الإدارة السورية تفرض حظر تجوال بعد معارك مع المسلحين
تاريخ النشر: 25th, December 2024 GMT
فرضت إدارة العمليات العسكرية السورية حظر تجوال في مدينتي اللاذقية وجبلة، إضافة إلى بعض المناطق في حمص، اعتبارًا من الساعة 8 مساءً وحتى الساعة 8 صباحًا.
وجاء القرار بعد اندلاع اشتباكات عنيفة بين المسلحين وقوات الأمن في هذه المناطق، بهدف إعادة الاستقرار ومنع تصاعد التوترات.
وشهدت قرية خربة المعزة التابعة لمنطقة صافيتا بريف طرطوس، اشتباكات عنيفة بين قوات الأمن والمسلحين الذين ينتمون إلى النظام السابق، أسفرت عن مقتل شخصين، أحدهما من قوات الأمن والآخر من المسلحين، والاشتباكات جاءت ضمن حملة أمنية واسعة لملاحقة العناصر المتورطة في جرائم سابقة وتهديد الأمن المحلي، كما شهدت منطقة المزيرعة بريف اللاذقية، وقعت اشتباكات عنيفة بين مسلحين من فلول النظام السابق وعناصر من "فيلق الشام".
تشهد سوريا مرحلة انتقالية بعد سقوط نظام الأسد، حيث تسعى الحكومة الانتقالية، بقيادة محمد البشير، إلى إعادة بناء المؤسسات وتعزيز الأمن والاستقرار في البلاد، رغم التحديات الكبرى التي تواجهها مثل وجود خلايا نائمة من النظام السابق ووجود مسلحين من فصائل متعددة.
وأثارت الاشتباكات قلق المواطنين في المناطق المتضررة من الحظر، فيما طالب البعض بضرورة تعزيز الأمن وتوفير بيئة مستقرة تمكنهم من العودة إلى حياتهم الطبيعية. في الوقت نفسه، دعت بعض الفصائل المسلحة إلى تسليم الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، مؤكدة على أهمية ذلك لضمان استقرار البلاد.
من المتوقع أن تستمر الحكومة في تكثيف الحملات الأمنية لملاحقة العناصر المتورطة في هذه الاشتباكات، مع التركيز على استعادة السيطرة على المناطق المضطربة. كما يُتوقع أن تعزز الحكومة دورها في تعزيز الثقة بين المواطنين وقوات الأمن، والعمل على إعادة بناء المؤسسات من أجل تحقيق استقرار طويل الأمد.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية اشتباكات سوريا سوريا اشتباكات حظر التجوال الادارة السورية المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
الهجوم والتجاهل.. هل تصمد استراتيجية ترامب أمام أزمة الأمن القومي؟
يشن البيت الأبيض حرباً من نوع آخر، مستعيناً باستراتيجية مألوفةٍ استخدمها الرئيس دونالد ترامب لعقودٍ لتبديد الجدل وقوامها الهجوم، والهجوم، ثم الهجوم.
ترامب أعرب سراً عن إحباطه مما حصل
وأطلق الرئيس وكبار مستشاريه وكبار مسؤولي الحكومة حملةً لتجاهل إحدى أكبر أزمات ولاية ترامب الثانية، وهي منقاشة كبار مسؤولي الأمن القومي عملياتٍ عسكريةً حساسةً في اليمن عبر تطبيق مراسلاتٍ غير حكومي، وتم إضافة رئيس تحرير مجلة "أتلانتيك" إلى المجموعة بالخطأ.
ترامب محبطوتقول صحيفة "وول ستريت جورنال" إن ترامب أعرب سراً عن إحباطه مما حصل، حسبما أفاد أشخاصٌ مطلعون، لكنه اتخذ قراراً استراتيجياً بإخفاء انزعاجه وعدم التراجع عن موقفه في العلن.
وبدلاً من ذلك، هاجم مصداقية مجلة "أتلانتيك" ورئيس تحريرها، جيفري غولدبرغ، الذي لطالما كان هدفاً لغضبه، وقلل من شأن مخاوف مسؤولي الإدارة السابقين والديمقراطيين وبعض الجمهوريين من أن هذه الحادثة كشفت عن ثغراتٍ خطيرةٍ في الأمن القومي.
????BREAKING: The Atlantic just dropped the Signal war plans thread—straight from Trump’s inner circle.
F-18s, drones, Tomahawks. Timed to the minute.
This isn’t a movie script. This is what they were texting each other.
The editor-in-chief got added to the chat by accident.
Now… pic.twitter.com/1BZ3n7wa18
وقال ترامب للصحافيين في المكتب البيضاوي يوم الأربعاء: "إنها حملةٌ تشويهٌ... لم يقع أي ضرر لأن الهجوم كان ناجحاً بشكل لا يُصدق. وهذا ما يجب أن نتحدث عنه".
