ما هي الساعة الحجرية التاريخية؟.. كان المصريون القدماء يعرفون بها الوقت
تاريخ النشر: 25th, December 2024 GMT
خلال وقتنا هذا يلجأ العديد من الأشخاص إلى الاعتماد على الساعة الزمنية، سواء التقليدية أو الإلكترونية، فهي تساعد على تنظيم الوقت، ما يزيد كفاءة العمل، كما أنه يزيد من فرص التقدم ومنح فرص كبيرة لتحقيق الأهداف من خلال تقسيم الوقت، ليبقى السؤال، ماذا كان يستخدم أجدادنا القدماء حتى يتمكنوا من معرفة الزمن.
كان المصري القديم يستخدم الساعة الحجرية التاريخية التي توجد في أسوان ويتجاوز عمرها 7 آلاف عام، إذ كانت تستخدم لمعرفة الوقت والزمن، وعقب ذلك شاهدا أول مومياء تم تحنيطها بشكل طبيعي، إذ تم دفن أدوات المومياء معها والتي كان يستخدمها فى حياته وفقا لما ذكره المرشد السياسي مدحت عابدين، أثناء لقائه في سلسلة برامج «أم الدنيا» الذي يُعرض على قناة «سي بي سي» وتقدمه الفنانة سوسن بدر.
تم اكتشاف الساعة الحجرية التاريخية في أسوان سنة 1990 بمنطقة «نبتة بلايا» شمال غرب أبوسمبل، وهي تعود إلى عصور ما قبل التاريخ، وهي كانت تستخدم لتحديد بداية الانقلاب الصيفي وتوقيت سقوط الأمطار منذ آلاف السنين.
معلومات عن الساعة التاريخية الحجرية في أسوان هي دائرة حجرية قطرها 4 أمتار. لها أربعة مداخل. يوجد بداخلها 6 أحجار عمودية مرتبطة بنجوم كوكبة «الجبار». هي عبارة عن ساعة نجمية وشمسية في الوقت نفسه وتسمى المنطقة التي تقع بها الساعة حوض النبتة. تُعتبر الساعة إحدى أقدم 4 ظواهر وأحداث فلكية تشهدها أسوان منها ظاهرة تعامد الشمس.سلسلة أم الدنيا بطولة سوسن بدر، وإخراج ورؤية محمود رشاد، مدير تصوير بسام إبراهيم، وعرض منها حتى الآن جزآن عبر منصة watch it الإلكترونية، إذ تسرد السلسلة بإطار تشويقي وإنساني بسيط وملم بتاريخ مصر الطويل منذ بدايته وحتى العصر الحديث.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: سلسلة أم الدنيا
إقرأ أيضاً:
هيئة التراث توثق «المنشآت الحجرية»
البلاد ــ الرياض
تواصل هيئة التراث جهودها لتسجيل وتوثيق المواقع التاريخية في السعودية، وأمس كشفت الهيئة عن مشروع” مسح وتوثيق المنشآت الحجرية” في منطقة حائل، بالتعاون مع جامعة سيدني الأسترالية؛ بهدف حصر ودراسة المنشآت الحجرية وتوثيقها، باستخدام أحدث التقنيات العلمية في المجال.
ويمتد المشروع لأكثر من 36 شهرًا، ويتضمن عدة مراحل رئيسة، تشمل: إنشاء قاعدة بيانات إلكترونية، والتوثيق الجوي باستخدام طائرات مروحية، وطائرات بدون طيار، والمسح الأرضي للجبال والوديان، ويتضمن المشروع إجراء عمليات تنقيب أثرية لاختبار طبيعة المنشآت المختارة وتحليلها؛ بهدف الكشف عن أسرار تلك المنشآت الحجرية.
وستعمل هيئة التراث على إدارة المشروع بالتعاون مع فريق متخصص من علماء الآثار والباحثين المحليين والدوليين، إضافة إلى توفير تدريب ميداني للكوادر الوطنية في تقنيات المسح والتوثيق؛ وفق أعلى معايير الجودة في تنفيذ أعمالها الميدانية، لتشمل استخدام أنظمة حديثة في تحديد المواقع (GIS) وإنشاء خرائط رقمية دقيقة.
وأشارت هيئة التراث إلى أن هذا المشروع يأتي ضمن سلسلة مشاريعها في مجال حصر وحماية التراث الثقافي للمملكة وتطويره؛ تحقيقًا لرؤية المملكة 2030، بما يسهم في تسليط الضوء على التاريخ العريق للمملكة ومكانتها الحضارية، التي شكّلت جسرًا يربط بين الثقافات الإنسانية عبر العصور.