"تنمية نفط عُمان" تموِّل مبادرة لدعم مرضى الأنيميا المنجلية
تاريخ النشر: 25th, December 2024 GMT
مسقط- خالد بن سالم السيابي
وقعت الجمعية العُمانية لأمراض الدم الوراثية مذكرة تفاهم مع كل من مستشفى جامعةالسلطان قابوس ومستشفى عُمان الدولي، بهدف تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة لمرضى الأنيميا المنجلية، من خلال تنفيذ مبادرة لإجراء عمليات استبدال المفاصل لعدد من المرضى وبتمويل من شركة تنمية نفط عُمان.
وقّع مذكرة التفاهم عن الجمعية الأستاذ الدكتور سلام بن سالم بن المر الكندي نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية العُمانية لأمراض الدم الوراثية، وعن مستشفى جامعة السلطان قابوس الدكتور عبد العزيز بن محمود بن ناصر المحرزي مدير عام مستشفى جامعة السلطان قابوس ، وعن مستشفى عُمان الدولي الدكتور سلطان بن محمد المسكري.
وبموجب هذه المذكرة ستخصص الجمعية مبلغ الدعم المقدم من شركة تنمية نفط عُمان لتغطية تكاليف عمليات استبدال المفاصل لستة من المرضى المصابين بالأنيميا المنجلية، والتي ستجرى من قبل فريق متخصص بمستشفى عُمان الدولي، والذي سيوفر جميع التجهيزات والرعاية الطبية اللازمة، في حين سيتولى مستشفى جامعة السلطان قابوس تهيئة المرضى طبيًا قبل العمليات وتقديم الرعاية اللازمة بعد الجراحة عند الحاجة.
واشتملت الاتفاقية على تشكيل لجنة إشرافية برئاسة الجمعية العُمانية لأمراض الدم الوراثية وعضوية ممثلين عن المدينة الطبية الجامعية ممثلة بمستشفى جامعةالسلطان قابوس ومستشفى عُمان الدولي، لتتولى متابعة سير المبادرة وتذليل أي تحديات قد تواجه تنفيذها.
وأكد الأستاذ الدكتور سلام الكندي نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية العُمانية لأمراض الدم الوراثية، أن مذكرة التفاهم تمثل خطوة مهمة لتحسين حياة مرضى الأنيميا المنجلية من خلال توفير حلول طبية متقدمة تعزز من جودة حياتهم.
وأشار الدكتور عبد العزيز المحرزي إلى التزام مستشفى جامعة السلطان قابوس بتقديم أفضل الخدمات الطبية لضمان نجاح العمليات وتحقيق الفائدة المرجوة للمرضى.
بدوره، أكد الدكتور سلطان المسكري جاهزية مستشفى عُمان الدولي لتقديم الرعاية اللازمة بكفاءة عالية، مشيدًا بجهود جميع الأطراف لإنجاح هذه المبادرة الإنسانية.
ووجهت الدكتورة ثريا الحوسنية رئيسة مجلس ادارة الجمعية العُمانية لأمراض الدم الوراثية، الشكر لشركة تنمية نفط عُمان على دعمها المجتمعي من خلال تكفلها بالمبالغ المالية لإجراء هذه العمليات.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: مستشفى جامعة السلطان قابوس
إقرأ أيضاً:
باحثان أردنيان يفحصان وجود “البريونات” بتسلسل المادة الوراثية لـ”كورونا”
#سواليف
أجرى #باحثان_أردنيان دراسة لفحص وجود #البريونات في تسلسل #المادة_الوراثية المسببة لفيروسات” #كورونا ” والمخاطر المحتملة للتهديدات البيوكيميائية الناتجة عن ميل هذه #الفيروسات لتكوين البريونات قبل اكتشافها في الصين مؤخرا.
وقام الباحثان #حازم_حداد و #وليد_الزيود في مركز الأميرة هيا للتقانات الحيوية، وجامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية قسم الهندسة الطبية الحيوية، والجامعة الألمانية الأردنية، بدراسة حسابية حول خصائص تشكيل البريونات في بروتين السنبلة (S) لفيروسات بيتاكورونا، بما في ذلك متحورات SARS-CoV-2، وقد نشرت الدراسة بمجلة هيليون ذات التصنيف الأول للنشرات العلمية.
وتُعرف البريونات وفق الدراسة بأنها جزيئات بروتينية تحت فيروسية، يمكنها الخضوع لتغيرات هيكلية ووظيفية قد تؤثر على العدوى الفيروسية.
مقالات ذات صلة كيا تكشف عن التصميم الخارجي الجديد لطراز PV5 الذي سيعيد صياغة مشهد التنقل ضمن فئة المركبات المبنية حسب الطلب PBV 2025/02/27واستخدمت الدراسة منصتين حسابيتين متقدمتين للتنبؤ بميل البريونات في فيروسات بيتاكورونا، وهي خوارزمية التنبؤ بتجميع البريون (PAPA) وخوارزمية التعلم الآلي المصنفة والمصنفة للبريونات (pRANK)، وقد تم اختيار هذه الأساليب لدقتها الفائقة مقارنةً بطرق أخرى مثل PLAAC-LLR وprionW.
وأشارت الدراسة إلى أن بعض فيروسات بيتاكورونا، بما في ذلك النوع البري من SARS-CoV-2 ومتغيراته مثل جاما ودلتا، تحتوي على تسلسلات شبيهة بالبريونات، والتي قد تؤثر على إمراضية الفيروس أو تشكل مخاطر بيوكيميائية.
أما النتائج فقد سلطت الضوء على إمكانية التلاعب بجينومات مسببات الأمراض الأخرى، مثل البكتيريا والعديد من الفيروسات، بما في ذلك فيروس أرينا (فيروس لاسا)، فيروسات كورونا، فيروسات الفيلو (إيبولا، ماربورغ).
كذلك الفيروسات المصفرة (فيروس الضنك)، الفيروسات المخاطانية (فيروس الحصبة)، الفيروسات الربدية (فيروس داء الكلب)، فيروسات هانتا (فيروس هانتان)، الفيروسات الألفا (فيروس شيكونغونيا)، الفيروسات الأورثوبونيا (فيروس لاكروس)، فيروسات الإنفلونزا، والفيروسات الهنيبية.
أما عن التأثيرات المحتملة على الإمراضية الفيروسية والبحوث المستقبلية، أظهرت الدراسة بأنه يمكن أن يساعد فهم إمكانية تكوين البريونات في البروتينات الفيروسية، في تقديم رؤى حول استمرار الفيروس وقدرته على التهرب من الجهاز المناعي.
وسلطت الدراسة الضوء أيضا على الروابط المحتملة بين التسلسلات الشبيهة بالبريونات وتنظيم العدوى الفيروسية، حيث توجد هناك حاجة إلى مزيد من البحث لتحديد ما إذا كانت التسلسلات الشبيهة بالبريونات، تساهم في المضاعفات طويلة الأمد أو تؤثر على تطوير اللقاحات.
وأشارت إلى أنه قد يفسر ميل البريونات في فيروسات بيتاكورونا أعراض متلازمة ما بعد كوفيد، بسبب تراكم البريونات في أعضاء مختلفة، مثل العصب الشمي، مما قد يؤدي إلى مخاطر عصبية (الخرف، الصرع، الزهايمر)، وأمراض القلب والأوعية الدموية، وضعف وظائف الكبد والكلى، والسرطان.
وبينت بأنه قد تسمح الخصائص الشبيهة بالبريونات في الفيروسات بانتقالها عبر ملامسة الجلد، مما يثير القلق بشأن تأثيراتها طويلة الأمد.