«الداخلية» تعلن عدة نصائح للقيادة الآمنة في الشبورة
تاريخ النشر: 25th, December 2024 GMT
أعلنت وزارة الداخلية أنه حرصًا على سلامة قائدي المركبات على كافة الطرق، يرجى اتباع الإجراءات الاحترازية أثناء الشبورة المائية، على النحو التالي:
- (خفض سرعة السيارة إلى 30 كم / الساعة – إضاءة جميع أنوار السيارة مع تشغيل النور الأمامي في الوضع المنخفض – استخدام أنوار الانتظار أثناء الشبورة - استخدام أنوار الشبورة – فتح زجاج السيارة بدرجة تمنع تكثيف بخار الماء داخل السيارة – استعمال مساحات الزجاج بصفة مستمرة – استخدام آلة التنبيه على فترات متقطعة حتى يشعر الغير بوجودك – الالتزام بالحارة المرورية وتجنب تجاوز السيارات بأي حال من الأحوال مضاعفة مسافة الأمان بين سيارتك والسيارة التي أمامك – الالتزام بتعليمات رجال المرور وعدم قيادة السيارة حتى تصبح الرؤية واضحة حفاظًا على سلامتك) .
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: رجال المرور الحوادث
إقرأ أيضاً:
استعداداً لترحيل مهاجرين.. إيطاليا تدرج المغرب في قائمة “البلدان الآمنة”
زنقة 20 | متابعة
أعلن وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني موافقة مجلس الوزراء على قائمة “البلدان الأصلية الآمنة”، وإضافة المغرب ، مصر والجزائر وتونس على القائمة.
وأكَّد تاياني في مؤتمر صحفي أن التقرير “لا يُظهر أي تغييرات أو اختلافات جوهرية مقارنة بالعام الماضي”.
وأشار إلى أن القائمة تشمل: المغرب، ألبانيا، الجزائر، بنغلاديش، البوسنة والهرسك، الرأس الأخضر، ساحل العاج، مصر، غامبيا، جورجيا، غانا، كوسوفو، مقدونيا الشمالية، الجبل الأسود، بيرو، السنغال، صربيا، سريلانكا، وتونس.
وأضاف أن القرار “سيُحال إلى البرلمان الإيطالي لدراسته وإقراره”، دون إعطاء تفاصيل إضافية عن الجدول الزمني المتوقع للمناقشة.
في سياق متصل، صرَّح تومّازو فوتي، وزير الشؤون الأوروبية الإيطالي، بأنه ناقش مع ماغنوس برونر، مفوض الاتحاد الأوروبي للهجرة واللجوء، سُبل تعزيز التعاون الأوروبي في قضايا الهجرة.
وأوضح أن إيطاليا تُؤيد “إنشاء نظام أوروبي فعّال لإعادة المهاجرين غير النظاميين إلى بلدانهم الأصلية”، مشيدا بالاتفاقية الإيطالية-الألبانية كنموذج يُحتذى به.
كما دعا إلى “إمكانية إعادة المهاجرين إلى بلدان ثالثة آمنة، وافتتاح مراكز أوروبية مُشتركة” لمعالجة ملف الهجرة بشكل منسق.
وتستقبل إيطاليا أعدادا كبيرة من اللاجئين القادمين من الدول التي تصنفها روما على قائمة “الدول الآمنة”، تمهيدا لإعادة اللاجئين القادمين منها إلى بلدانهم.