المقاومة تكشف زرع الاحتلال أجهزة تجسس بمستشفيات غزة بهذه الطريقة (شاهد)
تاريخ النشر: 25th, December 2024 GMT
قالت مواقع فلسطينية إن أجهزة الأمن التابعة للمقاومة في قطاع غزة، تمكنت من ضبط شبكة أجهزة تجسس في أحد مستشفيات مدينة غزة، للتجسس على المنشآت الطبية.
ونقلت عن مسؤول أمني في المقاومة، كشفه تلقيهم لبلاغ من أحد السكان، بوجود حجر بناء، بشكل غير المعتاد عليه لهذا النوع، داخل مستشفى سبق للاحتلال اقتحامه خلال التوغلات البرية في عمق مدينة غزة.
ولفت إلى أنه وبعد فحص الحجر، تبين أنه جرى إعادة تشكيله لإخفاء جهاز تجسس متصل بأجهزة أخرى ضمن نطاق المستشفى، ومزود بكاميرات تصوير مخفية ومتنوعة الأشكال.
ولفت إلى ضرورة حذر السكان في غزة، من التعاطي مع أي أجسام غريبة في محيطهم، واتباع احترازات أمنية في حال أثارت بعض الأجسام شكوكهم.
ودعا إلى الإبلاغ الفوري للمقاومة عن تلك الأجسام المثيرة للريبة، وعدم الاقتراب منها، أو الحديث بجانبها، تجنبا لنقلها الصوت للاحتلال، فضلا عن العبث بها خاصة وأن بعضها مربوط بأجهزة تفجير فورية عند محاولة تفكيكها.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية تجسس الاحتلال تجسس تمويه المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
حماس: اعتقال السلطة مقاوما من كتيبة جنين تجاوز لكل الخطوط الحمراء
أدانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم الثلاثاء اعتقال أجهزة السلطة الفلسطينية عضو كتيبة جنين محمود جبارين والتنكيل به، واصفة هذا التصرف بأنه "تجاوز لكل الخطوط الحمراء".
وجاء بيان الحركة في أعقاب تصاعد الاعتقالات السياسية بالضفة الغربية المحتلة، والتي تزامنت مع العدوان الإسرائيلي الواسع شمال الضفة.
وقالت حماس في بيانها "إن اعتقال أجهزة السلطة المقاوم محمود جبارين والتنكيل به والاعتداء عليه يؤكد أن هذه الأجهزة الأمنية باتت تتجرأ بشكل غير مسبوق على تجاوز كافة الخطوط الحمراء، وتنساق إلى مربعات تهدد النسيج الوطني والمجتمعي".
وأضافت أن هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها، إذ سبق أن اعتدت أجهزة السلطة على حرائر فلسطين في الضفة الغربية، وقمعت العديد من الفعاليات الوطنية والشعبية، إلى جانب الاعتداء على الصحفيين واعتقال عدد منهم.
وأدانت حماس الاعتقالات السياسية في الضفة الغربية وإهانة عناصر السلطة الفلسطينية للمقاومين، واصفة هذه الممارسات بأنها "سلوك مسيء وتجاوز خطير ينسجم مع جرائم الاحتلال الإسرائيلي".
ودعت الحركة إلى "وضع حد لانتهاكات أجهزة السلطة وتصرفاتها المشينة"، مؤكدة على ضرورة توحيد الصفوف من أجل التصدي للهجمة الصهيونية الشرسة التي يتعرض لها أبناء الشعب الفلسطيني في كافة أماكن وجوده.
إعلانكذلك، أكدت أن هذه التجاوزات الخطيرة تهدد الوحدة الوطنية وتضعف القدرة على مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد الاعتقالات السياسية في الضفة بالتزامن موجة من الاعتداءات الإسرائيلية على المدنيين والمقاومين.
واتهمت حماس أجهزة السلطة الفلسطينية بالتواطؤ مع الاحتلال الإسرائيلي من خلال قمع المقاومين وأي تحركات شعبية أو وطنية تعبر عن رفض الاحتلال.