فنلندا تحقق في انقطاع كابل طاقة مع إستونيا
تاريخ النشر: 25th, December 2024 GMT
ديسمبر 25, 2024آخر تحديث: ديسمبر 25, 2024
المستقلة/- قالت فنلندا إنها تحقق في انقطاع التيار الكهربائي الذي يربطها بإستونيا تحت بحر البلطيق.
وقع الانقطاع غير المخطط له في موصل Estlink 2 يوم الأربعاء الساعة 10:26 بتوقيت جرينتش، وفقًا لمشغل فينغريد.
قال رئيس الوزراء الفنلندي بيتيري أوربو في منشور على X: “حتى في عيد الميلاد، كانت السلطات على أهبة الاستعداد للتحقيق في الأمر”، مضيفًا أن الانقطاع لن يؤثر على إمدادات الطاقة للسكان الفنلنديين.
كانت السلطات في المنطقة في حالة تأهب قصوى لأعمال التخريب المحتملة في أعقاب سلسلة من انقطاعات كابلات الطاقة وخطوط أنابيب الغاز ووصلات الاتصالات في بحر البلطيق في السنوات الأخيرة، على الرغم من أن الكابلات تحت الماء تخضع أيضًا لأعطال فنية وانقطاعات ناجمة عن حوادث.
في وقت الانقطاع، كانت الكهرباء تتدفق في الاتجاه من فنلندا إلى إستونيا بمعدل 658 ميجاوات، وفقًا لمدير غرفة التحكم في فينغريد أرتو باهكي.
المصدر: وكالة الصحافة المستقلة
إقرأ أيضاً:
2.1 تريليون دولار الحجم المتوقع لخمس تقنيات طاقة بحلول 2035
أبوظبي (وام)
توقعت وكالة الطاقة الدولية أن ينمو سوق المركبات الكهربائية وأجهزة التحليل الكهربائي، والمضخات الحرارية، والطاقة الشمسية الكهروضوئية، وتوربينات الرياح بنحو ثلاثة أضعاف، ليصل إلى 2.1 تريليون دولار بحلول عام 2035.
وأكدت الوكالة في تقرير «آفاق تكنولوجيا الطاقة 2024»، أن قطاع احتجاز ثاني أكسيد الكربون يعد من أكثر القطاعات نشاطاً في السنوات العشر الماضية، إذ تضاعف عدد الشركات الناشئة المختصة في هذا المجال بنحو سبعة أضعاف، فيما تعمل أكثر من 140 شركة حالياً على تطوير حلول احتجاز ثاني أكسيد الكربون.
وأشارت إلى تشغيل نحو 30 محطة لالتقاط واحتجاز ثاني أكسيد الكربون في أوروبا وأميركا الشمالية واليابان والشرق الأوسط، مبينة أن معظم هذه المحطات صغيرة الحجم، حيث تلتقط خمس منها فقط أكثر من ألف طن من ثاني أكسيد الكربون سنوياً، وتبلغ قدرتها الإجمالية التقاط ما يزيد على 17 ألف طن من ثاني أكسيد الكربون سنوياً، مع وجود عدد قليل فقط من الاتفاقيات التجارية لبيع أو تخزين ثاني أكسيد الكربون الملتقط.
ولفتت الوكالة في هذا السياق، إلى مشروع «أدنوك» وشركة «44.01» لتعدين ثاني أكسيد الكربون، وتحويله إلى صخور، ضمن أبرز المشاريع العالمية الرائدة في مجال ابتكارات الطاقة، حيث نجح المشروع الواقع في إمارة الفجيرة بتخزين 10 أطنان من ثاني أكسيد الكربون في عام 2024 وفي مدة لا تتجاوز 100 يوم.
وذكرت الوكالة أن الإنفاق الحكومي على البحث والتطوير في مجال الطاقة، مستمر في الارتفاع، حيث وصل الإجمالي العالمي إلى 50 مليار دولار في عام 2023، بزيادة 5% عن عام 2022، مع توقعات بزيادة نمو الإنفاق في عام 2024 والأعوام المقبلة.