افتتح وزير الأوقاف والإرشاد الشيخ الدكتور محمد بن عيضة شبيبة، اليوم، بالعاصمة المؤقتة عدن، أكاديمية الإرشاد التابعة لقطاع الإرشاد بالوزارة؛ وذلك في إطار جهود الوزارة لتعزيز الوسطية والاعتدال في الخطاب الديني، وحماية النسيج الاجتماعي من أفكار الكراهية والتطرف، بحضور وكيل قطاع الإرشاد الدكتور عبد الناصر الخطري.

 

 

وأكد الوزير خلال حفل الافتتاح أن الأكاديمية تهدف إلى تأهيل الأئمة والخطباء والمرشدين والمرشدات من خلال برامج تدريبية ودبلومات متخصصة في المجالات الدعوية والفكرية والإرشادية، بما يسهم في إعداد جيل من الدعاة المتسلحين بالعلم والمعرفة لخدمة المجتمع ودعم جهود الدولة في البناء والتنمية.

 

وأشار إلى أن الأكاديمية تضم قاعات تدريبية حديثة واستوديو للإنتاج الإعلامي السمعي والبصري، مما يجعلها منصة متكاملة لدعم وتأهيل الكوادر الدعوية في مختلف المجالات.

 

وثمن الوزير جهود قطاع الإرشاد وكل من ساهم في إنجاز هذا المشروع الذي يمثل خطوة مهمة في مسيرة تعزيز الفكر الوسطي في المجتمع.

المصدر: مأرب برس

إقرأ أيضاً:

السعودية تفتح باب الحوار مع الحوثيين: خطوة نحو ضم اليمن لمجلس لتعاون الخليجي؟

أنباء على اتفاق جديد في اليمن (وكالات)

في تحول غير متوقع في السياسة السعودية، أعرب رئيس الاستخبارات السعودي السابق، تركي الفيصل، عن استعداد المملكة لضم اليمن إلى مجلس التعاون الخليجي.

هذا التصريح جاء في وقت حساس، حيث يتزامن مع تجدد التوترات في المنطقة عقب زيارة وفد سعودي إلى واشنطن، وسط ترقب لتصعيد محتمل في الأفق.

اقرأ أيضاً الريال اليمني يواصل ارتفاعه أمام العملات الأجنبية: تحسن ملحوظ بعدن وصنعاء اليوم 27 فبراير، 2025 تحذيرات طبية: 3 علامات غير متوقعة تنذر باقتراب النوبة القلبية 27 فبراير، 2025

وفي كلمته خلال المؤتمر الدولي للمركز السعودي للتحكيم التجاري، أكد الفيصل أن السعودية تدرس بجدية فكرة توسيع تجربة مجلس التعاون الخليجي، متضمنةً اليمن لما تمثله من عمق بشري وتاريخي حيوي للمنطقة.

هذا التحول في الموقف السعودي يأتي بعد سنوات من رفض أي توجهات مشابهة، حيث ظلت الرياض في الماضي تتجنب فكرة ضم اليمن إلى الخليج، رغم وجود تبعية في بعض الأحيان من النظام والمعارضة اليمنية لسياسات اللجنة الخاصة.

وربط الفيصل هذا التوجه بتحقيق الأمن والاستقرار في اليمن، في محاولة لتوجيه إشارات إيجابية نحو صنعاء، ولتحفيزها على التقدم في ملف المفاوضات السياسية التي تجري حالياً.

الخبراء يرون أن هذه الخطوة قد تكون محاولة سعودية لاستمالة الحوثيين وتشجيعهم على المشاركة بشكل أكبر في الحوار السياسي، خاصة في ظل الوضع الأمني والاقتصادي المعقد في اليمن.

كما يأتي هذا التحول في الموقف السعودي بعد نحو عقد من المواجهات بين الطرفين، حيث تمكنت اليمن من تغيير موازين القوى لصالحها على الرغم من محدودية قدراتها العسكرية.

ووسط هذا السياق، يبدو أن السعودية بدأت في إعادة تقييم سياساتها تجاه الحوثيين، وتبحث عن طرق جديدة لتسوية الأوضاع السياسية والأمنية في المنطقة.

فهل تكون هذه المبادرة بداية لمرحلة جديدة من العلاقات بين الرياض وصنعاء، أم أنها مجرد مناورة سياسية في سياق الصراع الإقليمي؟: الوقت وحده كفيل بالإجابة على هذه الأسئلة، لكن من المؤكد أن التصريحات الأخيرة تحمل دلالات كبيرة حول المستقبل السياسي للمنطقة.

مقالات مشابهة

  • حصاد الزراعة| الوزير يفتتح معرض السلع الغذائية بأسعار مخفضة بالدقي
  • وزير المعادن محمد بشير عبد الله: جهود كبيرة لتذليل كافة المعوقات التي تواجه قطاع التعدين
  • دورة تدريبية بتعز لتعزيز القدرات المجتمعية في الوقاية من الأمراض
  • وزير الأوقاف: لجنة مشتركة مع السفارة الماليزية لتنسيق التعاون في التعليم الديني والدعوة
  • هواوي تُطلق أكاديمية تكنولوجيا المعلومات ومنتدى المدربين لتعزيز تمكين الشباب وتطوير المهارات الرقمية
  • الضالع.. لقاء لخطباء وأئمة المساجد للتهيئة للبرنامج الرمضاني
  • أمريكا تدفع السعودية للتصعيد العسكري في اليمن.. هذا ما قامت به اليوم
  • السعودية تفتح باب الحوار مع الحوثيين: خطوة نحو ضم اليمن لمجلس لتعاون الخليجي؟
  • لقاء تحضيري للخطباء والمرشدين في مأرب استعدادًا للبرنامج الرمضاني
  • مأرب.. لقاء للخطباء والمرشدين وأئمة المساجد للتهيئة للبرنامج الرمضاني