اعترف عضو طائفة "القلب النقي" اليهودية مايكل غولدمان، أنه في المجمع، الذي تم إنقاذ حوالي 200 طفل وصبي منه، يتم تزويج الفتيات في سن صغيرة، قائلا "نحن نتزوج القاصرات، بالتأكيد"، وفي الوقت نفسه، أفيد أن فتاة تبلغ من العمر 14 عاما تم إنقاذها من المجمع، أنجبت طفلا.

وفي مقابلة مع وسائل الإعلام المحلية في غواتيمالا، اعترف جولدمان، أنه في المجمع المغلق للطائفة تتزوج الفتيات والشابات، قائلا: "نحن نتزوج فتيات في الرابعة عشرة من عمرهن.

ولا يزال وضع القاصرات الموجودات في إحدى دور الرعاية غير واضح". 

وفي الوقت نفسه، أفادت التقارير أن فتاة تبلغ من العمر 14 عاما، وكانت مطرودة من الطائفة،  أنجبت طفلاً وهي في المستشفى تحت إشراف الخدمات الاجتماعية، بحسب ما نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية.


وذكرت الصحيفة "إذا لم يكن لدينا ما يكفي من الأدلة على الزواج القسري في سن مبكرة جدا في طائفة "القلب النقي" الأرثوذكسية المتطرفة، فقد تلقينا الليلة (الأربعاء) دليلا فوتوغرافيا من أحد أعضاء الطائفة، روى جولدمان القصة خارج المنشأة، حيث تم نقل حوالي 200 طفل وصبي وامرأة تم إنقاذهم من مجمع الطائفة في نهاية الأسبوع الماضي".

 وبحسب الأدلة، عانى الأطفال من الاعتداء الجسدي والعقلي والمجاعة والعنف الشديد والعقوبات القاسية ونقص التغذية والرعاية الطبية.

اعترف مايكل جولدمان أمام الكاميرات بأنه "بكى من العرسان القاصرين"، وعندما سُئل عن عمر أكبر امرأة متزوجة. فأجاب: "أعتقد 50"، ثم سُئل عن عمر أصغر عضو متزوج في الطائفة، فأجاب "14 أو 15"، مشيرا "نحن عرسان قاصرون بالتأكيد".

في الوقت نفسه، أفاد موقع "با هداري الحريديم" أن فتاة تبلغ من العمر 14 عاما، تم إجلاؤها إلى منشأة رعاية اجتماعية وأنجبت طفلا وتم نقلها إلى المستشفى، وهي تحت إشراف خدمات الرعاية الاجتماعية، بينما يؤكد "الميلاد حجم مشكلة القاصرين في الطائفة، الذين يجب إنقاذهم من بين فكي رؤوسها".

وفي الوقت نفسه، وصل في اليوم الأخير أحد رجال الأعمال المخضرمين من طائفة "القلب النقي"، الذي تعرض للضرب المبرح والعنف من زعماء الطائفة الغاضبين من رجال الشرطة الذين أنقذوا الأطفال، ومعه طعام ومعدات إضافية بالغة الأهمية للأطفال والفتيان الموجودين في مراكز الاحتجاز التابعة للشرطة.

وكتب رجل الأعمال من نيويورك، ياكوف فليتشكين، على حسابه منصة "إكس" (تيوتر سابقا) بجوار صورة لنفسه وهو يحمل الطعام والملابس للأطفال: "توفير الدعم الغذائي ضروري لضحايا طائفة القلب النقي. أتمنى لهم الراحة والقوة والأمل من أجل مستقبل أكثر إشراقا".


وقالت صحيفة "يديعوت" إنه "خارج المجمعات التي يُحتجز فيها الأطفال والفتيان والنساء، لم تخاطر الشرطة بأي شيء، بعد أن حاول زعماء الطائفة اقتحامها لإنقاذ الأطفال، ويوجد العديد من رجال الشرطة هناك، وفي التوثيق الذي نشرته وسائل الإعلام المحلية، يظهر العديد من ضباط الشرطة وهم يقومون بحماية المكان".

وردت الولايات المتحدة أيضًا على الغارة الكبيرة على المجمع الطائفي، لأن بعض الأطفال يحملون الجنسية الأمريكية، وجاء في بيان صادر عن السفارة غواتيمالا: "في أعقاب الأحداث الأخيرة التي شملت مجموعة Pure Heart، تدعم سفارة الولايات المتحدة بشكل كامل التحقيق الذي تجريه الحكومة الغواتيمالية في مزاعم إساءة معاملة الأطفال، وتثق في العمل المشترك الذي تقوم به السلطات الغواتيمالية والمجتمع الدولي.. لحماية نزاهتهم وضمان العدالة، إن حماية المواطنين الأميركيين هي أولويتنا القصوى".

