المدير التنفيذي لجولة “دي بي ورلد” : الإمارات وجهة مثالية لبطولات الجولف
تاريخ النشر: 25th, December 2024 GMT
أكد توم فيليبس المدير التنفيذي لجولة دي بي ورلد للجولف في الشرق الأوسط، أن دولة الإمارات وجهة مثالية لتنظيم وإقامة أبرز بطولات الجولف العالمية، وأهمها جولة دي بي ورلد التي تشهد مشاركة نخبة من اللاعبين من جميع أنحاء العالم.
وقال فيليبس، في تصريح لوكالة أنباء الإمارات “ وام” مع اقتراب استضافة الإمارات لـ 5 بطولات دولية من بينها 3 لفئة النخبة لسلسة رولكس والتصفيات الختامية في أبوظبي ودبي، وبطولة ” تيم كاب” والتي تنطلق في منتجع أبوظبي للجولف في الفترة من 10 إلى 12 يناير المقبل، إن نجاح استضافة الفعاليات الكبرى الخاصة بالجولف، يأتي في إطار التعاون الكبير والمثمر بين القائمين على اللعبة والجولة العالمية.
كما تشهد الفترة المقبلة استضافة نادي الإمارات للجولف لبطولة هيرو دبي ديزرت كلاسيك، خلال الفترة من 16 إلى 19 يناير 2025.
وأشار المدير التنفيذي لجولة “دي بي ورلد للجولف” إلى أن بطولة” تيم كاب” ستكون الحدث الأبرز كونها تجمع بين فريق قارة أوروبا، وفريق بريطانيا العظمى وأيرلندا، وتعد أفضل فرصة للاستعداد لبطولة كأس رايدر في مدينة نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية.
وعن الحضور الجماهيري في جولة دي بي ورلد وجميع بطولات الجولف في الإمارات، أكد أنها تشهد نموا كبيرا في أعداد الحضور من جميع الفئات والجنسيات، الأمر الذي يعكس الجهود الكبيرة المبذولة لتطوير اللعبة محليا.
ولفت إلى التعاون مع اتحاد الإمارات للجولف، والذي يعد حجر الزاوية في نمو اللعبة وتوسعها على مستوى الدولة، وهي شراكة إستراتيجية واعدة نأمل في تطويرها ودعمها بشكل أكبر خلال الفترة المقبلة.
وأكد المدير التنفيذي لجولة “دي بي ورلد”، أن الجولة ساهمت في تحقيق الإضافة المميزة لبطولة أبوظبي “اتش اس بي سي ” على جدول التصفيات النهائية وختام الموسم، إذ استقطبت المزيد من النجوم الكبار إلى الإمارات، وأتاحت الفرصة للجماهير لمتابعة أبرز النجوم مثل روي ماكلروي.وام
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: دی بی ورلد
إقرأ أيضاً:
“الاتحاد لحقوق الإنسان”: الإمارات جعلت السلام جزءا أصيلا من المجتمع
أكدت جمعية الاتحاد لحقوق الإنسان، أن دولة الإمارات جعلت من السلام والتسامح والتعايش السلمي والأخوة الإنسانية، جزءاً أصيلاً من المجتمع، ملتزمةً بمشاركة هذه القيم والمبادئ مع العالم أجمع.
وذكرت الجمعية، بمناسبة اليوم الدولي للضمير الذي يوافق 5 أبريل من كل عام، أن دولة الإمارات تقدّمت 31 مركزاً على مؤشر السلام العالمي لعام 2024 الصادر عن معهد الاقتصاد والسلام في سيدني، وذلك من خلال إطلاق المبادرات والجوائز العالمية التي تحتفي بتعزيز التسامح والسلام، منها إنشاء وزارة التسامح والتعايش، وجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للسلام العالمي، وجائزة الإمارات العالمية لشعراء السلام، وجائزة زايد للأخوة الإنسانية، وجائزة محمد بن راشد للتسامح.
وأكدت أن دولة الإمارات عززت موقعها القائم على تعزيز الاستقرار والسلام، وقدرتها على لعب دور محوري في القضايا الإقليمية والدولية، ومشاركتها في المبادرات التنموية العالمية، حيث حصدت المرتبة العاشرة في مؤشر القوة الناعمة العالمي لعام 2025، كما جاء ترتيبها ضمن أهم عشر دول عالمياً في عدد من المجالات، حيث نالت المركز الرابع عالمياً في الكرم والعطاء، والمركز الثامن في المؤشر العام للتأثير الدولي، والتاسع في كل من العلاقات الدولية، والتأثير في الدوائر الدبلوماسية.
وأشار إلى أن الإمارات تصدرت كذلك العديد من مؤشرات التنافسية العالمية لعام 2024، عبر تعزيز البنية المؤسسية التي تحمي حقوق الإنسان، حيث حازت على المركز الأول إقليمياً والـ37 عالمياً في مؤشر سيادة القانون، وحققت المركز الأول إقليميا والسابع عالمياً في مؤشر المساواة بين الجنسين، واحتلت المركز الأول إقليمياً والسادس عالمياً في مؤشر جودة التعليم، مشيرة إلى إطلاق الإمارات خلال عام 2024، مبادرة “إرث زايد الإنساني” بقيمة 20 مليار درهم، لدعم الأعمال الإنسانية عالمياً.
ونوهت إلى إعلان “وكالة الإمارات للمساعدات الدولية” عن تقديم 100 مليون دولار لدعم التحالف العالمي لمكافحة الجوع والفقر، حيث بلغ إجمالي المساعدات الخارجية منذ تأسيس الاتحاد عام 1971 حتى منتصف 2024 نحو 360 مليار درهم ما كان له بالغ الأثر في الحد من الفقر وتعزيز ثقافة السلام فضلا عن الاستثمارات الإماراتية الداعمة للدول التي تعاني اقتصادياً نتيجة النزاعات، والتي قدّرها صندوق النقد الدولي لعام 2025 بنحو 50 مليار دولار.
وأشارت كذلك إلى إطلاق الدفعة الرابعة من مبادرة الشيخة فاطمة بنت مبارك لتمكين المرأة في السلام والأمن في يونيو 2024، والتي تركّز على تمكين المرأة، وإنشاء شبكات تواصل بين النساء المعنيات بالعمل في المجال العسكري وحفظ السلام، وزيادة تمثيل المرأة في قوات حفظ السلام، كما دعمت الدولة كافة الجهود الهادفة إلى دفع مبادرات السلام الخاصة بالسودان، وتجنّب حدوث المجاعة الوشيكة، وقدّمت دعماً إغاثياً بقيمة 600.4 مليون دولار منذ بدء أزمتها الإنسانية.
وأثنت الجمعية على جهود الوساطة التي قامت بها الإمارات بين جمهوريتيّ روسيا وأوكرانيا، وأثمرت عن إتمام 13 عملية تبادل أسرى الحرب لدى الطرفين، بإجمالي 3233 أسيراً منذ بداية الأزمة عام 2024، مشيدةً بنجاح الجهود الإماراتية في تبادل مسجونين اثنين بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا الاتحادية في ديسمبر 2022.
ولفتت جمعية الاتحاد لحقوق الإنسان إلى الالتزام الثابت للإمارات في تعزيز مشروع السلام، حيث قدمت في مايو 2024، مشروع قرار بأهلية دولة فلسطين لنيل العضوية الكاملة في الأمم المتحدة خلال جلسة استثنائية طارئة للجمعية العامة، وقد حاز على تصويت الجمعية العامة بأغلبية لصالح قبول القرار، في خطوة تاريخية على طريق السلام.وام