لامبورجيني تطرح سيارة كهربائية مستوحاة من سفن الفضاء
تاريخ النشر: 18th, August 2023 GMT
كشفت لامبورجيني، المعروفة بتمكينها للكثيرين من أزمة منتصف العمر، عن سيارة مفهوم EV جديدة في أسبوع مونتيري للسيارات، بعد إثارة هذا الإعلان قبل أيام قليلة.
تتميز سيارة لامبورجيني Lamborghini Lanzador الكهربائية بالكامل بجميع أنواع أجراس وصفارات عالية التقنية، بتصميم مستوحى بالفعل من سفن الفضاء.
تتميز هذه السيارة السياحية الكبيرة (GT) بالعديد من ميزات المعلومات والترفيه، مع جسر مركزي كبير على شكل حرف Y ولوحة عدادات رفيعة لإجراء التعديلات.
يتمتع السائق أيضًا بإمكانية الوصول الفوري إلى أدوات التحكم في المناخ والوظائف الرقمية المختلفة عبر "وحدة طيار" متكاملة.
تتيح هذه الوحدة أيضًا الوصول إلى مجموعة من أوضاع القيادة عبر نظام التحكم ANIMA الخاص بالشركة. حتى أن هناك شاشات قابلة للسحب تنقل المعلومات ذات الصلة للركاب فيما يتعلق بالسرعة والمسافة والمناخ والترفيه وغير ذلك.
بالنسبة للتصميم، يجلس السائق والراكب على الأرض، كما لو كان في طائرة، ويفصل بينهما وحدة التحكم المركزية. تقول الشركة إن المقصورة الداخلية "فسيحة بشكل غير متوقع"، على الرغم من ارتفاع السقف الذي يبلغ حوالي 1.5 متر، مما يزيد من نسب السيارة المنخفضة إلى الأرض.
يمكن استخدام المساحة الخلفية لتخزين الأمتعة وغيرها من الضروريات ، ويوجد صندوق مخفي أسفل غطاء المحرك الأمامي لمزيد من خيارات التخزين.
التصميم رائع وكل شيء، ولكن ماذا عن كل تلك الأشياء الجيدة الداخلية لتحسين السرعة؟ يشتمل Lanzador على محركات كهربائية عالية الطاقة على كل محور، مع قدرة قصوى تزيد عن 1 ميجا وات، هناك دفع رباعي مع عزم دوران إلكتروني على المحور الخلفي لتحسين الانعطاف. تقول Lamborghini إنها تعمل بالكامل بواسطة "بطارية من الجيل الجديد عالية الأداء" وتضمن مدى قيادة طويل، لكنها لم تعلن عن الأميال الفعلية لكل شحنة. تقول الشركة أيضًا أن التصميم الأيروديناميكي للسيارة يجب أن يزيد المسافة المقطوعة في العالم الحقيقي.
على الرغم من كونها مفهومًا صارمًا للسيارة، إلا أن لامبورجيني تقول إن لانزادور ليست مجرد "نزوة من المصممين والمهندسين" وتوفر "معاينة ملموسة" لمركبات الإنتاج التي ستبدأ في طرحها في عام 2028.
ولتحقيق هذه الغاية، هناك تركيز هنا على البيئة- مواد تصميم ودية، مثل صوف ميرينو والجلود المدبوغة بشكل مستدام والكربون المعاد تدويره. يضيف هذا أيضًا دليلًا إضافيًا على أن الشركة جادة في التحول إلى الكهرباء بالكامل بحلول عام 2030.
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
إسرائيل تطرح مقترح هدنة جديدة في غزة وحماس تطالب بالضغط عليها
كشفت وسائل إعلام إسرائيلية أن حكومة بنيامين نتنياهو قدمت مقترح هدنة جديدة في قطاع غزة مقابل الإفراج عن أسرى إسرائيليين، في حين طالبت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل لوقف العدوان والعودة إلى اتفاق وقف إطلاق النار.
واليوم الأربعاء، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي توسيع عدوانه العسكري على غزة، بهدف "الاستيلاء على مناطق واسعة سيتم ضمها إلى المناطق الأمنية"، بالتزامن مع استمرار الحصار ومنع دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع بما فيها الأدوية والمعدات الطبية، مما يُفاقم من الأزمة الإنسانية.
ونقلت القناة 14 الإسرائيلية -عن مصدر سياسي إسرائيلي تعليقا على المفاوضات- أن إسرائيل تطالب بإطلاق 11 أسيرا إسرائيليا على قيد الحياة مقابل وقف إطلاق النار لمدة 40 يوما.
وبحسب القناة، فإن تل أبيب تعتقد أن هناك فرصة للتوصل إلى اتفاق، لكن هذا سيتطلب تصعيدا إضافيا للضغط العسكري على حماس.
وأضافت القناة 14 الإسرائيلية أن تكتيك الجيش الإسرائيلي في غزة هو محاصرة حماس من جميع الجهات وتقليص المنطقة الخاضعة لسيطرتها وممارسة أكبر قدر ممكن من الضغط العسكري عليها.
وكانت وكالة رويترز نقلت عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن هناك مقترح هدنة طويلة الأمد في غزة مقابل إعادة نحو نصف المحتجزين الإسرائيليين الذين يُعتقد أنهم ما زالوا أحياء، وعددهم 24، وجثث نحو نصف المحتجزين الذين يُعتقد أنهم لاقوا حتفهم، وعددهم 35، خلال هدنة تستمر ما بين 40 و50 يوما.
إعلان موقف حماسفي المقابل، دعت حركة المجتمع الدولي للضغط على الاحتلال لوقف العدوان والعودة إلى الاتفاق وتمكين عمليات تبادل الأسرى، قائلة إن "على من يراهنون على انكسار شعبنا التوقف مليا أمام عظمة وإصرار هذا الشعب وأبنائه في المقاومة".
وأضاف بيان للحركة أن "الشعب الفلسطيني يؤكد رفضه لكل محاولات إخضاعه وتصفية حقوقه، وإصراره على التمسّك بالأرض والثوابت، وحقوقه بالحرية وإنهاء الاحتلال وتقرير المصير".
ووصفت حماس رئيس الوزراء الإٍسرائيلي بنيامين نتنياهو بـ"مجرم الحرب"، وأكدت أن ما يشجعه على مواصلة الاستهتار بالقوانين الدولية هو غياب المحاسبة وعجز المجتمع الدولي.
وقال نتنياهو إن إسرائيل مستعدة للحديث عن المرحلة النهائية في الحرب، لكنه اشترط أن تشمل تلك المفاوضات إلقاء حركة حماس سلاحها والسماح لقادتها بالخروج من القطاع.
ومطلع مارس/آذار المنقضي، انتهت المرحلة الأولى من اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل للأسرى بين حركة حماس وإسرائيل بدأ سريانه في 19 يناير/كانون الثاني 2025، بوساطة مصرية قطرية ودعم أميركي.
وبينما التزمت حماس ببنود المرحلة الأولى، تنصل نتنياهو المطلوب للعدالة الدولية من بدء مرحلته الثانية استجابة للمتطرفين في ائتلافه الحاكم.
وفي 18 مارس/آذار، استأنفت إسرائيل حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة التي بدأت في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 وأسفرت عن استشهاد وإصابة أكثر من 164 ألفا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.