نقيب الفلاحين: أزمة الأسمدة لا تزال مستمرة
تاريخ النشر: 25th, December 2024 GMT
قال حسين أبو صدام نقيب الفلاحين، إن أزمة الأسمدة لا تزال مستمرة منذ شهر يونيو الماضي.
وتابع أبو صدام في تصريحات تليفزيونية مساء الثلاثاء، أن الأزمة حدثت بسبب نقص توفر الغاز وتراجع إنتاجية المصانع، موضحًا أن المصانع استأنفت الإنتاج لكن ليس بالصورة الكاملة.
وأعلن حسين أبو صدام أن إنتاجية المصانع تبلغ حاليًّا 70%، موضحًا أن المعروض من الأسمدة لا يزال قليلا، ما أدّى إلى ارتفاع الأسعار مؤخرا.
وأشار نقيب الفلاحين إلى أن ارتفاع أسعار الأسمدة يؤثر على التكلفة، ما يعني زيادة الأعباء على المزارع، لكن قد لا يؤدي إلى ارتفاع الأسعار بصورة مباشرة، لأن الأمر مرتبط بالعرض والطلب.
وأوضح أبو صدام أن هناك انخفاضًا في أسعار الطماطم والبطاطس رغم أن التكلفة كبيرة، مؤكدا أن ارتفاع أسعار الأسمدة قد يؤدي لزيادة الأسعار في حالتين هما نقص المساحات المنزرعة أو في حالة أن يستخدم المزارع أسمدة أقل فيقل الإنتاج وبالتالي يقل المعروض.
وأرجع حسين أبو صدام ارتفاع أسعار الأسمدة إلى تكلفة النقل خاصة في الأماكن النائية، مؤكدا أن هناك تباينًا واضحا في أسعار المنتجات.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأسمدة الغاز نقيب الفلاحين أبو صدام أزمة الأسمدة المزيد أبو صدام
إقرأ أيضاً:
رمضان في اليمن.. غلاء فاحش وأسر عاجزة عن تأمين الإفطار!
شمسان بوست / خاص:
في أحد أحياء تعز، يجلس حسن العمري متأملًا كيف سيؤمن احتياجات أسرته في رمضان، بعدما باتت حتى التمور من الكماليات. حاله ليس استثناءً، بل انعكاس لأزمة اقتصادية خانقة تضرب اليمن، حيث تجاوز سعر الدولار 2289 ريالًا، ما أدى إلى ارتفاع جنوني في أسعار الغذاء، خاصة في مناطق سيطرة الحوثيين حيث يعاني الموظفون من انقطاع الرواتب.
ويؤكد خبراء أن ارتفاع الأسعار وانخفاض الدخل قلّص إنفاق الأسر على الضروريات فقط، فيما يعاني التجار من تراجع حاد في المبيعات. وبينما تحاول الحكومة ضبط الأسعار، يبقى حسن وغيره من الملايين عالقين في دوامة الغلاء، متمنين فقط إفطارًا كريمًا لعائلاتهم.