولافتته تقدم هو ما قال به الرئيس البرهان ( إلي مزبلة التأريخ ) .
هذا إذا وجدوا مكانا في هذه المزبلة المتخمة بالبقايا النتنة ذلك انهم ادني من ان يكون لهم ذكر في التأريخ إلا في مقام التبصر بما تنتهي به الخيانة باهلها .
راشد عبد الرحيم
إنضم لقناة النيلين على واتسابالمصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
اللواء رضا فرحات ينفي تجميد نشاطه بحزب المؤتمر ويؤكد استمراره في منصبه
نفى اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر، ما تردد حول تجميد نشاطه داخل الحزب بسبب خلافات مع رئيس الحزب، الربان عمر صميدة، بشأن الاستعدادات لانتخابات المجالس النيابية المقبلة، مؤكدا أن هذه الأنباء مجرد شائعات لا أساس لها من الصحة.
وأكد فرحات أنه لم يتخذ أي قرار بتجميد عضويته داخل الحزب، وأنه مستمر في أداء دوره كنائب لرئيس الحزب، مشددا على أنه لا توجد أي خلافات بينه وبين رئيس الحزب، وأن العلاقة بينهما قائمة على التعاون المشترك لتحقيق أهداف الحزب ودعم توجهاته السياسية في إطار دوره الوطني.
وأشار نائب رئيس حزب المؤتمر إلى أنه خلال الفترة الأخيرة، كان حريصا على التفاعل مع مختلف القضايا السياسية المطروحة من خلال تصريحاته الإعلامية ومشاركاته في الفعاليات الحزبية والوطنية، مؤكدا أن الحزب يواصل العمل وفق رؤية واضحة تسهم في دعم الاستقرار السياسي وتعزيز دور الأحزاب في الحياة العامة.
كما أوضح أن كل ما يثار بشأن إبعاده عن الحزب أو تجميد نشاطه ليس له أي أساس من الصحة، مشددا على أنه سيتخذ الإجراءات القانونية ضد الجهات التي قامت بترويج هذه الادعاءات الكاذبة مشيرا إلى أن حزب المؤتمر مستمر في أداء دوره الفاعل في دعم الدولة المصرية، وأنه سيظل يعمل بكل طاقته لدعم مسيرة الإصلاح السياسي والتنمية المستدامة في مصر.
وكانت بعض المواقع الإخبارية قد نشرت أنباء تفيد بأن نائب رئيس حزب المؤتمر قام بتجميد عضويته داخل الحزب وأخطر الربان عمر صميدة بذلك، مشيرة إلى أن قراره جاء نتيجة خلافات حول تحركات الحزب الميدانية استعدادا لانتخابات المجالس النيابية المقبلة، إلا أن هذه الأخبار غير صحيحة تمامًا.
يذكر أن حزب المؤتمر تأسس عام 2012، ويترأسه الربان عمر صميدة، وقد نشأ الحزب نتيجة اندماج عدد من الأحزاب وهو من الأحزاب الفاعلة التي تساهم في إثراء المشهد السياسي المصري من خلال مشاركاته في الاستحقاقات المختلفة ودعمه لملفات الإصلاح والتنمية.