الإعلام الصهيوني: سقوط الطائرة الأمريكية يكشف عجز التحالف الدولي أمام القوات اليمنية
تاريخ النشر: 25th, December 2024 GMT
يمانيون../
أفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” التابعة للكيان الصهيوني بأن حادثة إسقاط طائرة أمريكية مقاتلة من طراز “إف-18” فوق البحر الأحمر الأسبوع الماضي، تعكس التحديات المتزايدة التي تشكلها القوات اليمنية، ليس فقط على الكيان الصهيوني، بل أيضاً على الولايات المتحدة.
وأشارت الصحيفة إلى أن القوات المسلحة اليمنية سارعت إلى إعلان مسؤوليتها عن إسقاط الطائرة، بينما زعمت واشنطن أن السفينة الحربية الأمريكية أسقطتها عن طريق الخطأ.
وذكرت الصحيفة أن قدرة التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة على ردع الجيش اليمني أصبحت محل شك، خاصة بعد أن أظهرت المقاومة اليمنية صموداً غير مسبوق أمام الهجمات الجوية.
كما نقلت تصريحات وكيل وزارة الحرب الأمريكية لشؤون الاستحواذ والاستدامة، ويليام لابلانت، الذي أبدى قلقه الشهر الماضي من قدرات المقاومة اليمنية، واصفاً إياها بأنها “مخيفة”، ومشيراً إلى التطور التقني المذهل الذي وصلت إليه.
وفي سياق متصل، أفاد الإعلام الصهيوني بتفعيل صافرات الإنذار في أكثر من 200 نقطة داخل الأراضي المحتلة عقب رصد صاروخ يمني، ما أدى إلى إصابة تسعة مستوطنين أثناء اندفاعهم إلى الملاجئ.
كما أشار التقرير إلى أن طائرة كانت تستعد للهبوط في مطار “تل أبيب” اضطرت إلى تغيير مسارها لتجنب الصاروخ اليمني. واعترف جيش الكيان الصهيوني بتعرض “تل أبيب” لقصف مباشر، ما أدى إلى تفعيل الإنذارات في مناطق واسعة.
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة “صمود”: بيان إدانة وتعزية
استهدفت غارات طيران القوات المسلحة منطقة الدبيبات بجنوب كردفان مخلفة عشرات القتلى والجرحى، وقد سقط في هذه الغارة ضمن القتلى 6 من أفراد أسرة د. عبد الله حمدوك رئيس وزراء ثورة ديسمبر ورئيس التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة "صمود". تزامنت هذه الهجمات مع جريمة أخرى ارتكبتها عناصر من القوات المسلحة بمدينة الرهد بشمال كردفان حيث اغتالت أحد رموز الأنصار بالمنطقة، شيخ عبدالله ادريس، بين طلابه في خلاوي القرآن وعدد من المدنيين بينهم نساء وأطفال، بدعوى التعاون مع الدعم السريع في جريمة ذات بعد سياسي ومناطقي.
اننا إذ ندين هذه الجرائم البشعة التي تزيد من فداحة هذه الحرب وعمق تأثيراتها، فإننا ندعو للتحقيق في هذه الأحداث ومحاسبة مرتكبيها، كما نؤكد بأن المدخل الرئيسي لحفظ أرواح الناس وأمان البلاد ووحدتها هو وقف الحرب فوراً دون تأخير، واتخاذ تدابير جادة لحماية المدنيين العزل الذين ظلوا هدفاً مستمراً لأطراف الحرب منذ اندلاعها.
أحر التعازي للدكتور عبد الله حمدوك وللأحباب في هيئة شؤون الأنصار وحزب الأمة القومي ولكل أسر ضحايا هذه الحرب الإجرامية التي تجاوزت كل حدود في جرائمها وبشاعاتها التي تزداد كل يوم.
اللجنة الإعلامية
25 فبراير 2025