تحدي كبيروكشفت محادثة "سيغنال" حول الخطط الأمريكية لشن هجوم على الحوثيين عن كيفية إدارة البيت الأبيض للسياسة، كما تُمثل أيضاً اختباراً كبيراً لكيفية تعامل المسؤولين مع التداعيات.
وترى الصحيفة أن ترامب لجأ إلى استراتيجية "الردع" هي نفسها التي استخدمها ترامب في أوقات الأزمات السابقة، منذ أيامه كمطور عقاري في نيويورك، مشيرة إلى مواصلة توجيه الهجوم نحو وسائل الإعلام، وإنكار المخالفات، وإثارة التساؤلات حول صحة الادعاءات.
"فضيحة أتلانتيك" تكشف فوضى إدارة ترامب - موقع 24ربما من أعظم الدروس لعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، هو التمييز بين الصدمة والمفاجأة.
تجاوز الجدللطالما كان ترامب واثقاً من قدرته على تجاوز الجدل، إذ صمد أمام تحقيق في مزاعم عن صلات روسية بحملته عام 2016، كما نجا من مساءلتين عن عزله، والعديد من الفضائح الأخرى والصراعات الشخصية، وقد منحه فوزه في الانتخابات في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي ثقة متجددة بنفسه واستعداداً لاختبار حدود سلطته، وفقاً لأشخاص مقربين منه.
Trump defends his officials using a Signal group chat—including a journalist—to discuss war plans, calling it "the best technology for the moment."
Next up: Top-secret briefings via Instagram DMs. pic.twitter.com/kXVAWfXdsk
وقرر الرئيس بعد ظهر يوم الاثنين عدم إقالة مستشار الأمن القومي مايك والتز، الذي بدأ محادثة سيغنال دعا إليها غولدبرغ عن غير قصد، وفقاً لمسؤولين في الإدارة، لكن ترامب اعتبر الحادث سراً إحدى أولى انتكاسات إدارته، وفقاً للمسؤولين.
وأفاد شخص مطلع على تفكيره أن وزير الخارجية ماركو روبيو شعر بالإحباط بشكل خاص من الحادث، ويرجع ذلك جزئياً إلى اعتقاده أنه ما كان ينبغي للإدارة مناقشة مثل هذه الأمور الحساسة على سيغنال.
وكان روبيو جزءاً من محادثة سيغنال، مع أنه أكد للصحافيين يوم الأربعاء أنه لم يُفصح عن معلومات حساسة.
وقال روبيو: "لقد ارتكب أحدهم خطأً فادحاً" بإضافة غولدبرغ إلى المحادثة، في تعليقات بدت وكأنها تتجاوز ما ذكره مسؤولون آخرون في الإدارة، ولم تستجب وزارة الخارجية فوراً لطلب التعليق.
خطأ فادح..روبيو يتحدث عن تسريب مناقشات سرية عبر تطبيق سيغنال - موقع 24اعترف وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الاربعاء بـ "خطأ فادح" إثر ضم صحافي الى مجموعة دردشة تضم مسؤولين أمريكيين ناقشوا الضربات ضد الحوثيين في اليمن.
التصريحات العلنيةلكن الرئيس وكبار مستشاريه كانوا منسجمين إلى حد كبير في تصريحاتهم العلنية، إذ استغل كبار مسؤولي الإدارة اختيار مجلة "أتلانتيك" للكلمات لرفض تقريرها، وذكرت المجلة، في تقريرها الصادر يوم الاثنين، أن وزير الدفاع بيت هيغسيث قد شارك "خطط حرب" في مجموعة سيغنال، ووصفها تقرير الأربعاء بأنها "خطط هجوم".
الديمقراطيون يضغطون لتسليم تسريبات محادثة "أتلانتيك" - موقع 24جاء في وثيقة أن مشرعين ديمقراطيين في مجلس النواب الأمريكي، سعوا أمس الأربعاء، إلى إجبار إدارة الرئيس دونالد ترامب على تسليم سجلات متعلقة بالكشف عن خطط عسكرية شديدة الحساسية، تمت مشاركتها عبر تطبيق مراسلة تجاري.
ورد غولدبرغ، في مقابلة مع قناة "أم أس إن بي سي" يوم الأربعاء، إن الإدارة تمارس "لعبة دلالية". وقالت مجلة "أتلانتيك" إنها قررت نشر نصوص مفصلة للمحادثة بعد أن قالت الإدارة إن لا شيء مما تمت مناقشته سرياً - وهو ادعاء نفاه خبراء خارجيون ومسؤولون سابقون في الأمن القومي، بمن فيهم وزراء دفاع وجنرالات.