بعد ضخ 25 مليون جنيه.. خطوات وشروط الحصول على قرض وزارة الأوقاف
تاريخ النشر: 25th, December 2024 GMT
في خطوة تعكس اهتمام وزارة الأوقاف المصرية بتعزيز الحماية الاجتماعية وتحقيق التكافل الاجتماعي، أعلنت الوزارة عن ضخ مبلغ 25 مليون جنيه قروضًا حسنة بدون فوائد أو مصروفات إدارية في إطار جهود الوزارة لتعظيم الاستفادة من مواردها الذاتية ودورها المجتمعي في البر وخدمة المواطنين، لا سيما الفئات الأكثر احتياجًا.
للتيسير على الراغبين في الحصول على القروض، أطلقت الوزارة روابط إلكترونية لتلقي طلبات التقديم، وفيما يلي تفاصيل الفئات والشروط، وخطوات التقديم:
الدخول على الرابط المخصص للفئة المستهدفة. العاملون بوزارة الأوقاف والجهات التابعة لها «مدة خدمة 5 سنوات فأكثر»، ويمكنك التقديم من خلال الضغط على رابط التقديم. العاملون بوزارة الأوقاف والجهات التابعة لها «مدة خدمة 3-4 سنوات»، ويمكنك التقديم من خلال الضغط على رابط التقديم. العاملون بالجهاز الإداري للدولة «مدة خدمة 15 عامًا فأكثر»، ويمكنك التقديم من خلال الضغط على رابط التقديم. ملء استمارة التقديم الإلكترونية. التأكد من استيفاء الشروط المطلوبة وإرفاق المستندات اللازمة. استمرار الدعم المجتمعيأكدت وزارة الأوقاف التزامها بمواصلة دعم الفئات الأكثر احتياجًا من خلال برامجها الاجتماعية المختلفة، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن استراتيجية الوزارة لتنمية مواردها وتوجيهها لخدمة المجتمع، بما يعكس حرصها على تحقيق التكافل الاجتماعي وتعزيز قيم البر.
تعكس هذه المبادرة رؤية وزارة الأوقاف لتعزيز دورها المجتمعي وترسيخ قيم التكافل والتضامن الاجتماعي ومن خلال تقديم هذه القروض الحسنة، تسعى الوزارة إلى تخفيف الأعباء المالية عن كاهل المواطنين وتحقيق العدالة الاجتماعية.
أشارت الوزارة إلى أن هذه القروض تُمنح بدون أي فوائد أو رسوم إضافية، حيث يلتزم المستفيد بسداد أصل المبلغ فقط، كما أكدت أن نظام السداد يخضع لنظام منضبط يهدف إلى ضمان استمرارية التدوير وإتاحة الفرصة لعدد أكبر من المستفيدين.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: وزارة الأوقاف قرض حسن قرض وزارة الأوقاف وزارة الأوقاف من خلال
إقرأ أيضاً:
متطرف وعنصري : الأوقاف المصرية والأزهر يحذران من اقتحام بن غفير للأقصى: استفزاز مشاعر المسلمين سيشعل موجة غضب واسعة
القاهرة - أدانت وزارة الأوقاف المصرية والأزهر الشريف بأشد العبارات، اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، للمسجد الأقصى "في استفزاز لمشاعر المسلمين بثالث أيام عيد الفطر"، وفقا لروسيا اليوم .
وأكدت وزارة الأوقاف المصرية في بيان الأربعاء، أن ما قام به بن غفير بحماية من شرطة "الاحتلال الإسرائيلي" هو "تصرف استفزازي يتنافى مع القيم الدينية والإنسانية في ثالث أيام عيد الفطر المبارك".
وأكدت الوزارة أن "ما تقوم به إسرائيل من انتهاك لحرمة المسجد الأقصى الذي هو مكان عبادة خالص للمسلمين، يمثل تجاوزا سافرا للقانون الدولي ويتناقض مع الشرعية الدولية"، مؤكدة أن "هذه الأفعال المتطرفة لا تضر بالسلام فقط، بل تسهم في زيادة حالة التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة".
وشددت على أن استمرار هذه الانتهاكات يهدد السلم والأمن الدوليين، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسئوليته في اتخاذ مواقف رادعة وفعّالة لوقف هذه التصرفات الاستفزازية. محذرة من أن "السكوت عن هذه الانتهاكات قد يؤدي إلى تفاقم الوضع واندلاع موجة غضب واسعة قد تتسبب في تداعيات خطيرة".
وفي هذا السياق، أكدت وزارة الأوقاف ضرورة الحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي للمقدسات الدينية في القدس، مشددة على أن أي مساس بهذه المقدسات سيكون له تداعيات سلبية على الاستقرار في المنطقة والعالم.
من جهته، أكد مرصد الأزهر لمكافحة التطرف، أن "وزير الأمن الصهيوني بن غفير يحاول من خلال اقتحاماته المتكررة تغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى، وذلك من خلال تخطيط ممنهج لفرض السيطرة الصهيونية على الأقصى وعلى القدس بأكملها، وتهويدها بشكل تام".
وشدد المرصد على أن "هذه الاقتحامات تمثل استفزازا صريحا لمشاعر المسلمين، وخرقا صارخا للقانون الدولي".
وذكر المرصد أن اقتحام المتطرف بن غفير، تأتي بعد عودته لتولي منصبه الوزاري في "حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة، وبرفقة مجموعة من المستوطنين الصهاينة، بعد مرور ثلاثة أشهر فقط من اقتحامه الأخير للمسجد الأقصى خلال احتفالات عيد الأنوار (الحانوكا) العبري".
ونوه المرصد، بأن بن غفير "رافقه خلال الاقتحام رئيس إحدى منظمات جبل الهيكل المزعوم، والتي تُسمى (إدارة جبل الهيكل) الحاخام شمشون ألبويم... كما أن أحد المستوطنين كان يرتدي قميصا يحمل صورة الهيكل المزعوم خلال اقتحامه للمسجد المبارك اليوم".
وفي السياق ذاته، أدانت وزارة الخارجية المصرية اقتحام بن غفير للأقصى اليوم، وأكدت أنه "استفزاز وتأجيج مرفوض لمشاعر المسلمين حول العالم في ثالث أيام عيد الفطر".
وحذرت الخارجية المصرية، من أن "استمرار العجز عن وقف الانتهاكات والاستفزازات الإسرائيلية وعدم اتخاذ إجراءات رادعة من قبل المجتمع الدولي لوضع حد لتلك التصرفات المستهترة والمستخفة بالقانون الدولي، من شأنها أن تشكل أساسا لموجة غضب واسعة قد تتسبب في تفجر الأوضاع بمنطقة الشرق الأوسط، وتؤدي إلى تداعيات خطيرة على السلم والأمن الدوليين".