أكد أهميته لتحسين جودة الحياة.. أمير القصيم يرأس الاجتماع الـ20 للجنة التنفيذية للإسكان التنموي بالمنطقة
تاريخ النشر: 25th, December 2024 GMT
رأس صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، بمكتبه في الإمارة اليوم، الاجتماع العشرين للجنة التنفيذية للإسكان التنموي بالمنطقة، بحضور مسؤولي الجهات المعنية.
واستعرض الاجتماع إنجازات برنامج الإسكان التنموي، الذي جرى فيه توفير 3851 وحدة سكنية ضمن برامج الإسكان التنموي، وبلغ عدد المتطوعين المشاركين أكثر من 51 ألف متطوع ومتطوعة، إضافة إلى 11 جمعية تعاونية وأهلية تسهم في دعم مستهدفات الإسكان.
كما استعرض الاجتماع العديد من مشاريع الإسكان التنموي الجاري تنفيذها، التي تشمل 20 مشروعًا، تتضمن 4536 وحدة سكنية.
وأكد سمو أمير منطقة القصيم أهمية برامج الإسكان التنموي في تحقيق الاستقرار الأسري والاجتماعي للمستفيدين، مشيرًا إلى أن هذه البرامج تعكس توجهات القيادة الرشيدة لتوفير حياة كريمة للمواطنين، وتعمل بشكل بارز على تحسين جودة الحياة تحقيقًا لمستهدفات رؤية 2030.
وقال: “نحن حريصون على تعزيز الجهود والشراكات مع القطاعين الحكومي وغير الربحي لضمان تحقيق مستهدفات برنامج الإسكان التنموي، ودعم الجهود المبذولة في هذا القطاع الحيوي الذي يسهم في رفاهية المجتمع وتنميته”.
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية الإسکان التنموی
إقرأ أيضاً:
وزير الكهرباء: تطوير الشبكة الموحدة لتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطن
التقى الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، والمهندس شريف الشيمي المدير الإقليمي لمصر وشمال أفريقيا، مجموعة «جيزة للأنظمة»؛ لبحث التعاون في مجالات التحول الرقمي لشبكات توزيع ونقل الكهرباء والحلول المقترحة في منظومة التحكمات الآلية لتحسين كفاءة الشبكة وزيادة قدرتها على الاستجابة للتحديات المختلفة.
ويأتي ذلك في إطار استراتيجية العمل والالتزام بمعايير الجودة في الخدمات المقدمة والتغذية الكهربائية والحد من الفقد ومواجهة ظاهرة التعدي على التيار الكهربائي والارتقاء بمعدلات الأداء في شبكات التوزيع، وجرى عقد اجتماع بحضور المهندسة صباح مشالي نائب الوزير والمهندس جابر دسوقي رئيس الشركة القابضة لكهرباء مصر؛ لمناقشة مشروعات العمل المشترك في محطات المحولات وخطة التحول الرقمي التي يجري تنفيذها، وذلك في ضوء استراتيجية العمل وتوطين التكنولوجيا والشراكة مع القطاع الخاص للاستفادة من خبراته الإدارية والفنية والتكنولوجية وقدراته المالية.
تحريك الفرق الفنية لعمل الصيانات الوقائيةواستعرض عصمت خلال الاجتماع، أوجه التعاون المختلفة مع الشركة ومشروعاتها للتحول الرقمي في قطاعات التوليد ونقل الكهرباء والتوزيع وأنظمة التحكم الإلكترونية في محطات المحولات وتسجيل البيانات والأعطال وتحريك الفرق الفنية لعمل الصيانات الوقائية والتكنولوجيا الخاصة برسائل الإنذار ومتابعة عمل فرق الطوارئ، وغيرها من الاجراءات لخفض فترات الفصل وضمان سرعة الاستجابة سواء من من جانب الشبكة أو من قبل الفرق المعنية، وتم مناقشة المقترحات الخاصة بكيفية الحد من الفقد الفني والتجاري والتصدي لسرقات التيار الكهربائي على الجهد المنخفض باستخدام أنظمة الاتصالات والمراقبة وتطوير الخدمات المقدمة للمشتركين في إطار خطة لإدارة الطاقة المهدرة في جميع الاستخدامات وخاصة المنزلي والتجاري.
وتطرق الاجتماع إلى بحث إمكانية العمل المشترك في مجال خفض الفقد التجاري، واختيار منطقة تجمع بين مختلف أنماط الاستهلاك كنموذج لبدء العمل في إطار تحسين جودة الخدمات وتعظيم عوائد الشركات وحسن إدارة الأصول المملوكة.
تحسين جودة التغذية الكهربائيةوأكد عصمت، أن التحول من شبكة كهرباء نمطية إلى شبكة ذكية يجرى تنفيذه على التوازي في قطاعات التوليد والنقل والتوزيع ولاسيما في المراحل النهائية لتقديم الخدمات للمواطنين، موضحا أن تدعيم الشبكة الموحدة وتطويرها وتحديثها لزيادة قدرتها على استيعاب القدرات المولدة ضمن أولويات خطة العمل للارتقاء بمستوى الخدمات وتحسين جودة التغذية الكهربائية.
وأشار إلى مواصلة العمل مع الشركاء من القطاع الخاص لاسيما الشركات التي تمتلك سابقة أعمال وخبرات في المجال على آليات تنفيذ المشروعات المختلفة، واتخاذ ما يلزم من الإجراءات لمواجهة التعدي على التيار الكهربائي والتصدي لظاهرة سرقة الكهرباء.
وأوضح عصمت، استمرار جهود الوزارة وشركاتها التابعة في إطار خطة العمل لتحقيق الاستقرار والحفاظ على الاستمرارية للتغذية الكهربائية واستقرار الشبكة الموحدة والاعتماد على الطاقات المتجددة وخفض استخدام الوقود وتحسين كفاءة التشغيل، مضيفا أن الدولة تدعم الشراكة مع القطاع الخاص المحلي والأجنبي وقدمت كافة التسهيلات التي تفتح المجال للمشاركة والعمل في إطار خطة التنمية المستدامة.