في حدث نادر بذمار: ولادة توأم سيامي بجهاز تناسلي مشترك
تاريخ النشر: 25th, December 2024 GMT
شمسان بوست / خاص:
شهدت محافظة ذمار يوم الثلاثاء 24 ديسمبر/كانون الأول ولادة حالة نادرة لتوأم سيامي بجسد واحد ورأسين منفصلين.
وبحسب مصادر طبية، تمت الولادة في مستوصف الإيمان الطبي عبر عملية قيصرية معقدة، حيث وُلد التوأم بجسد واحد يحتوي على قلبين، رئتين، وكبدين منفصلين، لكنهما يشتركان في جهاز تناسلي واحد ومخرج للأمعاء، والذي تبين لاحقاً أنه مسدود.
وأوضحت المصادر أن مثل هذه الحالات نادرة للغاية، حيث تُسجل مرة واحدة لكل 50 ألف حالة ولادة.
وتم نقل التوأم إلى مستشفى السبعين في صنعاء لاستكمال الفحوصات والإجراءات الطبية، وسط تقديرات بأن نسبة بقاء التوأم أو أحدهما على قيد الحياة لا تتجاوز 30%.
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
باسم 75 دولة.. المملكة تقدِّم بيانًا مشتركًا حول حماية الأطفال في الفضاء السيبراني
جنيف : واس
في ظل إطلاق صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله- مؤخرًا القمة العالمية لحماية الطفل في الفضاء السيبراني بصفتها أول قمة عالمية من نوعها بأهدافها الرامية إلى توحيد الجهود الدولية، وتعزيز الاستجابة العالمية للتهديدات التي تواجه الأطفال في الفضاء السيبراني، ألقى المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في جنيف السفير عبدالمحسن بن خثيلة، بيانًا نيابةً عن 75 دولة، وذلك خلال أعمال الدورة الثامنة والخمسين لمجلس حقوق الإنسان في جنيف، الذي ركّز على أهمية بناء القدرات لحماية الأطفال في الفضاء السيبراني.
وشدّد البيان على أن حماية الأطفال في الفضاء السيبراني ليست مسألة تقنية فحسب، بل تمثّل استثمارًا إستراتيجيًا في مستقبل أكثر أمنًا واستدامة.
وأوضح أن العديد من الدول، ولا سيّما تلك التي تواجه تحديات تنموية، لا تزال تفتقر إلى الموارد والبنى التحتية التي تمكّنها من التصدي للمخاطر الرقمية التي يتعرّض لها الأطفال، مما يستدعي تعزيز بناء القدرات وسدّ هذه الفجوات من خلال الدعم الدولي.
ودعا البيان إلى توحيد الجهود الدولية وتعزيز الشراكات بين الحكومات والقطاع الخاص لتطوير حلول عملية ومستدامة لحماية الأطفال، كما حثّ مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان على تقديم المساعدة الفنية للدول المحتاجة، بما يشمل تطوير التشريعات الوطنية، وتدريب العاملين في إنفاذ القانون، وإنشاء آليات آمنة للإبلاغ.
واختُتِم البيان بالتأكيد على أن حماية الأطفال في الفضاء السيبراني مسؤولية جماعية تتطلب التزامًا دوليًا عاجلًا لضمان أن يكون العالم الرقمي بيئةً آمنةً تُحترم فيها حقوق الأطفال وتصان كرامتهم.
ويأتي هذا البيان تأكيدًا لجهود المملكة واهتمامها المستمر بحماية الأطفال وتعزيز أمنهم وسلامتهم في البيئة الرقمية.