اختتمت فعاليات مبادرة «بإيديك تنقذي حياة» بمحافظة المنيا تحت رعاية السيدة انتصار السيسي، حرم رئيس الجمهورية، حيث جرى تدريب 1765 رائدة اجتماعية على الإسعافات الأولية لتحسين المهارات الصحية الأساسية والتعامل مع الطوارئ.

 

تعزيز الوعي الصحي والاجتماعي

المبادرة انطلقت بتوجيهات الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، وبمتابعة من اللواء عماد الكدواني، محافظ المنيا، وتستهدف تعزيز الوعي الصحي والاجتماعي لدى النساء عبر تدريب 1765 رائدة اجتماعية في مجال الإسعافات الأولية.

 

تمكين المرأة ودعم المجتمعات المحلية

وخلال حفل الاختتام، والذي حضره كل من: ياسر بخيت، مدير مديرية التضامن الاجتماعي، وماجدة عبد القادر، مدير إدارة شؤون المرأة.

وقد أشاد «بخيت» بدور المبادرة، ووجه الشكر للسيدة انتصار السيسي حرم رئيس الجمهورية في تمكين المرأة ودعم المجتمعات المحلية من خلال تحسين المهارات الصحية الأساسية والتعامل مع الطوارئ، وأكد أهمية دور الرائدات الاجتماعيات باعتبارهن حلقة الوصل بين مؤسسات الدولة والمجتمع، بما يسهم في تحقيق تغيير إيجابي ملموس.

والمبادرة تأتي ضمن جهود الدولة لدعم المرأة المصرية كشريك أساسي في التنمية  المستدامة، في إطار رؤية مصر 2030 التي تضع تمكين المرأة على رأس أولوياتها وتركز علي جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: المنيا تدريب رائدات مبادرة بايدك تنقذي حياة اسعافات اولية

إقرأ أيضاً:

إعدام ومؤبد لمتهمين في قضية إنهاء حياة ممرض المنيا مينا موسى

قررت محكمة جنايات شمال القاهرة المنعقدة في مجمع محاكم العباسية، بمعاقبة المتهم الأول بإنهاء حياة ممرض المنيا مينا موسي بالإعدام والمؤبد للثاني، بعد خطفه بغرض طلب فدية من أهله .

وقال ممثل النيابة، إن واقعة قتل الممرض مينا موسى جريمة ارتعدت لها الأبدان، وتألمت لها نفوس، مضيفا أن الضحية مينا، شاب في العشرينيات من العمر خرج بحثا عن لقمة العيش للعمل في التمريض، ولم يعد إلى أهله بل عاد بعض أشلاء ممزقة، كما أن المتهم إبراهيم ويعمل ممرضا يفترض في وظيفته الرحمة وقد خلى منها ويفترض فيه الأمانة وقد خانها.

وتابع، أما المتهم الثاني مصطفى فهو صديق المتهم الأول وحاله كحال صديقه، شابه في الشر والطمع والخسة والغدر، فبأس الصداقة كانت فالمتهمان على الفحشاء اجتمعا وعلى المحرمات قد اتفقا، فاستدرجا الضحية وعندما دخل الشقة تعديا عليه بقطعة حديدية وأجبرا الضحية على إرسال مقطع صوتي لأهله لطلب الفدية.

وطالب ممثل النيابة، بتوقيع أقصى عقوبة على المتهمين وهي الإعدام شنقًا إذ قاما باستدراج المجني عليه وتعذيبه وسرقته وقتله وتقطيع جثمانه مستشهدًا بقول "من قتل يُقتل ولو بعد حين".

وطالب دفع المجني عليه، من هيئة المحكمة بتوقيع أقصى عقوبات للمتهمين على ما جاءوا به من جرم ليكونوا عبرة لكل من تسول له نفسه ارتكاب مثل هذه الجرائم.

أوضح ، أن أمر الإحالة تضمن تهم القتل والخطف والسرقة، ولكنه لم يشر إلى تمثيل الجريمة، مطالبًا بإضافة تهمة المتاجرة بالأعضاء البشرية استنادًا إلى المادة 19 من قانون 144 الخاص بتجارة الأعضاء، مما يعزز العقوبة لتصل إلى الإعدام.

