موقع 24:
2025-03-31@16:28:06 GMT

اليابان تثير مخاوفها الجديّة من أنشطة الصين العسكرية

تاريخ النشر: 25th, December 2024 GMT

اليابان تثير مخاوفها الجديّة من أنشطة الصين العسكرية

أعرب وزير الخارجية الياباني تاكيشي إيوايا اليوم الأربعاء، عن "مخاوف جديّة" حيال الأنشطة العسكرية الصينية أثناء اجتماع عقده مع نظيره الصيني وانغ يي في بكين، بحسب ما أعلنت طوكيو.

وفي أول زيارة له إلى الصين منذ تولى منصب وزير الخارجية في وقت سابق هذا العام، قال إيوايا لنظيره الصيني، إن طوكيو "تراقب عن كثب الوضع في تايوان والتطورات العسكرية الأخيرة"، بحسب وزارة الخارجية اليابانية.

Chinese experts reached by the Global Times said the visit by Japanese Minister for Foreign Affairs Takeshi Iwaya is an important step in the improvement of China-Japan relations, indicating the Ishiba administration's positive view of the importance of mutually beneficial… pic.twitter.com/jfDwjWQfeg

— Global Times (@globaltimesnews) December 25, 2024

وذكرت طوكيو بأنه أعرب خلال لقائه مع وانغ في قصر دياويوتاي للضيافة عن "قلقه البالغ حيال الوضع في بحر الصين الشرقي بما في ذلك في محيط جزر سينكاكو والنشاط العسكري الصيني المتزايد".
كما دعا إلى "الإفراج العاجل" عن المواطنين اليابانيين المعتقلين لدى السلطات الصينية.
وحذّر من أن "الغموض بشأن قانون مكافحة التجسس يدفع اليابانيين للتفكير مرتين قبل زيارة الصين". 

Happening now
Japanese Foreign Minister Takeshi Iwaya arrived in Beijing to hold talks with his Chinese counterpart Wang Yi.
this would be Iwaya’s first visit to the Chinese capital since he became Japan’s foreign minister in October.

the bilateral relations has come to a… pic.twitter.com/mtfHO6VAR6

— Serena Xue Dong (@theserenadong) December 25, 2024

لكن الوزيرين اتفقا أيضاً على العمل باتّجاه قيام وانغ بزيارة إلى اليابان "في أقرب وقت ممكن العام المقبل".
وقالت وزارة الخارجية الصينية في بيان، إن الزيارة "ستجري في الوقت المناسب"، من دون الإشارة إلى مناقشة المناورات العسكرية التي تقوم بها بكين أو المواطنين اليابانيين المحتجزين.
وأفادت وكالة الأنباء اليابانية كيودو بأن الوزير الياباني التقى كذلك رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ، وتوافق الجانبان على العمل لإقامة علاقة "بنّاءة ومستقرة".
والشراكة التجارية بين الصين واليابان على قدر كبير من الأهمية، لكن عوامل عدة خصوصاً الخلافات التاريخية والتوترات المتّصلة بتنازع السيادة في بحر الصين الجنوبي، والنفقات العسكرية المتزايدة، وتّرت العلاقات في السنوات الأخيرة.
في الأثناء، اتّجهت طوكيو لتعزيز العلاقات الأمنية مع الولايات المتحدة وبلدان أخرى بمواجهة الصين.
لكن عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض "فاقمت قلق اليابان حيال استقرار العلاقات بين الولايات المتحدة واليابان"، بحسب المحلل جيريمي شيه شينغ شانغ الذي أشار إلى أن بكين لربما تسعى لاستغلال ذلك. 
يرجّح بأن بكين تسعى للتخفيف من حدة المشاعر المعادية للصين في صفوف الحزب الحاكم في اليابان، مستغلة الفترة الانتقالية بين إدارتين أمريكيتين كفرصة لتحقيق أجندتها الإقليمية، بحسب ما أفاد المحلل.
وقال إن "أي تحوّلات في ميزان سياسة اليابان الخارجية قد تكون له تداعيات كبيرة على منطقة المحيطين الهندي والهادئ بأكملها".

علاقات متوترة في أغسطس (آب) الماضي، قامت طائرة عسكرية صينية بأول اختراق معروف للمجال الجوي الياباني، في خطوة تلاها بعد أسابيع إبحار سفينة حربية يابانية في مضيق تايوان للمرة الأولى.   دراما عن الغزو الصيني لتايوان تشعل مخاوف عالمية - موقع 24طائرة حربية صينية تختفي بالقرب من تايوان، فترسل الصين أسراباً من الزوارق والمقاتلات، لفرض حصار على تايوان التي تستعد للحرب ويسود الذعر شوارع تايبه، هذه هي فكرة مسلسل Zero Day (اليوم صفر)، وهو دراما تلفزيونية تايوانية جديدة تتصور وقوع غزو صيني للجزيرة. كما احتجت اليابان على إجراء الصين في أواخر سبتمبر (أيلول) تجربة نادرة لصاروخ بالستي أطلق نحو المحيط الهادئ، مشيرة إلى أن بكين لم تخطر طوكيو مسبقا بنيتها إجراء التجربة.
وشهدت العلاقات الثنائية توترات إضافية العام الماضي إثر قرار اليابان تصريف المياه المعالجة من محطة فوكوشيما للطاقة النووية في المحيط الهادئ، وهي خطوة اعتبرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة أنها آمنة.
وأثار الإجراء انتقادات حادة من الصين التي اعتبرته خطوة "أنانية" وحظرت جميع واردات منتجات البحر اليابانية، قبل أن تعلن في سبتمبر (أيلول) الماضي أنها ستعود "تدريجياً" إلى استيراد المأكولات البحرية من اليابان.
والأربعاء، أكد الوزيران دعمهما لهذه الخطة.
وبحسب بيانات الجمارك، استوردت بكين من طوكيو مأكولات بحرية تفوق قيمتها 500 مليون دولار خلال العام 2022.
تعود جذور التوتر بين البلدين الى عقود مضت، خصوصاً احتلال اليابان لأجزاء من الصين قبل وخلال الحرب العالمية الثانية. وتتهم بكين طوكيو بالفشل في التعويض عن ممارساتها الماضية.
وغالباً ما تنتقد الصين زيارات مسؤولين يابانيين إلى ضريح ياسوكوني في طوكيو المخصص لتكريم الموتى بمن فيهم مجرمو الحرب المدانون.

