يهدد الحياة البرية.. تسرب نفطي ضخم في البحر الأسود يستدعي تدخلا دوليا
تاريخ النشر: 25th, December 2024 GMT
عرضت فضائية يورونيوز تقريرا بـ عنوان: "تسرب نفطي ضخم في البحر الأسود يهدد الحياة البرية ويستدعي تدخلاً دولياً".
وشارك حوالى 10,000 شخص، بينهم متطوعون، في محاولة لإنقاذ الحياة البرية وتنظيف الشواطئ الملوثة بمادة "مازوت"، وهي نوع ثقيل ومنخفض الجودة من النفط. ورغم ذلك، فإن السلطات المحلية سجلت، حتى الآن، نفوق أكثر من 200 طائر وحوالي 20 دلفينًا.
وأثرت الكارثة على ما لا يقل عن 60 كيلومترًا من الساحل، وفقًا لما أكدته منظمة "غرينبيس" أوكرانيا، التي أشارت إلى غياب وجودها داخل روسيا منذ تصنيفها "منظمةً غير مرغوب فيها" من قبل الحكومة الروسية في عام 2023.
وبدأت الكارثة في 15 ديسمبر، عندما جنحت الناقلة "فولغونفت-212" خلال العاصفة، مما أدى إلى تمزق مقدمتها ومصرع أحد أفراد الطاقم المكون من 13 شخصًا. وتعرضت ناقلة أخرى، تسمى: "فولغونفت-239"، لأضرار بالغة قبل أن تجنح قرب ميناء تامان، حيث أُنقذ جميع أفراد طاقمها البالغ عددهم 14 شخصًا.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: النفط الحياة البرية تسرب نفطي يورونيوز البحر الأسود المزيد
إقرأ أيضاً:
مصر وليبيا وتشاد تنفذ طريقا دوليا يعزز حركة التبادل التجاري بينها
مصر – تنفذ مصر بالتعاون مع ليبيا وتشاد طريقا دوليا بطول 1.7 ألف كم يربط الدول الثلاث بهدف تعظيم حركة التبادل التجاري بينها.
ويمر الطريق فى مصر بطول 400 كم وفي ليبيا بطول 390 كم وفي دولة تشاد بطول 930 كم، ويجرى الآن تنفيذ هذه المراحل.
وبدأت مصر إنشاء مسار الطريق بطول 400 كم بداية من شرق العوينات حتى منفذ الكفرة، وذلك من خلال الشركات المصرية، كما وقعت حكومة دولة ليبيا اتفاقية تفاهم مع شركة المقاولون العرب المصرية، للبدء فى أعمال الدراسات المساحية والبيئية وأعمال التصميم المبدئى للقطاع الثانى من الطريق بطول 390 كم، للربط بين منطقة الكفرة بجنوب شرق ليبيا على الحدود مع الدولة المصرية ويمتد داخل الأراضى الليبية وصولا إلى الحدود التشادية.
كما تم توقيع مذكرة تفاهم بين الحكومة التشادية وشركة المقاولون العرب، للبدء فى أعمال الدراسات المساحية والبيئية والتصميم المبدئى للقطاع الثالث فى المسافة من الحدود الليبية التشادية وحتى مدينة أم الجرس وكذلك تم توقيع عقود تنفيذ الطريق فى المسافة من مدينة أم الجرس وحتى مدينة إبشا، بإجمالى طول 930 كم.
وقال كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل المصري إن مشروع طريق الربط البرى “مصر -ليبيا – تشاد”، سيمثل شريانا حيويا للتنمية والتجارة البينية، ومحورا أساسيا في تعزيز التكامل الاقتصادى بين مصر وتشاد.
وأكد الوزير على العزم على تذليل كافة العقبات لتنفيذ هذا المشروع الطموح فى أقرب وقت ممكن، إيمانا من مصر بأنه سيحدث نقلة نوعية فى حركة التجارة وسيسهم في خلق فرص عمل جديدة، وتحسين مستوى معيشة المواطنين فى الدول الثلاث وسيكون نقطة اتصال استراتيجية لدول الجوار.
المصدر: “اليوم السابع”