“العراق فوق كل المسميات “
تاريخ النشر: 25th, December 2024 GMT
بقلم : حيدر السعد ..
إن المنتخب الوطني لكرة القدم يمثل اسم العراق وتاريخه وثقافته وهويته في مختلف المحافل الرياضية لذا، يتوجب على كل فرد مرتبط بهذا الاسم أن يتحلى بمستوى عالٍ من المسؤولية وأن يعمل بروح الفريق الواحد من أجل النهوض بمكانة العراق الرياضية.
يجب على الجميع أن يدرك أن الاتحاد المركزي لكرة القدم، وعلى الرغم من التحديات والانتقادات التي قد يواجهها، هو الجهة الرسمية التي تمثل العراق في جميع الصعد.
كما يتحمل الإعلام مسؤولية كبيرة في تقديم صورة إيجابية وداعمة للمنتخب وللجهود المبذولة من قبل القائمين على الاتحاد، بدلاً من التركيز على السلبيات التي قد تعقّد الأوضاع ، من المهم أن نتوحد جميعًا، كمشجعين وإعلاميين ومسؤولين، من أجل مصلحة العراق أولاً وأخيرًا، ونسعى لتجاوز الأزمات من خلال التعاون والعمل البنّاء ، وإن نجاح المنتخب لا يقتصر على الفوز في المباريات فحسب، بل يُعتبر انتصارًا لكل أبناء الشعب العراقي وتجسيدًا لروح الوحدة والتحدي.
إن ما حدث في أحد البرامج الرياضية مع الكابتن يونس محمود يعد تصرفًا معيبًا، فهو يمثل تجسيدًا للتهجم الذي يسعى البعض من خلاله إلى خلق الأزمات ، يمثل هذا السلوك تحديًا لمبادئ الإعلام المهني، ويدخل البرامج الرياضية في دوائر سلبية تهدد مسيرة كرة القدم في العراق.
إن مثل هذه السلوكيات لا تعزز التعاون والتقدم، بل تساهم في نشر الانقسام وزرع الفتنة ، كما أن ما وقع قد يؤثر على النجاحات الأخيرة التي يحققها المنتخب، بما في ذلك حلم الوصول إلى المونديال، بعد العمل الجاد والإخلاص من قبل اللاعبين والجهاز الفني. لذا، يجب على جميع الأطراف المعنية، سواء كانوا إعلاميين أو مشجعين أو لاعبين، أن يتحدوا لدعم المنتخب وتوفير بيئة إيجابية تسهم في تطوير اللعبة.
ويتعين أن تكون الرسالة واضحة للجميع: نحن مع العراق، وعلينا الابتعاد عن النزاعات التي قد تؤثر سلبًا على مسيرة المنتخب الوطني لكرة القدم ،لذا، يجب التأكيد على أن العراق هو الأهم، وأنه ليس مكانًا للنزاعات الداخلية عندما يتعلق الأمر بالنهوض بكرة القدم العراقية.
فلنعمل معًا من أجل مستقبل أفضل للرياضة في العراق، فنحن جميعًا أبناء هذا الوطن، والعراق فوق كل المسميات ، بالتعاون والتضامن، يمكننا بناء بيئة رياضية إيجابية تعكس طموحات وآمال الشعب العراقي في نجاح منتخبهم الوطني.
حيدر السعدالمصدر: شبكة انباء العراق
كلمات دلالية: احتجاجات الانتخابات البرلمانية الجيش الروسي الصدر الكرملين اوكرانيا ايران تشرين تشكيل الحكومة تظاهرات ايران رئيس الوزراء المكلف روسيا غضب الشارع مصطفى الكاظمي مظاهرات وقفات جمیع ا
إقرأ أيضاً:
منتخبنا يواصل معسكره.. ونقل مواجهة كوريا الجنوبية لمجمع جويانج
كثّف منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم تدريباته ضمن معسكره الداخلي في إطار برنامجه الإعداد من أجل مواجهتي كوريا الجنوبية والكويت يومي 20 و25 مارس الجاري بالجولتين السابعة والثامنة من المرحلة الثالثة في سباق الوصول لنهائيات كأس العالم والتي ستقام في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك صيف العام القادم.
وبعد أن بدأ المنتخب تدريباته في مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر أجرى حصته الثانية في ملعب شؤون البلاط السلطاني قبل أن يستأنف معسكره من خلال حصص يومية على استاد السيب الرياضي تحت القيادة الفنية للمدرب الوطني رشيد جابر وطاقمه المعاون، وانتظم اليوم لاعب نادي الخابورة الفرج الكيومي في تدريبات المنتخب بعد فراغه من أداء واجبه مع ناديه الذي خاض مواجهة أمام السيب في الجولة الخامسة عشرة من دوري عمانتل والتي انتهت بالتعادل الإيجابي 1-1، كما انتظم لاعبو الدرجة الأولى بعد أن خاضوا مباريات مع أنديتهم في الجولة السادسة من المرحلة النهائية لدوري الأولى وهم منذر بن خالد الوهيبي وعيسى بن خلفان الناعبي من نادي مسقط ولاعب نادي سمائل رضوان بن سعيد السيابي.
