مسقط- الرؤية
وقعت الشركة العُمانية للتنمية السياحية "مجموعة عُمران" اتفاقية دعم ورعاية حصرية لإصدار النسخة الثانية من مشروع كتاب سياحة المغامرات في سلطنة عُمان.
ويأتي مشروع كتاب سياحة المغامرات في سلطنة عُمان الذي يصدره المؤلف عمر بن أحمد البوسعيدي بالشراكة مع وزارة التراث والسياحة، تتويجا للعمل الدؤوب الذي استمر لسبعة أعوام لإنشاء مكتبة ضخمة توثق أكثر من 40 وجهة سياحية لتكون في متناول القارئ، إذ يسلط الكتاب الضوء على أهم المواقع السياحية لمحبي المغامرات والاستكشاف، ويوثق المواقع الطبيعية الخلابة.


وقال سلطان بن سليمان الخضوري مدير الأصول بمجموعة عُمران والمدير التنفيذي بالوكالة لمشروع نجم: "يعكس دعم مجموعة عُمران لمشروع كتاب سياحة المغامرات في سلطنة عُمان التزامها المستمر بدعم الجهود الرامية إلى تعزيز الترويج السياحي في سلطنة عُمان، وتسليط الضوء على الإمكانيات الكبيرة التي تتمتع بها البلاد في قطاع سياحة المغامرات، كما يؤكد هذا الدعم دور المجموعة كجهة رائدة في تنمية القطاع السياحي، وإبراز التنوع الجغرافي الذي تتمتع به، الأمر الذي يسهم في تعزيز مكانتها كوجهة سياحية مستدامة."
من جانبه، ذكر مؤلف الكتاب عمر بن أحمد البوسعيدي: "يهتم المشروع بقطاع سياحة المغامرات في سلطنة عُمان بمختلف المجالات المتمثلة في المسارات الجبلية واستكشاف الوديان والكهوف، ويعمل على توثيق المواقع السياحية في مختلف محافظات سلطنة عُمان حيث يوفر المشروع إصدار الكتاب والخرائط والأدلة الاسترشادية، ويركز على إبراز المواقع الطبيعية الخلابة والأنشطة التي يمكن ممارستها في مختلف الوجهات".
وأشار المؤلف إلى أن المشروع يعتبر مبادرة شاملة لتوثيق وتعزيز قطاع المغامرات، حيث يشتمل على مجموعة من الإصدارات المطبوعة والمرئية، وتتضمن الإصدارات المطبوعة الكتاب الرئيسي الذي يوثق أهم المواقع السياحية لمحبي المغامرات والاستكشاف، وبالشراكة مع وزارة التراث والسياحة سيتم ضمن المشروع إنتاج مجموعة من الأدلة الاسترشادية التي تستهدف الشركات والمتخصصين في قطاع سياحة المغامرات، بالإضافة إلى إنتاج الخرائط التفصيلية التي تغطي المسارات الجبلية والكهوف.
وتشمل الإصدارات المرئية إنتاج 20 فيديو توثيقي يقدم لمحة مرئية فريدة عن مواقع المغامرات بطريقة فنية، ومحتوى توثيقي باستخدام تقنية الواقع المعزز (VR)  لتوفير تجربة تفاعلية مبتكرة للجمهور.
ويُعد قطاع سياحة المغامرات في سلطنة عُمان أحد المكونات الحيوية التي تسهم في تعزيز مكانة البلاد كوجهة سياحية عالمية، حيث تتميز سلطنة عُمان بتنوعها الجغرافي الفريد الذي يجمع بين الصحاري الشاسعة، والجبال الشاهقة، والشواطئ الخلابة، والأودية المبهرة. 
 

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

كلمات دلالية: ع مران

إقرأ أيضاً:

أدب المغامرات في القرن الـ19: هل كان كارل ماي مجرد كاتب ترفيهي؟

عُرف القرن التاسع عشر بازدهار أدب المغامرات، حيث جذب الكُتّاب القرّاء إلى عوالم بعيدة، مليئة بالمخاطر والغموض. كان كارل ماي واحدًا من أبرز هؤلاء الكُتّاب، واشتهر بسلسلة رواياته عن الهنود الحمر وشخصية “وينيتو”. لكن هل كانت كتاباته مجرد أعمال ترفيهية، أم أنها تحمل أبعادًا أعمق؟

كارل ماي وروايات المغامرة

ما بدأ كارل ماي (1842-1912) الكتابة في وقت كانت فيه ألمانيا تعيش تحولات اجتماعية وسياسية كبرى. كتب قصصًا تدور في أماكن لم يزرها يومًا، مثل الغرب الأمريكي والشرق الأوسط، مما جعل البعض يصفه بـ”الرحّالة الذهني”. اعتمدت رواياته على شخصيات بطولية مثل “أولد شاتر هاند” و”وينيتو”، وركزت على قيم مثل الشجاعة والصداقة والعدالة.

الترفيه أم الرسالة الأدبية؟

يعتبر البعض أن كارل ماي كان مجرد كاتب ترفيهي، خاصة أنه استند إلى الخيال بدلاً من البحث الميداني، لكنه في المقابل كان يروج لأفكار إنسانية مثل رفض العنصرية والدعوة للتسامح. كما حملت رواياته بعدًا فلسفيًا حول الصراع بين الخير والشر، مما جعلها أكثر من مجرد حكايات مسلية.

مقارنة مع معاصريه

في نفس الفترة، كتب جول فيرن مغامرات ذات طابع علمي، بينما قدم روبرت لويس ستيفنسون روايات عن القراصنة والبحث عن الكنوز. وعلى عكسهما، ركز كارل ماي على الشخصيات والعلاقات بين الثقافات المختلفة، مما منح أعماله طابعًا أخلاقيًا وإنسانيًا أعمق.

إرث كارل ماي الأدبي


 

لا تزال أعماله تُقرأ حتى اليوم، ورغم الانتقادات التي وُجهت إليه بسبب بعض الصور النمطية، إلا أن تأثيره على الأدب الألماني والعالمي لا يمكن إنكاره. كما تحولت رواياته إلى أفلام ومسلسلات، مما يثبت استمرار جاذبيتها.


 

مقالات مشابهة

  • أدب المغامرات في القرن الـ19: هل كان كارل ماي مجرد كاتب ترفيهي؟
  • المتحدة للرياضة ترعى بطولة الجمهورية للجودو 2025
  • النواب يقر المادتين الثانية والثالثة من مواد إصدار قانون العمل
  • «النواب» يقر المادتين الثانية والثالثة من مواد إصدار قانون العمل
  • محجوب فضل بدری: صياد النجوم فی أبْ قَبَّة فحل الديوم !!
  • الرئيس الرواندي يشهد فعاليات النسخة الثانية من منتدى التكنولوجيا المالية الشامل IFF2025
  • "شل" تفتتح أول محطة لوقود الهيدروجين في عُمان
  • انطلاق النسخة الثانية من “منتدى مكة للحلال” اليوم
  • هيئة التراث توثق «المنشآت الحجرية»
  • سلطنة عمان تطلق أول محطة للهيدروجين الأخضر للتنقل