للتغلب على المجاعة.. بريطانيا تدعو لحل سياسي عاجل في السودان
تاريخ النشر: 25th, December 2024 GMT
لندن – صرح وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي، إن أكثر من 24 مليون شخص في السودان يواجهون المجاعة، وإنه يجب اتخاذ خطوات عاجلة من أجل التوصل لحل سياسي بالبلاد.
جاء ذلك في منشور للوزير البريطاني عبر منصة “إكس”، امس الثلاثاء، حول تقرير لجنة مراجعة المجاعة بالتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي في السودان.
وأوضح أن التقرير “مثير للقلق، هناك أكثر من 24 مليون شخص تأثروا من المجاعة، وهذا الوضع ينتشر بسرعة”.
وأكد لامي على ضرورة إيجاد حل سياسي ومنع المزيد من المعاناة.
والثلاثاء، أوضح التقرير المذكور (المدعوم من الأمم المتحدة)، أن النزاع القائم بين الجيش وقوات الدعم السريع أدى إلى تفاقم المجاعة في 5 مناطق في السودان.
وأضاف أن السودان يشهد مجاعة غير مسبوقة، حيث يواجه 24.6 مليون شخص خطر الأمن الغذائي، ما يعادل حوالي نصف عدد سكان البلاد.
ولفت أنه من المنتظر أن تواجه 5 مناطق أخرى في السودان، خطر المجاعة بحلول مايو/ أيار 2025.
ومنذ منتصف أبريل/ نيسان 2023، يخوض الجيش السوداني وقوات الدعم السريع حربا خلّفت أكثر من 20 ألف قتيل وما يزيد على 14 مليون نازح ولاجئ، وفق تقديرات الأمم المتحدة والسلطات المحلية.
وتتصاعد دعوات أممية ودولية لإنهاء الحرب بما يجنب السودان كارثة إنسانية بدأت تدفع ملايين إلى المجاعة والموت جراء نقص الغذاء بسبب القتال الذي امتد إلى 13 ولاية من أصل 18.
الأناضول
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: فی السودان
إقرأ أيضاً:
زعيم حزب الإصلاح البريطاني: أوروبا على حافة زلزال سياسي
يرى زعيم حزب الإصلاح البريطاني، نايجل فاراج، أن القارة الأوروبية مقبلة على "ثورة سياسية" شبيهة بما شهدته الولايات المتحدة مع إعادة انتخاب دونالد ترامب – وفقًا لتصوره.
وبحسب “فوكس نيوز ديجيتال"، أبدى فاراج دعمه الكامل لتصريحات نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس خلال مؤتمر ميونخ للأمن، والتي أثارت جدلًا واسعًا.
وقال فاراج: "أحببت كل كلمة مما قاله"، معتبرًا أن المؤسسة السياسية الأوروبية تعيش أيامها الأخيرة.
خلال مشاركته في مؤتمر "التحالف من أجل المواطنة المسؤولة" في لندن، أضاف فاراج: "فانس كان يخاطب طبقة سياسية في طريقها إلى الزوال.. الثورة السياسية التي اجتاحت أمريكا ستمتد قريبًا إلى أوروبا أيضًا".
وكان جيه دي فانس ألقى كلمة أثارت فيها انقسامًا حادًا، إذ قال إن التهديد الأكبر لأوروبا لا يأتي من روسيا أو الصين، بل من محاولات الحكومات قمع حرية التعبير.
ورغم الانتقادات التي وصفته بأنه يبالغ أو يضلل الرأي العام، لقي كلامه ترحيبًا واسعًا بين أنصاره، خاصة في مؤتمر العمل السياسي المحافظ، حيث استُقبل بحفاوة بالغة.
يستعيد فاراج ذكرياته في البرلمان الأوروبي قبل عقد من الزمن، حين كان يعارض التيار السياسي السائد ويتعرض لانتقادات لاذعة، وبعد مغادرته البرلمان الأوروبي عام 2020 عقب "بريكست"، عاد ليقود حزب "الإصلاح"، الذي يحقق صعودًا لافتًا في استطلاعات الرأي، حسبما قال لـ"فوكس نيوز".
ويرى فاراج أن حزبه بات خيارًا بديلاً للناخبين الذين فقدوا الثقة في حزبي العمال والمحافظين، معتبرًا أنهما وجهان لعملة واحدة، وأضاف: "نحن متفائلون، ومع القيادة الصحيحة، يمكننا تغيير هذا البلد".
وبحسب تقرير "رويترز"، فإن حزب الإصلاح لا يزال صغيرًا نسبيًا، إذ يمتلك خمسة مقاعد فقط من أصل 650 في البرلمان البريطاني، لكنه حلّ في المركز الثاني في نحو 100 دائرة خلال انتخابات يوليو 2024.
ويشير التقرير إلى أن هذا الحزب، وغيره من الأحزاب اليمينية المتطرفة واليسارية الراديكالية، يستفيد من تنامي مشاعر السخط الشعبي في أوروبا، حيث تتزايد المخاوف بشأن قضايا مثل الهجرة والجريمة والأوضاع الاقتصادية.
ويختتم فاراج تصريحاته متوقعًا أن تمر بريطانيا بمرحلة صعبة في العامين المقبلين، لكنه يؤكد أن "التحول قادم مع الانتخابات المقبلة".