عاجل | الرئيس التركي: لن ننسى الجرائم الوحشية التي ارتكبها نظام الأسد في حق شعبه
تاريخ النشر: 25th, December 2024 GMT
عاجل | الرئيس التركي: لن ننسى عدم اكتراث من يدعون أنهم العالم المتحضر حيال مقتل المدنيين والأبرياء
عاجل | الرئيس التركي: لن ننسى السجون التي حولها نظام الأسد إلى مسالخ بشرية مثل معتقل صيدنايا
عاجل | الرئيس التركي: لن ننسى الجرائم الوحشية التي ارتكبها نظام الأسد في حق شعبه
عاجل | الرئيس التركي: أكثر من 12 مليون سوري اضطروا إلى ترك منازلهم بينهم 3.
عاجل | الرئيس التركي: نظام الأسد قمع المظاهرات السلمية في سوريا بكل عنف رغم جميع نصائحنا
عاجل | الرئيس التركي: أبارك للشعب السوري النصر العظيم وخلاصهم من الطغيان
عاجل | الرئيس التركي: انتهجنا منذ بدء الأحداث في سوريا سياسة الوقوف إلى جانب المظلوم
عاجل | الرئيس التركي: لن ننسى الانتهاكات بحق النساء والأطفال ومجازر الكيميائي في الغوطة التي ارتكبها نظام الأسد
عاجل | الرئيس التركي: لن ننسى من قدم دعما بآلاف الشاحنات للمنظمات الإرهابية بدعوى مكافحة تنظيم الدولة
عاجل | الرئيس التركي: الشعب السوري انتصر في كفاحه على نظام ظالم استمر عقودا طويلة
عاجل | الرئيس التركي: شعب سوريا أنقذ بلاده من براثن عصابة من القتلة ويبني دولته الجديدة بكل مكوناته
إعلانالمصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات الرئیس الترکی نظام الأسد لن ننسى
إقرأ أيضاً:
الاتحاد الأوروبي يُعلن تعليق عقوبات مفروضة على سوريا
وافقت دول الاتحاد الأوروبي، الاثنين، على تعليق مجموعة من العقوبات ضد سوريا، بما في ذلك تلك المتعلقة بالطاقة والنقل وكذلك المعاملات اللازمة للأغراض الإنسانية وإعادة الإعمار، وذلك في خطوة تهدف إلى تخفيف الأزمة الإنسانية المتفاقمة في البلاد.
وأوضح بيان صادر عن الاتحاد الأوروبي أن تعليق العقوبات في قطاع الطاقة يشمل النفط والغاز والكهرباء.
كما سيتم تقديم بعض الإعفاءات من حظر إقامة علاقات مصرفية بين البنوك والمؤسسات المالية السورية داخل أراضي الدول الأعضاء، للسماح بالمعاملات المرتبطة بقطاعي الطاقة والنقل، وكذلك المعاملات اللازمة للأغراض الإنسانية وإعادة الإعمار.
وسيتم إزالة خمس كيانات هي "المصرف الصناعي، مصرف التسليف الشعبي، السورية للطيران، المصرف الزراعي التعاوني ومصرف التوفير" من قائمة الخاضعين لتجميد الأموال والموارد الاقتصادية.
كما سيتم تقديم إعفاء لحظر تصدير السلع الفاخرة إلى سوريا.
ويسعى الاتحاد الأوروبي إلى المساعدة في إعادة بناء سوريا بعد الإطاحة بالرئيس بشار الأسد في ديسمبر الماضي. كما يعمل على نسج علاقات مع الإدارة الجديدة التي تطالب برفع العقوبات الغربية التي فرضت على دمشق في عهد الأسد.
وفرضت هذه القيود على حكومة الأسد وقطاعات كاملة من الاقتصاد السوري خلال النزاع الذي اندلع عام 2011.
تأثيرات محتملة: من المتوقع أن يساهم تعليق العقوبات في تحسين وصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المتضررة في سوريا. قد يؤدي القرار إلى تحسين الظروف المعيشية للمدنيين السوريين، خاصةً في المناطق التي تعاني من نقص في الوقود والمواد الأساسية.