ثوران مفاجئ لبركان كيلاويا في هاواي: انفجارات وتصاعد الحمم في السماء
تاريخ النشر: 25th, December 2024 GMT
شهد بركان كيلاويا في هاواي نشاطًا مفاجئًا صباح الأربعاء، حيث أظهرت مقاطع فيديو من المنطقة الحمم البركانية وهي تتصاعد في الهواء. يُعتبر كيلاويا من أكثر البراكين نشاطًا في العالم، وكان قد شهد انفجارات مماثلة يومي الاثنين والثلاثاء.
رغم قوة الانفجارات، استمر النشاط داخل حوض الكالديرا في قمة بركان كيلاويا في منتزه هاواي البركاني الوطني، دون أن يهدد المنازل.
بحسب مرصد هاواي الذي سيتابع نشاط الزلازل والبراكين، كانت الحمم بسُمْك متر واحد تقريبًا. ويتوقع العلماء تغييرا في الأيام القادمة، حيث توقفت الحمم مؤقتًا بعد ظهر الاثنين، لكنها عادت للظهور مجددًا صباح الثلاثاء.
المصادر الإضافية • أب
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية للمرة السابعة في عام.. ثوران بركان في شبه جزيرة ريكيانيس بآيسلندا آيسلندا تواصل عرض عجائبها الطبيعية.. شق بركاني بطول 4 كيلومترات يجذب مئات المتفرجين شاهد: بركان هاواي ليس خطيرا.. بل يقدم مشاهد خلابة مدهشة هاوايكوارث طبيعيةثوران بركانيالولايات المتحدة الأمريكيةالاحتباس الحراري والتغير المناخيالمصدر: euronews
كلمات دلالية: عيد الميلاد سوريا الشرق الأوسط السنة الجديدة احتفالات روسيا الحرب في أوكرانيا عيد الميلاد سوريا الشرق الأوسط السنة الجديدة احتفالات روسيا الحرب في أوكرانيا هاواي كوارث طبيعية ثوران بركاني الولايات المتحدة الأمريكية الاحتباس الحراري والتغير المناخي عيد الميلاد سوريا السنة الجديدة احتفالات الشرق الأوسط روسيا الحرب في أوكرانيا المسيحية هيئة تحرير الشام تلوث المياه سفينة بشار الأسد غزة یعرض الآن Next
إقرأ أيضاً:
الاصطفاف الكوكبي العظيم يزين سماء المملكة
الرياض
في مشهد استثنائي يطلق عليه “الاصطفاف الكوكبي العظيم”، وهو حدث لا يتكرر كثيرًا، تصطف سبعة كواكب من النظام الشمسي في السماء، والذي سيكون مشاهد من مناطق المملكة، إذ ستظهر كواكب نبتون، زحل، الزهرة، عطارد، أورانوس، المشتري، والمريخ معًا في نفس الوقت، ما يعد فرصة فريدة لعشاق الفلك.
وقال المهندس ماجد أبو زاهرة، رئيس الجمعية الفلكية بجدة، أن رؤية بعض الكواكب في نفس الوقت أمر شائع، لكن من النادر أن تصطف معظمها أو جميعها في صف واحد بهذه الطريقة.
وأوضح أن الاصطفافات الكوكبية تتراوح عادة بين ثلاثة إلى ثمانية كواكب، وتعد اصطفافات الخمسة كواكب الأكثر تكرارًا، بينما تعتبر اصطفافات السبعة كواكب من أندر الظواهر الفلكية التي يمكن رؤيتها.
ولفت إلى أن جميع كواكب النظام الشمسي تتحرك ضمن قرص مسطح حول الشمس، ما يسمح لها بالدوران على نفس المستوى تقريبًا، وأحيانًا تصطف بشكل متوازٍ على نفس الجانب من الشمس، ما يجعلها مرئية في وقت واحد.
وأكد أبو زاهرة أن هذا الاصطفاف الكوكبي من بين أندر الظواهر الفلكية، وسيكون بمثابة فرصة رائعة لهواة الفلك وعشاق السماء، إذ يمثل لحظة مميزة لكل من سيتمكن من مشاهدته، لكن الحدث لن يكون بنفس الدقة والجمال الذي تروج له بعض المنشورات، حيث لن تظهر الكواكب السبعة مصطفة عبر السماء، بل يمكن رؤية الزهرة والمريخ والمشتري بوضوح، بينما سيكون رصد عطارد وزحل صعبًا بسبب قربهما من الأفق الغربي، أما أورانوس ونبتون فلن يكونا مرئيين بالعين المجردة.
وأشار إلى انتشار صور غير دقيقة تُظهر الكواكب مصطفة على التوالي على جانب واحد من الشمس، مؤكدًا أن رؤية مثل هذا الحدث غير واقعية بسبب اتجاه وميل مدارات الكواكب، إذ لا يمكن أن تصطف بشكل دقيق تمامًا، لكنها قد تظهر في نفس الجزء من السماء.
ومن جانبه، أوضح أن الكواكب الساطعة تأخذ مواقع في سماء الليل بشكل يبدو وكأنها تصطف على خط مستقيم تقريبًا مرة كل نصف قرن، كما حدث في 18 أبريل 2002، عندما اجتمع المشتري وزحل والمريخ والزهرة وعطارد فوق الأفق الغربي في مشهد أشبه بـ”قلادة سماوية” مع هلال القمر. ومن المتوقع أن يتكرر هذا المشهد الفريد مرة أخرى في 8 سبتمبر 2040.
ودعا أبو زاهرة عشاق الفلك إلى الاستمتاع بهذه الظاهرة، ولكن مع توقعات واقعية بعيدًا عن المبالغات، مشددًا على أهمية متابعة الظواهر الفلكية من مصادر موثوقة لضمان دقة المعلومات.