من مشرد إلى أغنى ممثل في العالم.. من هو تايلر بيري صاحب ثروة المليار دولار؟
تاريخ النشر: 25th, December 2024 GMT
من هو أغنى ممثل في العالم؟ عند طرح هذا السؤال يتوقع الجمهور أسماء نجوم حققت أفلامهم نجاحات كبيرة في شباك التذاكر، مثل توم كروز، أو متواجدين في هوليوود منذ سنوات طويلة، مثل آل باتشينو، وروبرت دي نيرو، لكن الغريب أن أغنى مُمثل في العالم ليس من أشهر نجوم هوليوود، إذ نجح تايلر بيري في أن يصبح على قائمة أغنى ممثلين في العالم بثروة تتجاوز المليار دولار.
تربع تيلر بيري البالغ من العمر 55 عامًا، على قائمة أغنى الممثلين في عام 2024، وفقًا لمجلة «فوربس»، لكنه واجه العديد من الصعوبات حتى أصبح واحدا من أباطرة الإعلام الرائدين، بثروة صافية هائلة تبلغ 1.4 مليار دولار.
وأشار تقرير «فوربس» إلى أنَّ ثروة تايلر بيري من عمله كمنتج ومن مكتبة يعود تاريخها إلى أوائل التسعينيات، فهو يمتلك 100% من المحتوى الذي قدمه ومن بينها سلسلة أفلام «Madea»، التي حققت إيرادات تجاوزت 660 مليون دولار، بالإضافة إلى امتلاكه استوديوهات تايلر بيري، التي افتتحها في عام 2019 على مساحة 330 فدانًا في أتلانتا، الذي تقدر قيمته بـ280 مليون دولار، بالإضافة إلى ذلك، كانت شراكته مع ViacomCBS مربحة للغاية، إذ تكسبته 150 مليون دولار سنويًا وحصة أسهم بنسبة 25% في BET +، بقيمة تقريبية 60 مليون دولار، لا يقتصر نجاح بيري على مساعيه الإبداعية فقط، لقد قام باستثمارات كبيرة في العقارات والمشاريع التجارية.
لم تكن حياة تايلر بيري سهلة على الإطلاق، إذ ترك المدرسة الثانوية، وعمل في وظائف غريبة لكسب لقمة العيش، حتى بدأ في بيع السيارات والعمل كمحصّل فواتير لتوفير 12000 دولار استخدمها لإنتاج أول عرض له، مسرحية بعنوان I Know I've Been Changed، مستوحاة من طفولته المؤلمة، لكنها لم تحقق نجاحا كبيرا فور عرضها، واضطر ببيري للعيش في سيارته لمدة 3 أشهر، حتى تغيرت حظوظ المسرحي، ولاقت إعجاب الجمهور والنقاد، ويبدأ بعدها انطلاقته في هوليوود.
وكشفت الممثلة ووبي جولدبرج، صديقة «بيري» أنَّه عمل بلا كلل من أجل بناء تلك الإمبراطورية، وفقًا لتصريحاتها لمجلة «فارايتي»، قائلة: «بيري لم يرث تلك الثروة، لقد كسب كل سنت بنفسه، كل قطعة من هذا الاستوديو اشتراها بعمولته، وأعتقد أن إخبار الناس بأن هذا لم يكن هدية، هذا كان بشق الأنفس هو أمر مهم».
وعلى الرغم من الجهد الذي يبذله في العمل، يقول بيري إنَّه يحرص على أخذ فترات راحة، موضحًا: «إذا عملت لمدة 3 أشهر متواصلة، 7 أيام في الأسبوع، 18 ساعة في اليوم، فسأحصل على إجازة لمدة شهر أو شهرين ولا أفعل أي شيء على الإطلاق».
وتابع: «طوال العشرينات والثلاثينيات من عمري كنت أعمل بلا توقف ولم أكن آخذ استراحة، لكن الآن، مع تقدمي في العمر، أدركت أهمية قضاء الوقت مع الأسرة، ولكن أيضًا الاطمئنان على نفسي، وهو أمر مهم حقًا».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: هوليوود أغنى ممثل في العالم ملیون دولار فی العالم
إقرأ أيضاً:
خطأ طبي يعرض امرأة لأحد أخطر الأمراض المعدية في العالم
#سواليف
أفادت تقارير بأن امرأة (عمرها 30 عاما) أصيبت بعدوى خطيرة بعدما تلقت #لقاح_السل (BCG) عن طريق الخطأ بدلا من لقاح #الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية (MMR).
وأدى هذا الخطأ إلى تطور خراج قيحي في ذراعها، استدعى خضوعها لعلاج مكثف استمر 6 أشهر.
وكانت المرأة تتمتع بصحة جيدة عندما توجهت إلى إحدى العيادات الطبية للحصول على لقاح MMR، لكن الطبيب الذي أعطاها الحقنة أخطأ وحقنها بلقاح السل، أحد أخطر الأمراض المعدية في العالم، والذي يودي بحياة 1.2 مليون شخص سنويا.
مقالات ذات صلةوأعطي اللقاح بطريقة خاطئة في العضل بدلا من تحت الجلد، ما سمح للبكتيريا بالانتشار داخل العضلة الدالية (تقع في الجزء العلوي من الذراع، وتغطي مفصل الكتف)، وأدى إلى التهاب حاد وخراج مؤلم في موضع الحقن. وأوضح الخبراء أن لقاح BCG يحتوي على بكتيريا حية مضعفة، وعلى عكس لقاح MMR الذي يعطى عضليا لتعزيز الاستجابة المناعية، فإن لقاح السل يجب أن يحقن تحت الجلد لمنع انتشار العدوى في الجسم.
وفي البداية، واجه الأطباء صعوبة في تشخيص الحالة، حيث اشتُبه في التهاب جلدي عادي. لكن بعد تحليل الصديد (القيح) الناتج عن الخراج، تأكدت إصابتها ببكتيريا المتفطرة البقرية (Mycobacterium bovis)، وهي السلالة المستخدمة في تصنيع لقاح BCG.
وخضعت المريضة، وهي من إيرلندا، لعلاج دوائي مكثف باستخدام مضادات السل، وبعد 3 أشهر بدأ الخراج بالتقلص تدريجيا، حتى تعافت بالكامل بعد 6 أشهر من بدء العلاج.
تعد هذه الحالة نادرة، إذ تحدث مضاعفات لقاح السل غالبا لدى الأطفال الرضع، خصوصا المصابين بنقص المناعة. ومع ذلك، وثّقت المعاهد الوطنية للصحة حادثة مماثلة لطفلة تلقت لقاح السل في عضلة الفخذ بدلا من الجلد، ما أدى إلى تورم وتفاقم العدوى بمرور الوقت.
وفي الحالات الشديدة، قد ينتشر الالتهاب في الجسم، وإذا لم يعالج، يمكن أن تصل معدلات الوفاة إلى 80%.
نشرت هذه الحالة في المجلة الأمريكية لتقارير الحالات، حيث أكد الأطباء أن السبب الرئيسي لهذه المضاعفات هو خطأ في إعطاء اللقاح. وشددوا على أهمية اتباع إجراءات صارمة للتأكد من هوية اللقاحات وطريقة إعطائها، لتجنب مثل هذه الأخطاء التي قد تعرض حياة المرضى للخطر.