وجاء في اعترافات المتهم، إنه كان يعمل جليسًا لرجل كبير في السن، لا يقوى على الحركة في الزاوية الحمراء، وكان يمر بأزمة مالية كبيرة، وفي أحد الأيام، استضاف أحد أقاربه من محافظة المنيا في مكان عمله، ومكث لديه عدة أيام، وأثناء جلوسهما معًا، وكانا يتحدثان عن ضيق حالهما وقلة الأموال معهما، تدخل الشيطان ليقترح قريبه اختطاف شخص وطلب فدية من أهله مقابل إطلاق سراحه.

وقال المتهمان: استدرجنا المجني عليه بدعوى العمل وأشار إلى أنه ظل يفكر في الشخص الذي سيخطفه، وتبادر إلى ذهنه أن أحد الأشخاص من فترة قصيرة كان قد طلب منه عملًا كجليس لكبار السن لأحد الشباب من معارفه، وبالفعل أسرع المتهم وأمسك بهاتفه وتحدث مع الشخص مقلدًا صوت سيدة.

وأوضح المتهم بقتل ممرض المنيا أن الطرف الآخر قال له إنه سيبلغ الشاب الذي يبحث عن عمل، وبالفعل أعطاه هاتف المجني عليه، واتصل به واتفق معه على القدوم إلى القاهرة.. وكان في ذلك الوقت قد اتفق مع المتهم الثاني أن ينتظره في الشقة بالزاوية الحمراء، مستغلًا أن صاحبها الذي يعمل لديه جليس كبار السن مصاب بشلل، ولا يستطيع التحرك.

وأضاف المتهم أنه اتفق مع المتهم الثاني أن ينتظره في الشقة حتى قدومه بالمجني عليه إلى الشقة، ممسكًا بعصا حديدية، وما أن يدخلا الشقة حتى ضربا الضحية وسرقاه، ثم أجبراه على التوقيع على إيصالات أمانة حتى لا يبلغ عنهما، وبالفعل انتظر المجني عليه، بجوار أحد المصانع، وأخذه إلى الشقة، وما أن دخلا حتى نفذ المتهم الثاني دوره، وبدءا في ضربه وقاما بسرقة ما معه من أموال.

وأشار إلى أن المجني عليه كان يقاومهما فهدداه بالقتل إذا لم يصمت واستوليا على هاتفه ومبلغ 500 جنيه، وأجبراه على تسجيل مقطع صوتي وهو يطلب أموالا من أهله ويطمأنهم عليه، وأرسلا هذا التسجيل لابن عمه في محافظة المنيا.

مقالات مشابهة

  • تحالف الأحزاب المصرية يستضيف اتحاد المرأة الفلسطينية.. ويؤكد رفضه للتهجير ودعم القيادة السياسية
  • احتراق سيارة بحادث مروري يشعل الجدل حول غياب الفزعة .. فيديو
  • نواب البرلمان عن السياحة البيئية: ركيزة لتنشيط القطاع وتعزيز الاقتصاد ودعم الصناعة المحلية بفرص استثمارية واعدة
  • إعدام ومؤبد لمتهمين في قضية إنهاء حياة ممرض المنيا مينا موسى
  • وزير التعليم العالي: تمكين المرأة يخلق بيئة علمية أكثر إبداعا
  • “بلدي بنغازي” يدعم مؤتمر تمكين المرأة في القطاع النفطي
  • نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي تشهد اللقاء التشاوري الموسع لعيادات تنمية الأسرة بالمنيا
  • مؤتمر الحوار الوطني السوري: احترام حقوق الإنسان ودعم دور المرأة بجميع المجالات
  • تفاصيل نتيجة شقق الإسكان الاجتماعي 2025.. هل تم الانتهاء من فرز المستندات؟
  • وزيرة التنمية المحلية: المرأة تشغل 24% من الوظائف القيادية بالمحليات