أمين مجمع البحوث الإسلامية: الحفاظ على المال العام واجب شرعي وأخلاقي
تاريخ النشر: 25th, December 2024 GMT
أكد الدكتور حسن يحيى، الأمين المساعد للجنة العليا لشؤون الدعوة بمجمع البحوث الإسلامية، على أهمية الحفاظ على المال العام واعتباره من أوجب واجبات المسلم في المجتمع، لافتا إلى أن المال العام جزء من الكليات الخمس التي أقرتها الشريعة الإسلامية، وهي الحفاظ على النفس والعقل والدين والنسل والمال.
حفظ المال لا يقتصر على منع سرقتهقال الأمين المساعد للجنة العليا لشؤون الدعوة بمجمع البحوث الإسلامية، عبر قناة الناس: «حفظ المال لا يقتصر على منع سرقته أو هدره فقط، بل يشمل تنميته واستثماره حتى يصبح فيه حق للسائل والمحروم، وينعم به المجتمع كله».
وأوضح أن المال العام، رغم تسميته بالمال العام، هو في الحقيقة مال خاص لكل فرد من أفراد المجتمع، لذلك، يجب على الجميع أن يتحملوا المسؤولية في الحفاظ عليه، فهو مصدر رئيسي لوجود الأموال الخاصة، لافتا إلى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد حذر من التلاعب بالمال العام، حيث قال في الحديث الشريف: كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته، وقد بيّن ذلك في موقفه مع من قدم له المال، قائلاً: «أفلا جلس في بيت أبيه وأمه حتى تأتيه هديته؟».
الحفاظ على المال العاموأشار حسن يحيى إلى حديث النبي صلى الله عليه وسلم عندما قال «كفى بالمرء إثمًا أن يضيع من يعول، مؤكداً أن الحفاظ على المال العام هو مسؤولية شرعية وأخلاقية، لأن هذا المال يعود بالفائدة على المجتمع بأسره.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: مجمع البحوث الإسلامية حفظ المال المال العام سرقة المال الحفاظ على المال العام
إقرأ أيضاً:
البحوث الإسلامية: حملة حلالا طيبا تعزز الوعي الديني والثقافي لمواجهة الممارسات الضارة
أعلن مدير الإعلام الديني بمجمع البحوث الإسلامية الدكتور أحمد همام، عن إطلاق حملة "حلالا طيبا"، التي تهدف إلى تصحيح المفاهيم المغلوطة وزيادة الوعي في الأمة الإسلامية والعالم بأسره.
وقال الدكتور أحمد همام - في مداخلة لبرنامج (هذا الصباح) المذاع على قناة (النيل للأخبار) - "إن الحملة، التي تعتبر جزءا من جهود تعزيز الوعي الثقافي والمجتمعي والديني، تهدف إلى حماية الفرد والمجتمع من التهديدات التي قد تؤدي إلى ضياع الدين والروح المعنوية، كما تسلط الحملة الضوء على مخاطر المراهنات الإلكترونية والقمار، وتبرز آثارها السلبية على الأفراد والمجتمعات".
وأضاف "أن فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، وأمين عام مجمع البحوث الإسلامية وجميع القيادات الأزهرية أشادت بجهود الحملة، وأكدوا ضرورة العمل مع جميع فئات المجتمع، من خلال الوصول إلى المساجد والمدارس والمعاهد والجامعات، وكذلك مراكز الشرطة وقصور الثقافة والمستشفيات والسجون".
وأوضح أنه في إطار ذلك، تم إعداد مجموعة من الفيديوهات والبوسترات التوعوية التي تعزز مفهوم الابتعاد عن الحرام والمراهنات، حيث ستقوم هذه المواد بالتواجد في كل الأماكن، لتعم الفائدة على كافة شرائح المجتمع.