منذ سقوط الأسد...85 ألف شخص وصلوا من سوريا إلى لبنان
تاريخ النشر: 25th, December 2024 GMT
كشفت السلطات اللبنانية عن أن 85 ألف شخص وصلوا من سوريا إلى لبنان عقب سقوط نظام بشار الأسد، منهم 20 ألف لبناني.
اقرأ ايضاًوقال وزير الشؤون الاجتماعية اللبناني هكتور حجار إن حكومة بلاده لا تعتزم إنشاء مخيمات جديدة للاجئين السوريين.
وأضاف حجار أن 20 ألف لبناني عادوا إلى بلادهم بعدما كانوا يقطنون في 33 بلدة سورية محاذية للحدود اللبنانية، فيما لجأ 65 ألف سوري إلى لبنان أيضا منذ 8 كانون الأول الجاري.
وأشار الوزير اللبناني إلى أن معظم الذين عادوا إلى لبنان "من الطائفة الشيعية، وموجودون حالياً في قضاء بعلبك – الهرمل (شمال شرق)، وجرى إيواؤهم في حسينيات وجوامع ومراكز ثقافية ولدى أقاربهم وأصدقائهم".
وتابع: أن هذا "النزوح لم يأت نتيجة حرب أو هجمات، انما نتيجة شعورهم بالقلق إثر تغير الأوضاع في سوريا، ونحن نعمل لعودتهم لسوريا إلى جانب النازحين السوريين القدامى".
وأضاف: "لن يكون هناك مخيمات جديدة للاجئين السوريين، هذا النزوح نعتقد أنه مؤقت نتيجة خوف واضطرابات، وعلينا العمل لعودتهم إلى قراهم، وهذا سيحصل عبر السياسية والدبلوماسية ومن خلال إحساسهم بالأمان".
وقال حجار: "لبنان تحمل كثيرا خلال 13 سنة ونصف، ونريد للسوريين عودة كريمة ودائمة الى بلادهم، وهناك تحضيرات قائمة مع المؤسسات الدولية لدعمهم بالحاجات الأساسية داخل سوريا".
ولفت إلى أن "عدد النازحين السوريين في لبنان وصل إلى 2 مليون، إلا أنه خلال العدوان الإسرائيلي على لبنان الذي استمر 66 يوماً غادر 400 ألف سوري لبنان وعادوا إلى بلادهم".
⭕️ وزير لبناني: 85 ألف شخص وصلوا من #سوريا إلى #لبنان منذ سقوط نظام الأسد
????️ كشف وزير الشؤون الاجتماعية اللبناني، هكتور حجار، أن 85 ألف شخص وصلوا من سوريا إلى لبنان عقب سقوط نظام بشار الأسد، منهم 20 ألف لبناني.
????️ وأشار حجار، في مقابلة مع وكالة الأناضول للأنباء، إلى أن… pic.twitter.com/6r7QCw8lm5
— عربي بوست (@arabic_post) December 25, 2024
المصدر: وكالات
© 2000 - 2024 البوابة (www.albawaba.com)
يتابع طاقم تحرير البوابة أحدث الأخبار العالمية والإقليمية على مدار الساعة بتغطية موضوعية وشاملة
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر: البوابة
إقرأ أيضاً:
الاتحاد الأوروبي يعلق عقوبات مفروضة على سوريا
أعلنت دول الاتحاد الأوروبي اليوم الاثنين تعليق عقوباتها المفروضة على سوريا التي تطال قطاعات اقتصادية رئيسية.
واتخذ وزراء خارجية الدول الـ27 المجتمعون في بروكسل قرارا رسميا بهذا الشأن يستهدف قطاعات المصارف والطاقة والنقل، الخاضعة لتجميد الأموال والموارد الاقتصادية في سوريا.
وأوضح مجلس الاتحاد، في بيان، أنه قرر "تعليق الإجراءات التقييدية في قطاعي الطاقة، بما في ذلك النفط والغاز والكهرباء، والنقل".
كما قرر المجلس "رفع 5 جهات هي المصرف الصناعي، ومصرف التسليف الشعبي، ومصرف الادخار، والمصرف الزراعي التعاوني، ومؤسسة الطيران العربية السورية، من قائمة الجهات الخاضعة لتجميد الأموال والموارد الاقتصادية".
وقرر المجلس أيضا "السماح بوضع الأموال والموارد الاقتصادية (لتلك الجهات) تحت تصرف البنك المركزي السوري".
ويسعى الاتحاد الأوروبي -كما يقول- للمساعدة في إعادة بناء سوريا بعد سنوات من الحرب الداخلية، وتمكن الثوار من الإطاحة بالرئيس بشار الأسد في الثامن من ديسمبر/كانون الأول الماضي.
علاقاتكما يعمل الاتحاد على نسج علاقات مع الإدارة الجديدة التي تطالب برفع العقوبات الغربية التي فرضت على دمشق في عهد الرئيس المخلوع.
إعلانوفرضت هذه القيود على حكومة الأسد وقطاعات كاملة من الاقتصاد السوري خلال الحرب التي اندلعت عام 2011.
ويمكن للتكتل القاري أن يعيد فرض العقوبات إذا لم يحترم القادة السوريون الجدد حقوق الإنسان أو القيم الديمقراطية، بحسب ما أكدت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس الشهر الماضي.
وكانت الولايات المتحدة أصدرت في السادس من يناير/كانون الثاني الماضي إعفاء جزئيا من العقوبات على المعاملات مع بعض الهيئات الحكومية في سوريا لمدة 6 أشهر، لتسهيل تدفق المساعدات الإنسانية والتغلب على نقص الطاقة والسماح بالتحويلات الشخصية.
وفرض الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وبريطانيا وحكومات أخرى عقوبات صارمة على سوريا بعد حملة القمع التي شنها الأسد على الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية في عام 2011.
ودعت الإدارة السورية الجديدة مرات عديدة إلى رفع العقوبات لتستطيع النهوض بالبلاد المنهكة وإعادة إعمارها، مشددة على أن أسباب فرضها زالت بسقوط نظام الأسد.