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: سقوط الأسد حصاد 2024 الحرب في سوريا عودة ترامب خليجي 26 عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله غزة وإسرائيل الإمارات الصين اليابان ترامب اليابان الصين ترامب

إقرأ أيضاً:

وزير الدفاع الأمريكي: اليابان شريك لا غنى عنه لمواجهة تصعيد الصين

وصف وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، اليابان، أمس الأحد بأنها "شريك لا غنى عنه" في ردع التصعيد العسكري الصيني المتزايد في المنطقة، وأعلن عن ترقية القيادة العسكرية الأمريكية في اليابان إلى "مقر حرب جديد".

كما قال هيغسيث، الذي يقوم بأول زيارة له إلى آسيا حيث كانت اليابان محطته الثانية فيها، إنه من الضروري أن تبذل الدولتان المزيد من الجهد لتسريع تعزيز قدراتهما العسكرية في وقت تواجه فيه المنطقة تصاعد الأنشطة العسكرية الصينية واحتمالية حدوث طوارئ في تايوان.

وتابع هيغسيث في بداية محادثاته مع وزير الدفاع الياباني جين ناكاتاني في طوكيو: "اليابان هي شريكنا الذي لا غنى عنه في ردع العدوان العسكري الصيني الشيوعي".

وأضاف: "الولايات المتحدة تتحرك بسرعة، كما تعلمون، لإعادة تأسيس الردع في هذه المنطقة وحول العالم".

US Defense Secretary Pete Hegseth described Japan as indispensable for tackling what he called 'Chinese military aggression' and said implementing a plan to upgrade the US military command in the country would get under way https://t.co/Q4nVTR9o0a pic.twitter.com/eqVadfmZrM

— Reuters (@Reuters) March 30, 2025

وتأتي تعليقاته في وقت حساس، والذي كانت فيه اليابان قلقة من كيفية تغير التفاعل الأمريكي في المنطقة في ظل سياسة "أمريكا أولاً" التي تبناها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حسبما قال مسؤولون يابانيون، طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم.

كما هدد ترامب بفرض تعريفات تجارية على اليابان، وهي حليف رئيسي للولايات المتحدة، مما زاد من بواعث القلق.

واتفق الطرفان على تسريع خطط تطوير وإنتاج مشترك لصواريخ متقدمة جو-جو متوسطة المدى، والنظر في إنتاج صواريخ أرض-جو من طراز إس إم6-، للمساعدة في تقليص نقص الذخائر، حسبما قال ناكاتاني.

كما وافق الوزيران على تسريع عملية صيانة السفن الحربية والطائرات الحربية الأمريكية في اليابان لتعزيز ودعم الصناعات الدفاعية اليابانية والأمريكية.

وأعلن هيغسيث، أمس، عن ترقية القيادة الحالية في اليابان، "قوات الولايات المتحدة في اليابان"، بوضع قائد عمليات موحد ليعمل كمقر قيادة مشتركة للتواصل مع نظيره الياباني ليعمل كمقر "للحرب" لتعزيز سرعة وقدرة العمليات المشتركة لقواتهم.

Pentagon chief Hegseth says US command in ‘warrior’ Japan being upgraded to deter China https://t.co/kM4nVvDBHV

— The Straits Times (@straits_times) March 30, 2025

وقال وزير الدفاع الأمريكي إن إعادة تنظيم القوات الأمريكية خطوة للتحضير بشكل أفضل لاحتمال اندلاع صراع. وأضاف: "أمريكا واليابان تعملان من أجل السلام، ولكن يجب أن نكون مستعدين".

ويقول مسؤولو وزارة الدفاع اليابانيون إنهم لا يتوقعون تغييراً كبيراً في مسؤولياتهم أو زيادة في القوات الأمريكية في اليابان. 

مقالات مشابهة

  • وزير الدفاع الأمريكي: اليابان شريك لا غنى عنه لردع الصين
  • وزير الخارجية الصيني يزور موسكو
  • بكين تدعو واشنطن للتمسك بمبدأ الصين الواحدة في علاقاتها مع تايوان
  • وزير الدفاع الأمريكي: اليابان شريك لاغنى عنه في ردع التصعيد العسكري الصيني
  • وزير الدفاع الأمريكي: اليابان شريك لا غنى عنه لمواجهة تصعيد الصين
  • أمريكا تعلن تطوير القيادة العسكرية في اليابان "لردع الصين"
  • وزير دفاع اليابان يبحث مع نظيره الأمريكي في طوكيو تعزيز التحالف الثنائي
  • مناورات فلبينية-أميركية-يابانية في بحر الصين الجنوبي وسط توتر مع بكين
  • الجيش الصيني: جاهزون للدفاع عن سيادتنا الوطنية على بحر الصين الجنوبي
  • الصين وجمهورية الكونغو تتعهدان بتعزيز تطوير التعاون الصيني-الإفريقي