أبرزهم فتحي السباعي والدكتور سمير المهدي.. «بيت الخبرة للتنمية الاقتصادية» تصدر حركة تعيينات جديدة
تاريخ النشر: 25th, December 2024 GMT
أصدرت مجموعة بيت الخبرة للتنمية الاقتصادية، قرارا بتعيين فتحي السباعي رئيس البنك التعمير والإسكان الأسبق نائب الرئيس التنفيذي لقطاع الاستثمار المجموعة بيت الخبرة، خلفا لمحمود عبد اللطيف رئيس بنك الإسكندرية سان باولو سابقاً.
كما تم تعيين الدكتور سمير المهدي المدير العام الإقليمي لبنك بلوم بوخارست رومانيا الأسبق، رئيساً لمجلس إدارة شركة بيت الخبرة القابضة كامار ورئيس قطاع الحوكمة بالمجموعة.
وأصدرت «بيت الخبرة» قرارا بتعيين عبد الفتاح العاصي مساعد وزير السياحة للرقابة على المنشآت الفندقية والسياحية الأسبق عضو مجلس إدارة شركة أورينت تورز للفنادق والقري السياحية، ورئيس قطاع التطوير الفندقي بالشركة، وتعيين لواء أشرف نزيه نائباً للواء عاطف عبد السلام رئيس قطاع ثميل الجهة المالكة بشركة أورينت تورز للفنادق والقرى السياحية.
ومجموعة بيت الخبرة للتنمية الاقتصادية هي شركة مصرية تعمل في عدة أنشطة تشمل التأجير التمويلي والتمويل العقاري والتخصيم، كما تعمل في إعادة الاستثمار في الشركات وهيكلتها وإدارة الأزمات، فضلا عن توفير الاستشارات للاستثمارات العقارية والسياحية والزراعية، كما تعود الجذور التاريخية للشركة إلى عام 1946، وفق الموقع الإلكتروني للشركة.
وتعد شركة أورينت للفنادق والمنتجعات إحدى الشركات التابعة للمجموعة.
اقرأ أيضاًوزيرة التنمية المحلية: تعيين 84 رئيس حي ومركز ومدينة في 24 محافظة
حركة المحليات بالمنيا.. تعيين 4 رؤساء مراكز جدد بينهم سيدة
تعيين رؤساء أقسام جدد بكليات جامعة بنها
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: المنشآت الفندقية بنك الإسكندرية البنك التعمير والإسكان بیت الخبرة
إقرأ أيضاً:
رئيس وزراء إسرائيل الأسبق يكشف عن خريطة حل الدولتين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود أولمرت، للمرة الأولى عن الخريطة التي قدمها للرئيس الفلسطيني محمود عباس عام 2008 في إطار عرض لحل الدولتين، والتي كانت ستمنح الفلسطينيين 95.1% من أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة، مع تبادل أراضٍ داخل إسرائيل.
وفي الفيلم الوثائقي "إسرائيل والفلسطينيون: الطريق إلى السابع من أكتوبر"، الذي تبثه قناة "بي بي سي" البريطانية، صرح أولمرت قائلاً: "هذه هي المرة الأولى التي أكشف فيها عن هذه الخريطة للإعلام".
وأوضح أولمرت أنه قال لعباس في ذلك الاجتماع: "خلال الخمسين عامًا القادمة، لن تجد قائدًا إسرائيليًا واحدًا يقدم لك ما أقدمه لك الآن. وقعها! وقعها ودعنا نغير التاريخ!".
وأشار أولمرت إلى استعداده لإعادة معظم أراضي الضفة الغربية، لكنه أصر على الاحتفاظ بعدد من الكتل الاستيطانية الرئيسية مثل جنوب القدس، شرق القدس، ووسط الضفة الغربية.
كما تضمنت خطته إنشاء نفق يربط بين قطاع غزة والضفة الغربية لضمان التواصل الجغرافي بين المناطق الفلسطينية، بالإضافة إلى تقسيم القدس إلى أحياء تحت السيادة الإسرائيلية وأخرى تحت السيادة الفلسطينية.
وتضمن العرض التنازل عن السيادة الإسرائيلية على المسجد الأقصى والبلدة القديمة، مع وضع "الحوض المقدس"، الذي يضم الأماكن الدينية في القدس، تحت إشراف هيئة دولية تضم إسرائيل، السلطة الفلسطينية، الأردن، الولايات المتحدة، والسعودية.
وفي تعليق على ذلك، قال رفيق الحسيني، رئيس ديوان الرئاسة الفلسطينية آنذاك، إن السلطة الفلسطينية لم تأخذ العرض على محمل الجد، لأن أولمرت كان متورطًا في فضيحة فساد وكان على وشك الاستقالة.
وأضاف الحسيني: "من المؤسف أن أولمرت، بغض النظر عن لطفه... كان سياسيًا ضعيفًا بلا نفوذ، وبالتالي، لن نصل إلى أي نتيجة معه".