مقتل وأصابة 10 أشخاص في هجوم مسيرات على معسكر للجيش السوداني بنهر النيل “فيديو”
تاريخ النشر: 25th, December 2024 GMT
شندي متابعات – تاق برس – لقي 10 أشخاص من المستنفرين وافراد الجيش السوداني مصرعهم وأصيب آخرون في هجوم 11 مسيرة استهدفت معسكر للقوات المسلحة السودانية فجر اليوم الأربعاء، في منطقة المعاقيل جنوب مدينة شندي بولاية نهر النيل شمال السودان.
وجاء الاستهداف لمجمع قرى الشيخ مكى-،بسرب من الطائرات المسيرة الإنتحارية-١١ مسيرة-،تصدت لها المدفعية المضادة الأرضية بالفرقة الثالثة مشاهة،أسفر الهجوم عن مقتل عشرة من المستنفرين الذين يقاتلون الى جانب الجيش السوداني.
https://www.tagpress.net/wp-content/uploads/2024/12/ssstwitter.com_1735107788254.mp4
وقال الأمين محمد الإمام الرئيس المناوب للمقاومة الشعبية بمنطقة شندي ان قوات الدعم السريع هاجمت، منطقة المعاقيل في شندي بولاية نهر النيل؛ بإحدى عشرة مسيرة انتحارية استدفت معسكر للمستنفرين.
وأكد أن الهجوم أدى إلى 10 شهداء منهم 3 من القوة المشتركة، وبعضهم من المستنفرين التابعين لولاية الجزيرة.
وأكد أن ما حدث هي رسالة للمنطقة التي غفلت عن أن العدو ما زال قادر ويستهدف القوة الصلبة وأن منطقة المعاقيل تمثل خط الدفاع الأول عن شندي.
.معسكر الجيش السودانياستهداف طائرات مسيرةالدعم السريعالمصدر: تاق برس
كلمات دلالية: معسكر الجيش السوداني استهداف طائرات مسيرة الدعم السريع
إقرأ أيضاً:
نيجيريا: مقتل 40 شخصًا على الأقل في نزاعات عرقية بولاية "بلاتو"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت حكومة ولاية "بلاتو" النيجيرية، بأن مسلحين قتلوا أكثر من 40 شخصا في سلسلة هجمات على عدة قرى بالولاية التي تقع بوسط نيجيريا.
وقال فارماسوم فودانج، المسئول الحكومي المحلي بولاية بلاتو، وفقا لما نقلت صحيفة "لوموند" الفرنسية اليوم السبت - "لقد دفننا أكثر من 30 شخصا"، مشيرا في الوقت نفسه إلى أنه جرى العثور على ما مجموعه 48 جثة بعد سلسلة من الهجمات المسلحة استهدفت عدة قرى يوم الأربعاء الماضي.
وأكد مسئول في الصليب الأحمر بالولاية، أن عدد القتلى "تجاوز 40 حالة وفاة، معظمهم من النساء والأطفال".
وقال أحد سكان قرية "مانجونا"، وهي إحدى القرى المستهدفة بالهجمات المسلحة، لوكالة "فرانس برس" إنه شهد اعتداء مسلحين مجهولين على قريته "وبعد مغادرتهم، اكتشفنا أربعة قتلى".
وفيما ألقى السكان المحليين باللوم في أعمال العنف هذه على رعاة عرقية "الفولاني"، أكد باحثون ومختصون في الشأن النيجيري أن دوافع الصراع في ولاية "بلاتو" أكثر تعقيدا من النزاع العرقي والطائفي.
من جانبه.. قال الجيش النيجيري، إن قوات الأمن، بدعم من مجموعات الدفاع الذاتي المحلية، واجهت المهاجمين و"تواصل جهودها للقبض على المجرمين الفارين".
جدير بالذكر أن أعمال العنف العرقي والطائفي غالبا ما تحدث في ولاية "بلاتو" بسبب النزاعات على الأراضي بين رعاة الفولاني والمزارعين.
ويؤدي الاستيلاء على الأراضي والتوترات السياسية والتعدين غير القانوني إلى تفاقم الصراعات.