وزير الصحة السوداني: الاشتباكات أدت إلى انهيار النظام الصحي
تاريخ النشر: 25th, December 2024 GMT
أكد وزير الصحة السوداني هيثم محمد إبراهيم أن المواجهات المستمرة منذ قرابة 20 شهرا، بين الجيش وقوات الدعم السريع، تسببت في انهيار النظام الصحي بالبلاد.
ويستمر القتال بين الجيش وقوات الدعم السريع في عديد من الولايات في السودان، مما يعرّض السكان لصعوبات متعددة.
وأدت الاشتباكات إلى دمار كبير في البنية التحتية والاقتصاد والتعليم والصحة، وأسفرت عن واحدة من كبرى أزمات النزوح في العالم.
وحسب معطيات الأمم المتحدة، أسفرت الاشتباكات عن مقتل أكثر من 20 ألف شخص، وفرار أكثر من 3 ملايين آخرين خارج البلاد، ونزوح نحو 9 ملايين شخص داخليًا، واعتماد أكثر من 25 مليون شخص على المساعدات الإنسانية لإدامة حياتهم.
أزمة إنسانية وصحية غير مسبوقةوفي تصريحات للأناضول، أكد وزير الصحة السوداني أن الأزمة الإنسانية والصحية التي يمر بها السودان غير مسبوقة.
وأشار إلى أن مليشيات الدعم السريع انتهكت المعايير والقوانين والأخلاق الدولية من خلال استهداف المواطنين والمنازل والمرافق الخدمية وشبكات المياه والطاقة والكهرباء والمحاصيل والمستشفيات والإمدادات الطبية.
وأوضح إبراهيم أن شرارة الاشتباكات بدأت في العاصمة الخرطوم، مما أدى إلى أزمة نزوح كبيرة، حيث اضطر بعض الناس إلى النزوح أكثر من مرة.
إعلان
وأشار إلى أن النظام الصحي تأثر بشكل مباشر وغير مباشر بالمواجهات الدائرة، وأن المستشفيات تعرضت للهجمات واستُخدمت كثكنات عسكرية.
وتابع قائلا: "في اليوم الرابع من الحرب، كنت في مستشفى الخرطوم عندما احتلته قوات الدعم السريع، وقد أصبحت عدة مستشفيات خارج الخدمة. هذه المستشفيات ليست عادية، بل تشمل مراكز متخصصة في جراحة القلب وزراعة الأعضاء وعلاج الأورام".
وأضاف أن مخازن تحتوي على أدوية ومستلزمات طبية بقيمة 600 مليون دولار تعرضت للنهب والتدمير، مما أدى إلى نقص حاد في الأدوية.
11 مليار دولار خسائر القطاع الصحيوأوضح إبراهيم أنه تم نهب أكثر من 200 سيارة إسعاف ومركبة طبية، مضيفا: "وفق التقديرات الأولية، بلغت خسائر القطاع الصحي 11 مليار دولار. كما فقدنا أكثر من 60 من الكوادر الصحية".
وأردف: "لكننا لم نتوقف عن العمل رغم هذه الظروف، لأن شعارنا يجب أن نستمر رغم ما يحدث، ووضعنا إستراتيجيات واضحة تشمل 5 أولويات: إنقاذ الأرواح، وتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية، وتشغيل المستشفيات، ومكافحة الأوبئة، ودعم صحة النساء والأطفال".
تجنُب الانهيار الكامل
ولفت إبراهيم إلى أن الاشتباكات أدت إلى انهيار النظام الصحي، لكن الكوادر الطبية نجحت في تجنب الانهيار الكامل، وأن الوضع استقر نسبيا بعد نحو عامين.
واستطرد: "أعدنا تشغيل معظم المستشفيات، وأصلحنا عديدا من المستشفيات في ولايات مختلفة. لدينا الآن مستشفيات تقدم خدمات جراحة القلب المفتوح والأورام، باستثناء خدمات زراعة الأعضاء التي لم نتمكن من استعادتها".
وأشار إلى أنه تم استيراد أدوية ومستلزمات طبية بقيمة 200 مليون دولار.
وأوضح أنهم واجهوا أوبئة خطيرة مثل حمى الضنك والكوليرا، وأنهم بالتعاون مع المنظمات الدولية تمكنوا من السيطرة عليها.
وأكد أنه تم توفير أكثر من 12 مليون جرعة من اللقاح المضاد لمرض الكوليرا.
إعلانوأضاف إبراهيم أن التحديات الرئيسية تتمثل في صعوبة الوصول إلى جميع مناطق السودان بسبب الأوضاع الأمنية.
وأكد أن هناك تحديا آخر يتمثل في نقص التمويل، إذ لا يتجاوز الدعم المقدم 20% من الاحتياجات التي تتطلب 4.7 مليارات دولار على الأقل.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات النظام الصحی الدعم السریع إبراهیم أن أکثر من إلى أن
إقرأ أيضاً:
وزير الصحة: التدخلات الجراحية الدقيقة أصبح له بدائل أخرى أكثر أمنا ودقة
قال الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، إن إطلاق الجمعية المصرية للعلاج بالأشعة التداخلية، مهم في ظل التطور الكبير في العلاجات والتخصصات الطبية بشكل عام.
وأضاف د.عبد الغفار، أن الطب لم يتغير ولكن تتغير أداوته وفقا للتقنيات الحديثة والتي تحدث نقلة كبيرة للغاية في هذا الملف الهام ، مشيرا إلي أن هناك دراسات أكدت أن الدراسات والمناهج التي تدرس حاليا ستنتهي تخصاصتها عقب تخرج الطلبة وذلك يعود إلي التحديث السريع للغاية في التكنولوجيا والعلوم.
وأشار إلي أن علاج الأورام وحقن المواد الكيمياوية بأشكال مختلفة باستخدام التقنيات الحديثة غير دليل علي التسارع الغير طبيعي في كافة التخصصات.
وأوضح أن التدخلات الجراحية الدقيقة أصبح له بدائل أخري أكثر أمنا ودقة وعلي رأسها ملف الأشعة التداخلية واستخدامها في العلاج علي الرغم من قلة عدة الأطباء والذي يعد رقم كبير بالمقارنة بدول العالم والمنطقة.