ويُركز رشيد جابر في الحصص اليومية على الجرعات الفنية وتطبيق الخطط الفنية في ظل وصول الموسم للثلث الأخير منه، ويبذل اللاعبون الجدد الذين تم استدعاؤهم لأول مرة للمنتخب جهودا مضاعفة من أجل تثبيت أقدامهم مع المنتخب في الفترة القادمة مع تبقي 4 جولات من المرحلة النهائية حيث يخطط المنتخب بشكل كبير في الحصول على أحد مركزي الملحق المؤهل للمرحلة الرابعة من التصفيات بعد تضاؤل فرصه في اقتناص بطاقتي التأهل المباشر للمونديال، حيث يمتلك المنتخب الكوري أفضلية حسم تأهله للمونديال بشكل رسمي في حال فوزه في لقاءي منتخبنا الوطني والأردن اللذين سيخوضهما على أرضه حيث يتقدم بثبات وهدوء نحو التأهل الحادي عشر في تاريخه بحصوله على 14 نقطة في الجولات الست الأولى، بينما يمتلك المنتخب العراقي فرصة تاريخية للعودة للمونديال بعد أن سجل حضوره لأول مرة في المكسيك عام 1986.
وفي سياق متصل بتحضيرات المنتخب، حدد الاتحاد العماني لكرة القدم العاشرة من مساء الاثنين القادم 3 مارس موعدا لمواجهة منتخبنا الوطني الودية أمام النيجر والتي سيحتضنها مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر والتي ستكون بمثابة ختام لهذا المعسكر وفرصة للمدرب من أجل الوقوف على مستويات اللاعبين واختبار قدراتهم الفنية، وأعلن اتحاد النيجر لكرة القدم عن بداية تحضيراته للمباراة من خلال معسكر داخلي تحت قيادة المدرب الوطني هارونا دولا، وسيخوض النيجر المباراة بمنتخب المحليين الذي يستعد لأمم أفريقيا للمحليين حيث خاض يومي 22 و28 ديسمبر الماضي مواجهتين بالتصفيات أمام توجو وتأهل منتخب النيجر لهذه البطولة بعد تعادله خارج أرضه بهدف قبل أن يتعادل سلبيا في أرضه ليتأّهل بأفضلية الهدف خارج الأرض.
وتقام البطولة الأفريقية للمحليين في كينيا وتنزانيا وأوغندا خلال الفترة من 2-30 أغسطس المقبل وهي النسخة السابعة عشرة من البطولة بمشاركة 19 منتخبا مختلفا، وتضم قائمة المدرب الوطني هارونا دولا آنذاك كلا من: جبريلا كاسادجي ديبو ويونس هاينيكوف عبدالله (يونيون سبورتيف) لحراسة المرمى، وللدفاع: عبدالله عبده ناصر ورافجي قسوم عبدالقادر وحمدو عبدالواحد (إي أس فان) ومامادو عمر (دوانس) وهارونا عبدو بوبكر وعبدالله عبدالرحمن (يونيون سبورتيف)، ولخط المنتصف: جبريل منصور إبراهيم وكاسو روداني موموني وإبراهيم محمد (إي أس فان) وساليسو الهام عبدالله وحما محمدو (دوانس)، وللهجوم: حماه إبراهيم سومانا (أي إس فان) ويوسف إبراهيم وساليفو دجاندا سمايليا (يونيون سبورتيف)، ومعظم اللاعبين يتوزعون على ثلاثة أندية محلية وهي يونيون سبورتيف المعروف اختصارا بـ(أوسجان) ونادي القوات المسلحة الوطنية (زي أس فان) ونادي دوانس.
نقل المباراة لمجمع جويانج
وأعلن الاتحاد الكوري لكرة القدم عن نقل مباراة منتخبنا الوطني وكوريا الجنوبية المقررة 20 مارس المقبل إلى مجمع جويانج الرياضي بعد أن تم تحديد إقامتها سلفا في استاد سيؤول كأس العالم، وقال الاتحاد الكوري لكرة القدم في بيان نشره على موقعه الرسمي: بعد فحص حال العشب لكلا الملاعب المقترحة وبسبب تأثر بعضها بحالة البرد التي اجتاحت البلاد تقرر إقامة المباراة أمام المنتخب العماني 20 مارس المقبل في مجمع جويانج الرياضي بينما ستقام مباراة الأردن 25 من الشهر ذاته في استاد سوون كأس العالم وتنطلق عند الساعة الثامنة بالتوقيت المحلي.
وتقع مقاطعة جويانج في شمال البلاد وهي ضمن نطاق العاصمة سيؤول، ويتسع مجمع جويانج الرياضي لقرابة 41 ألف متفرج وهو مجمع متعدد الأغراض تم افتتاحه لأول مرة عام 2003، وآخر مباراة دولية استضافها الملعب كان أمام كوستاريكا في سبتمبر من عام 2022 حينما كان يستعد المنتخب الكوري لنهائيات كأس العالم 2022 وحضرها آنذاك 37 ألف متفرج وانتهت بالتعادل الإيجابي 2-2، وأبرز التظاهرات التي استضافها الملعب ضمن نطاق كرة القدم دورة الألعاب الآسيوية 2014 حيث استضافة 11 مباراة وأيضا نهائيات كأس العالم دون 17 عاما والتي أقيمت في كوريا الجنوبية 2007.
وستكون محطة العشرين من مارس هي الثالثة للمنتخب الوطني في الأراضي الكورية، حيث لعب أمام كوريا الجنوبية في تصفيات أمم آسيا 2004 في استاد إنشيون وانتهت تلك المباراة بخسارة الأحمر بهدف نظيف تحت قيادة المدرب التشيكي ميلان ماتشالا، بينما لُعبت المباراة الثانية في استاد أولسان 14 فبراير 2004 في تحضيرات المنتخبين آنذاك لتصفيات مونديال ألمانيا وانتهت بخسارة قاسية للأحمر بخمسة أهداف دون مقابل حيث كان المنتخب يستعد حينها للقاء اليابان بالجولة الأولى لتصفيات آسيا المؤهلة لكأس العالم 2006.