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي صحافة صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية القلب النقي غواتيمالا الإسرائيلية إسرائيل الاحتلال غواتيمالا القلب النقي زواج القصر صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة صحافة صحافة سياسة سياسة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة فی الوقت نفسه

إقرأ أيضاً:

400 ألف دولار غرامة لأمريكي وزوجته عنّفا ولديهما

وجهت السلطات في ولاية بنسلفانيا تهماً لزوجين بعد اتهامهما بتعريض توأميهما لأنواع صادمة من الإساءة على مدار فترة طويلة، بما في ذلك إجبارهما على خلع ملابسهما والتعرّي في الطقس البارد.

وفقاً لصحيفة "نيويورك بوست"، وجّهت الشرطة ولاية بنسلفانيا مجموعة تهم إلى جوشوا ديشانت (36 عاماً) وزوجته تريسي (42 عاماً)، بسبب إساءة معاملة توأمهما بشكل إجرامي، لدرجة أن وزنهما كان أقل من 45 كلغ تقريباً وهما ما زال عمرهما يبلغ 15 عاماً.

وفيما لا تزال التحقيقات مستمرة، تحدثت الشرطة مع الأخت الكبرى للتوأم، التي لم تعد تعيش في منزل العائلة، وأكدت أنها سبق وعاشت نفس المصير من المعاملة السيئة، وقد تم تحديد الكفالة للزوجين بمبلغ 200 ألف دولار لكل منهما.


عقاب في عز البرد

بدأ التحقيق مع الزوجين ديشانت في يناير (كانون الثاني) الماضي، بجرائم التآمر لارتكاب جريمة قتل من الدرجة الثالثة والاعتداء الجسيم، بعد أن اكتشفت السلطات أنهما ارتكبا أنواعاً متعددة من الانتهاكات لأطفالهما الثلاثة، وتحديداً التوأم اللذين كانا يعانيان من سوء تغذية.
خرجت القضية إلى العلن، عندما تم استدعاء الشرطة إلى المنزل بعدما أبلغ أحد الأشخاص في الحي عن رؤية أحد التوأم وهو يركض شبه عارٍ في عز البرد.
أفاد الصبي للشرطة أن زوج والدته أجبره على المشي في الخارج تحت الصفر كعقوبة. كما أخبر الجيران الشرطة بأنهم أدخلوه إلى منزلهم للتدفئة بعدما لجأ إليهم مستنجداً، وكان جائعاً، حيث أكل كل ما قدموه من طعام.

كشف الصبي أنه هو وشقيقه التوأم كانا يُجبران على النوم معاً على الأرض تحت بطانية واحدة فقط، بالإضافة إلى إجبارهما على الاستحمام بالماء البارد. كما تم منعهما من البقاء في المنزل أو الخروج بمفردهما، فضلاً عن حرمانهما من التواصل مع أي شخص طوال عام كامل.




الإجرام والإساءة بالفيديو

أظهرت أدلة مقاطع فيديو مأخوذة من هاتفي المجرمين إساءة معاملتهما، بما في ذلك مقاطع للصبيان عراة في الخارج وينامون على الأرض.
تم نقل التوأم بسرعة إلى المستشفى لإجراء فحوصات، حيث تبين أنهما يحتاجان إلى قائمة طويلة من العلاجات للمشكلات الطبية التي يعانيان منها.

 

مقالات مشابهة

  • وقفة تأبين للجندي الأمريكي بوشنل الذي أحرق نفسه أمام سفارة الاحتلال بواشنطن
  • 25 عاماً من الإقامة غير الشرعية.. رجل يخدع دولة بتأشيرة مؤقتة
  • لمعاقبة زوجها.. أم ترمي أطفالها الثلاث في بئر
  • بالصور.. مبادرة "من القلب للقلب" تدعم الأطفال مرضى السرطان بالأقصر
  • ترك ذكريات لا تنسى| وداعًا صاحب القلب النقي.. مهيب عبد الهادي ينعى محمد الجزار
  • الشرطة تقبض على شاب أثناء انتظاره لـ شاب آخر .. فيديو
  • في المغرب..سبعيني يقتل ابنته وزوجها بالرصاص
  • 400 ألف دولار غرامة لأمريكي وزوجته عنّفا ولديهما
  • الاستنئاف يشدد عقوبة الحبس بحق "الليموني" في قضية دهس شرطي خلال فراره يوم كان مطاردا بوصفه "بارون مخدرات"
  • محمد عمرا.. اعتقال الذبابة الذي شغل الشرطة الفرنسية وهو بعمر 11 عاماً