علامات على الجسم تؤكد الإصابة بمرض السكر
تاريخ النشر: 18th, August 2023 GMT
كشفت دراسة حديثة عن مرض السكري بظهور مشكلات على الجلد تدل على الإصابة به، ويرجع ذلك لضعف الدورة الدموية وانخفاض حساسية الأعصاب.
اقرأ أيضا.. السبب الرئيسي وراء ظهور الأورام الدموية تحت الجلد.. طبيبة تكشف مفاجأة
وتتمثل هذه العلامات فيما يلي:
_ وجود قشور على الجسم نتيجة للحكة.
_ ظهور بثور على الجلد.
_ شفاء الجروح بشكل بطيء.
_ وجود خطوط داكنة حول الرقبة والإبط.
_ جفاف البشرة واحمرارها.
_ ظهور دمامل بالجسم.
علامات على الجسم تؤكد الإصابة بمرض السكرويعتبر داء السكري مجموعة من الأمراض التي تؤثر على كيفية استهلاك الجسم لسكر الدم الجلوكوز، ويعد الجلوكوز مصدر مهم لإمداد الطاقة إلى الخلايا التي تتكون منها العضلات والأنسجة، كما أنه المصدر الرئيسي لإمداد الدماغ بالطاقة.
ويمكن أن يؤدي مرض السكري إلى زيادة مستوى السكر في الدم، وبالتالي قد تؤدي الزيادة المفرطة في مستوى السكر بالدم إلى حدوث مشكلات صحية خطيرة.
وتشمل حالات داء السكري المزمن النوعين الأول والثاني من داء السكري، وتشمل حالات داء السكري القابلة للعلاج مقدمات السكري وسكر الحمل، وفقا لما نشر في موقع مايو كلينك الطبي.
وتحدث مقدمات السكري عند زيادة مستويات السكر في الدم عن المعدل الطبيعي، ولكن هذه الزيادة لا تكون كبيرة بدرجة تجعلها تُشخَّص على أنها داء السكري.
ويمكن أن يؤدي مقدمات السكري إلى الإصابة بداء السكري، ما لم تُتَّبع الخطوات اللازمة للوقاية منه، يحدث سكر الحمل أثناء الحمل، لكنه يختفي بعد الولادة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مرض السكر السكر الإصابة بالسكر السكري داء السکری
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة تحيي اليوم العالمي للتوعية بمرض التوحد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تحيي منظمة الأمم المتحدة اليوم العالمي للتوعية بمرض التوحد في مثل هذا اليوم 2 أبريل من كل عام، ودأبت الأمم المتحدة على العمل من أجل صون حقوق الإنسان والحريات الأساسية للأشخاص ذوي التوحد، وضمان مشاركتهم المتكافئة في مختلف مناحي الحياة.
وعلى مر الأعوام، أحرز تقدم ملحوظ في هذا المجال، وكان لذلك الفضل الأكبر لنشطاء التوحد الذين سعوا بلا كلل إلى إيصال أصواتهم وتجاربهم إلى صدارة النقاشات العالمية، وقد أبرز القرار الذي اعتمدته الجمعية العامة في عام 2007 (A/RES/62/139) ضرورة إذكاء الوعي العام بشأن التوحد.
أما اليوم، وبعد مضي أكثر من 17 عامًا، فقد تطور هذا الحراك العالمي من مجرد التوعية إلى التقدير والقبول والدمج، مع الاعتراف بالدور الذي يضطلع به الأشخاص ذوو التوحد في خدمة مجتمعاتهم والمجتمع الدولي على حد سواء.